﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: ما هو التعثر الدراسي ؟ أسبابه و علاجه ؟	</title>
	<atom:link href="https://www.new-educ.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.new-educ.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a</link>
	<description>أخبار و أفكار تقنيات التعليم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 11 May 2024 16:19:59 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.2</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: يوسف ماجد		</title>
		<link>https://www.new-educ.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a#comment-95569</link>

		<dc:creator><![CDATA[يوسف ماجد]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 May 2024 16:19:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.new-educ.com/?p=9028#comment-95569</guid>

					<description><![CDATA[مقالة رائعة، أتمنى لو تصل إلى أحد المسؤولين!.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقالة رائعة، أتمنى لو تصل إلى أحد المسؤولين!.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: hssine karim glaied		</title>
		<link>https://www.new-educ.com/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a#comment-5269</link>

		<dc:creator><![CDATA[hssine karim glaied]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Mar 2015 20:46:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.new-educ.com/?p=9028#comment-5269</guid>

					<description><![CDATA[( في اصلاح منظومة التعليم ) الإخفاق المدرسي ....الخطر الداهم 
لقد اصبح تناول هذا الموضوع كثير التداول في العديد من الأوساط وفي مختلف المناسبات ، بالرغم من ذلك لا نكاد نعثر على طرح علمي ودقيق وصريح حوله اذ تطغى السطحية والغموض على اكثر الدراسات ، ان كانت ترتقي الى مستوى الدراسات ، ولعلّ  طرحنا اياه غداة انطلاق : الاستشارة الوطنية لإصلاح التعليم التي تنطلق هذا الشهر( اكتوبر 2014)تزيد من تسليط الأضواء عليه .
كما لم تمكنّا أغلب هذه المادة المقدمة من وضع ايدينا على الداء الحقيقي ، سواء كان ذلك عن قصد او عن غير قصد ، وبالتوازي تزداد تأثيراته السلبية استفحالا وخطورة ، ونلاحظ ذلك من خلال تواصل النتائج السلبية للتلاميذ وتدنّي المستوى المعرفي وارتفاع عدد الراسبين و المنقطعين ، كما تؤكّد بعض المؤشّرات الأخرى ذلك كتفشّي ظاهرة الغياب ، وضعف الدافعية لدى التلاميذ ، وتدهور العلاقات بين عناصر الأسرة التربوية وتفشّي العنف بأنواعه كنتيجة حتمية ، وتحتاج كلّ ظاهرة من هذه الظواهر الأنومية (المرضية) الى المتابعة والدرس .
وفي الحقيقة لا يمكن البتّة ان نرجع الأسباب الى طرف محدّد دون الآخر لأن ارتفاع واستفحال ظاهرة الإخفاق المدرسي وارتفاع مستوياته لا يمكن ان نعالجه إلاّ من خلال عملية جماعية تحتاج الى عدّة عناصر فاعلة في المجال .
هذا الأساس المنهجي الذي يجب الانطلاق منه  والذي يعتبر الإصلاح التربوي شأنا مجتمعيا وليس شخصيّا أو ترفا فكريا ، بل يجمع شبكة من العلاقات والتفاعلات المتواصلة والمتطوّرة نحو هدف اصلاحي .
طبعا اهمية هذا الموضوع وخطورته لا يمكن حلّ ألغازه في مثل هذا العرض المتواضع  . لكن لنقف عند بعض الحالات التي يساهم الوسط العائلي فيها بنسبة هامة خاصة وانّ هذه الوضعيات كثيرة التردد في محيطنا ، ونعني تلك الفئة ، التي تعرف الإخفاق الدراسي بصفة مفاجئة خلال مرحلة من مراحل الدراسة حيث تكون بقية المراحل السابقة للإخفاق أو لنسمّيه &quot; التراجع الدراسي &quot; عادية او جيّدة ومتميّزة أحيانا .
ان وضعية القلق والحيرة التي تلمّ بالأولياء حين يشعرون بهذا التغيّر الفجئيّ في حياة ابنائهم ، وفي نظرنا هو ليس بالفجئيّ بل هو  يبدو كذلك بالنسبة للأولياء ، يجعلهم غير قادرين على تفهّم وضعية ابنائهم ويكتفون بتقييمهم من خلال أرقام ، أي بطاقة الأعداد والحاصل والنتائج ..
