﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: المدرسة العربية والخلل التربوي	</title>
	<atom:link href="https://www.new-educ.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.new-educ.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a</link>
	<description>أخبار و أفكار تقنيات التعليم</description>
	<lastBuildDate>Mon, 09 Dec 2019 06:58:47 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.5</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: حاكمي بن عامر		</title>
		<link>https://www.new-educ.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a#comment-47042</link>

		<dc:creator><![CDATA[حاكمي بن عامر]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Dec 2019 06:58:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://www.new-educ.com/?p=27683#comment-47042</guid>

					<description><![CDATA[نقدم تشكرتنا الخالصة لكاتب المقال والذي التمسنا فيه الفكر الراقي للمعلم المسلم الذي يؤمن بالقيم كغاية في التربية والتي تنبني على صرح قوي اسمه تفعيل التربية الروحية للوصول الى السلوك القويم لكن اليوم المشكل في تجديد قطع غيار محرك التربية معلم الأجيال والرؤية التي يراه منها غيره والمكانة التي حازها في مجتمعه أو التي خصصت له والأجدر أن نعاود صناعة قطع الغيار بانفسنا لا ان نستوردها واقصد مناهجنا أولا و نولي معلينا و مؤسساتنا أهمية بالغة من جميع الجوانب لكن كيف يمكن أن نغير ونحن لا نملك أنفسنا هذا هو حال البيت العربي اليوم]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نقدم تشكرتنا الخالصة لكاتب المقال والذي التمسنا فيه الفكر الراقي للمعلم المسلم الذي يؤمن بالقيم كغاية في التربية والتي تنبني على صرح قوي اسمه تفعيل التربية الروحية للوصول الى السلوك القويم لكن اليوم المشكل في تجديد قطع غيار محرك التربية معلم الأجيال والرؤية التي يراه منها غيره والمكانة التي حازها في مجتمعه أو التي خصصت له والأجدر أن نعاود صناعة قطع الغيار بانفسنا لا ان نستوردها واقصد مناهجنا أولا و نولي معلينا و مؤسساتنا أهمية بالغة من جميع الجوانب لكن كيف يمكن أن نغير ونحن لا نملك أنفسنا هذا هو حال البيت العربي اليوم</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