وقد تكون تلك الوضعية سوى نتيجة لسيرورة كاملة تنطلق من الوسط الأوّل اي العائلة او من خارجه ، وهذا طبيعي لكون التلميذ خلال هذه الفترة يسعى لإيجاد مجالات جديدة خارج اطار الأسرة يبحث من خلالها عن اجوبة كثيرة لأسئلة جديدة ومتنامية تظهر في حياته من خلال تحوّلات متسارعة تلتقي مع بعض : فزيولوجية وذهنية وعاطفية وجدانية مترابطة مع بعض ومتجمّعة داخل هذا الكائن الرهيف fragile  الشاب/التلميذ .
كم يكتب لكل تلميذ من عمر دراسي بعد ان تسعد العائلة لدخوله الصف الأوّل وهو في سنّ السادسة حالمين آملين رؤيته شابا ناجحا وملقين كلّ الحمل على المدرسة ، وتشعر العائلة  انّ مهمتها قد بدأت تنتهي لتبدأ مهمّة المدرّس ، وهو خطأ شائع لدى اغلبية الأولياء ، كم من هؤلاء الأطفال يقتحم عتبة المرحلة الثانوية او التعليم العالي ؟
هل تكفي الأرقام الرسمية والإحصائيات للإجابة ؟ ام هل يجب البحث في اصل الأشياء لفهم الحالات التي يعجز الرقم على تفسيرها كاللذين تنهار نتائجهم بين سنة دراسية وأخرى أو بين ثلاثي وآخر ، أو فهم سلوكات التلميذ الذي يتغيّر سلوكه وتكثر غيابا ته وتزداد صداماته مع المربين والمدرّسين ... بعد ان كان متوازن السلوك والنتائج .
ألا يجدر بنا البحث في ما هو دراسي وما هو خارج الأسباب الدراسية ايضا لفهم ذلك ؟؟
ألم يحن الوقت لننظر الى مشكلة الإخفاق المدرسي بعيون اكثر موضوعية ، وتواضع ، ودقّة علمية وان لا نخجل من انفسنا  كأولياء ومربين  ونحن نتعرّى لنبحث عن الجانب السلبي فينا ونعترف به لعلّه يكون المساهم ولو بنسبة ما في هذا الوضع  (الإخفاق المدرسي ) أم سنبقى نتخفّى وراء احتمالات مفتعلة نفسّر بها بل نوهم بها انفسنا بكونها السبب في ذلك الوضع المتردّي لواقعنا التعليمي ؟
هلاّ تساءلنا ، كأولياء ، عن الزمن الذي نقضّيه مع ابنائنا وبناتنا في حوار حول مشاغلهم او المشاغل المشتركة وعمّا يمكن ان يؤرقهم وعن علاقاتهم المدرسية وخارج المدرسة ؟؟
هلاّ تساءلنا عن مستلزمات أبنائنا بعد توفير حاجاتهم الحيوية  اللباس والرفاهة والتغذية المتكاملة  هل هذا كلّ ما يحتاجه الشاب في هذه المرحلة العمرية التي تشتدّ خلالها رغبته في البحث عن من يصغي اليه وعن الصداقات وعن تنويع الصداقات ؟؟
هل نجد الجواب لدى الأولياء الذين يتمنون نجاح أبنائهم وتحقيق طموحاتهم الذاتية من خلال ابنائهم دون مراعاة خصوصياتهم ؟
أم هل نجده لدى المدرسين الحرصين على توفّر الحدّ الأدنى من الحظوظ بين كلّ التلاميذ وحقهم في تحصيل المعارف ولكنّهم يصطدمون بواقع يخلّ بكلّ هذه الأهداف من اكتظاظ الأقسام وتباين المستويات بين التلاميذ وكثافة البرامج وطول ساعة التعليم ؟
ان الأسباب التي تجعل من الطفل يلقى صعوبات متواصلة خلال تلقيه المعرفة متعددة  وتغذّي بعضها ، فان كانت الأرقام والوضعيات المتابعة تشير الى اهمية المحيط الأصلي العائلي ومساهمته في الإخفاق المدرسي ، فقد اتضح بعد العديد من الدراسات المخبرية والميدانية أنّ العديد من الأسباب البيداغوجية والتعليمية لسنوات الدراسة الأولى  تحدّد وتساهم في ذلك الإخفاق هذا علاوة على نسق تعليمي لاحق لا يتناسب مع مستويات التلاميذ او اسباب اخرى قد لا يلقي عليها الأولياء الضوء وتتمثل في مدى الكفاءة المهنية لمدرستنا  ومدرسينا او الظروف التي يمارسون فيها مهامهم ( ثقل البرامج ، الاكتظاظ ،  التوقيت المدرسي ، الضوارب ...) 
يكاد يتحوّل الانقطاع  المدرسي الى قاعدة وليس استثناء في معاملاتنا المدرسية ، فعلاوة على الانقطاع التلقائي او الذي تحدّده التراتيب وشروط الارتقاء والرسوب يحتلّ النظام التأديبي وما يسمح به من امكانيات للطرد من الدراسة مجالا كبيرا ويكاد يتحوّل الى قاعدة وعرف ، بينما هو استثناء ، وبدل العمل على تجنّبه ، وبما انّه الطريقة الأقلّ جهد ، والأقلّ حوار والأقلّ عمق في معالجة  الوضعيات فإنّ اللجوء اليه بات آليا للأسف .
ان النظام التأديبي علاوة على ضعفه وعدم تلاؤمه مع المعطيات التربوية المستجدّة وتطوّرها فهو يُعتمده ويُلجأ اليه لا باعتباره استثناء وإجراء احتياطي أخير بل باعتباره القاعدة ، وهو ما يعتبر نوع من الهروب الى الأمام ، في رأينا ، خاصّة اذا تابعنا كون هذا الانقطاع عن الدراسة المستفحل يساهم في تفشّي الظاهرة التي تمثّل الغول الداهم على كلّ النظام التعليمي والمجتمع ونقصد : العنف فالانقطاع احدى اسبابه الرئيسية .
انّ عدم احساسنا بالمرحلة التي نحن فيها وعدم تحديد انفسنا بدقة في المكان والزمان من حيث وضعنا التعليمي &quot;التربوي&quot; يجعلنا لا نبرح أماكننا ونلجأ الى تبرير الواقع والفعل الذي نأتيه ، ان كان هناك فعل ، وعندما لا نصل الى نتائج تظهر ردود فعلنا لتزيد الطين بلّة ونلجأ الى المواقف غير الصائبة ، فنعنّف ، ونقاطع ، ونعاقب ، ونتشفّي فتستعصي الأمور وتغيب الحلول .
                                                                              حسين كريم قلايد ( علم اجتماع )]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>( في اصلاح منظومة التعليم ) الإخفاق المدرسي &#8230;.الخطر الداهم<br />
لقد اصبح تناول هذا الموضوع كثير التداول في العديد من الأوساط وفي مختلف المناسبات ، بالرغم من ذلك لا نكاد نعثر على طرح علمي ودقيق وصريح حوله اذ تطغى السطحية والغموض على اكثر الدراسات ، ان كانت ترتقي الى مستوى الدراسات ، ولعلّ  طرحنا اياه غداة انطلاق : الاستشارة الوطنية لإصلاح التعليم التي تنطلق هذا الشهر( اكتوبر 2014)تزيد من تسليط الأضواء عليه .<br />
كما لم تمكنّا أغلب هذه المادة المقدمة من وضع ايدينا على الداء الحقيقي ، سواء كان ذلك عن قصد او عن غير قصد ، وبالتوازي تزداد تأثيراته السلبية استفحالا وخطورة ، ونلاحظ ذلك من خلال تواصل النتائج السلبية للتلاميذ وتدنّي المستوى المعرفي وارتفاع عدد الراسبين و المنقطعين ، كما تؤكّد بعض المؤشّرات الأخرى ذلك كتفشّي ظاهرة الغياب ، وضعف الدافعية لدى التلاميذ ، وتدهور العلاقات بين عناصر الأسرة التربوية وتفشّي العنف بأنواعه كنتيجة حتمية ، وتحتاج كلّ ظاهرة من هذه الظواهر الأنومية (المرضية) الى المتابعة والدرس .<br />
وفي الحقيقة لا يمكن البتّة ان نرجع الأسباب الى طرف محدّد دون الآخر لأن ارتفاع واستفحال ظاهرة الإخفاق المدرسي وارتفاع مستوياته لا يمكن ان نعالجه إلاّ من خلال عملية جماعية تحتاج الى عدّة عناصر فاعلة في المجال .<br />
هذا الأساس المنهجي الذي يجب الانطلاق منه  والذي يعتبر الإصلاح التربوي شأنا مجتمعيا وليس شخصيّا أو ترفا فكريا ، بل يجمع شبكة من العلاقات والتفاعلات المتواصلة والمتطوّرة نحو هدف اصلاحي .<br />
طبعا اهمية هذا الموضوع وخطورته لا يمكن حلّ ألغازه في مثل هذا العرض المتواضع  . لكن لنقف عند بعض الحالات التي يساهم الوسط العائلي فيها بنسبة هامة خاصة وانّ هذه الوضعيات كثيرة التردد في محيطنا ، ونعني تلك الفئة ، التي تعرف الإخفاق الدراسي بصفة مفاجئة خلال مرحلة من مراحل الدراسة حيث تكون بقية المراحل السابقة للإخفاق أو لنسمّيه &#8221; التراجع الدراسي &#8221; عادية او جيّدة ومتميّزة أحيانا .<br />
ان وضعية القلق والحيرة التي تلمّ بالأولياء حين يشعرون بهذا التغيّر الفجئيّ في حياة ابنائهم ، وفي نظرنا هو ليس بالفجئيّ بل هو  يبدو كذلك بالنسبة للأولياء ، يجعلهم غير قادرين على تفهّم وضعية ابنائهم ويكتفون بتقييمهم من خلال أرقام ، أي بطاقة الأعداد والحاصل والنتائج ..<br />
وقد تكون تلك الوضعية سوى نتيجة لسيرورة كاملة تنطلق من الوسط الأوّل اي العائلة او من خارجه ، وهذا طبيعي لكون التلميذ خلال هذه الفترة يسعى لإيجاد مجالات جديدة خارج اطار الأسرة يبحث من خلالها عن اجوبة كثيرة لأسئلة جديدة ومتنامية تظهر في حياته من خلال تحوّلات متسارعة تلتقي مع بعض : فزيولوجية وذهنية وعاطفية وجدانية مترابطة مع بعض ومتجمّعة داخل هذا الكائن الرهيف fragile  الشاب/التلميذ .<br />
كم يكتب لكل تلميذ من عمر دراسي بعد ان تسعد العائلة لدخوله الصف الأوّل وهو في سنّ السادسة حالمين آملين رؤيته شابا ناجحا وملقين كلّ الحمل على المدرسة ، وتشعر العائلة  انّ مهمتها قد بدأت تنتهي لتبدأ مهمّة المدرّس ، وهو خطأ شائع لدى اغلبية الأولياء ، كم من هؤلاء الأطفال يقتحم عتبة المرحلة الثانوية او التعليم العالي ؟<br />
هل تكفي الأرقام الرسمية والإحصائيات للإجابة ؟ ام هل يجب البحث في اصل الأشياء لفهم الحالات التي يعجز الرقم على تفسيرها كاللذين تنهار نتائجهم بين سنة دراسية وأخرى أو بين ثلاثي وآخر ، أو فهم سلوكات التلميذ الذي يتغيّر سلوكه وتكثر غيابا ته وتزداد صداماته مع المربين والمدرّسين &#8230; بعد ان كان متوازن السلوك والنتائج .<br />
ألا يجدر بنا البحث في ما هو دراسي وما هو خارج الأسباب الدراسية ايضا لفهم ذلك ؟؟<br />
ألم يحن الوقت لننظر الى مشكلة الإخفاق المدرسي بعيون اكثر موضوعية ، وتواضع ، ودقّة علمية وان لا نخجل من انفسنا  كأولياء ومربين  ونحن نتعرّى لنبحث عن الجانب السلبي فينا ونعترف به لعلّه يكون المساهم ولو بنسبة ما في هذا الوضع  (الإخفاق المدرسي ) أم سنبقى نتخفّى وراء احتمالات مفتعلة نفسّر بها بل نوهم بها انفسنا بكونها السبب في ذلك الوضع المتردّي لواقعنا التعليمي ؟<br />
هلاّ تساءلنا ، كأولياء ، عن الزمن الذي نقضّيه مع ابنائنا وبناتنا في حوار حول مشاغلهم او المشاغل المشتركة وعمّا يمكن ان يؤرقهم وعن علاقاتهم المدرسية وخارج المدرسة ؟؟<br />
هلاّ تساءلنا عن مستلزمات أبنائنا بعد توفير حاجاتهم الحيوية  اللباس والرفاهة والتغذية المتكاملة  هل هذا كلّ ما يحتاجه الشاب في هذه المرحلة العمرية التي تشتدّ خلالها رغبته في البحث عن من يصغي اليه وعن الصداقات وعن تنويع الصداقات ؟؟<br />
هل نجد الجواب لدى الأولياء الذين يتمنون نجاح أبنائهم وتحقيق طموحاتهم الذاتية من خلال ابنائهم دون مراعاة خصوصياتهم ؟<br />
أم هل نجده لدى المدرسين الحرصين على توفّر الحدّ الأدنى من الحظوظ بين كلّ التلاميذ وحقهم في تحصيل المعارف ولكنّهم يصطدمون بواقع يخلّ بكلّ هذه الأهداف من اكتظاظ الأقسام وتباين المستويات بين التلاميذ وكثافة البرامج وطول ساعة التعليم ؟<br />
ان الأسباب التي تجعل من الطفل يلقى صعوبات متواصلة خلال تلقيه المعرفة متعددة  وتغذّي بعضها ، فان كانت الأرقام والوضعيات المتابعة تشير الى اهمية المحيط الأصلي العائلي ومساهمته في الإخفاق المدرسي ، فقد اتضح بعد العديد من الدراسات المخبرية والميدانية أنّ العديد من الأسباب البيداغوجية والتعليمية لسنوات الدراسة الأولى  تحدّد وتساهم في ذلك الإخفاق هذا علاوة على نسق تعليمي لاحق لا يتناسب مع مستويات التلاميذ او اسباب اخرى قد لا يلقي عليها الأولياء الضوء وتتمثل في مدى الكفاءة المهنية لمدرستنا  ومدرسينا او الظروف التي يمارسون فيها مهامهم ( ثقل البرامج ، الاكتظاظ ،  التوقيت المدرسي ، الضوارب &#8230;)<br />
يكاد يتحوّل الانقطاع  المدرسي الى قاعدة وليس استثناء في معاملاتنا المدرسية ، فعلاوة على الانقطاع التلقائي او الذي تحدّده التراتيب وشروط الارتقاء والرسوب يحتلّ النظام التأديبي وما يسمح به من امكانيات للطرد من الدراسة مجالا كبيرا ويكاد يتحوّل الى قاعدة وعرف ، بينما هو استثناء ، وبدل العمل على تجنّبه ، وبما انّه الطريقة الأقلّ جهد ، والأقلّ حوار والأقلّ عمق في معالجة  الوضعيات فإنّ اللجوء اليه بات آليا للأسف .<br />
ان النظام التأديبي علاوة على ضعفه وعدم تلاؤمه مع المعطيات التربوية المستجدّة وتطوّرها فهو يُعتمده ويُلجأ اليه لا باعتباره استثناء وإجراء احتياطي أخير بل باعتباره القاعدة ، وهو ما يعتبر نوع من الهروب الى الأمام ، في رأينا ، خاصّة اذا تابعنا كون هذا الانقطاع عن الدراسة المستفحل يساهم في تفشّي الظاهرة التي تمثّل الغول الداهم على كلّ النظام التعليمي والمجتمع ونقصد : العنف فالانقطاع احدى اسبابه الرئيسية .<br />
انّ عدم احساسنا بالمرحلة التي نحن فيها وعدم تحديد انفسنا بدقة في المكان والزمان من حيث وضعنا التعليمي &#8220;التربوي&#8221; يجعلنا لا نبرح أماكننا ونلجأ الى تبرير الواقع والفعل الذي نأتيه ، ان كان هناك فعل ، وعندما لا نصل الى نتائج تظهر ردود فعلنا لتزيد الطين بلّة ونلجأ الى المواقف غير الصائبة ، فنعنّف ، ونقاطع ، ونعاقب ، ونتشفّي فتستعصي الأمور وتغيب الحلول .<br />
                                                                              حسين كريم قلايد ( علم اجتماع )</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
