الرئيسية » مفاهيم » النظرية المعرفية من خلال الوسائط المتعددة Cognitive Theory Of Multimedia learning
مجتمعات التعلم المهنية

النظرية المعرفية من خلال الوسائط المتعددة Cognitive Theory Of Multimedia learning

مقدمة

الوســائط المتعددة تقدم المـــعلومات للمتعلم إما فــي شكل مصور (صور، أشكال، نصوص على الشاشة) وتطلق عليها النظرية جميعا Images أوفــــــــــي شكل كلمات مــســــموعة (أصوات) وتطلق عليها النظرية  Words ويتم استقبال هذه المعلومـــــــات مـــــن  خلال قناتين منفصلتين ولكنهما ليستا متعارضتين، وهما القناة البصرية، والقناة السمعية . تؤكد النظرية أن التعلم يتم بشكل أفضل من خلال استخدام العناصر البصرية والعناصر السمعية معا وليس كل منهما بشــكل منفصل

مؤسسها: ريتشار ماير (Mayer Richard  (2003.

تعريفـها: عرفها ماير (2009) بأنها النظرية التي تركز على فكرة أن المتعلمين يحاولون  بناء روابط ذات معنى بين الكلمات والصور وأنهم يتعلمون من خلال النصوص والصور بشكل  أكثر فعالية من تعلمهم بالصور لوحدها.

ملخص النظرية المعرفية من خلال الوسائط المتعددة

ينص المبدأ المعروف باسم: “مبدأ الوسائط المتعددة ” على أن الناس يتعلمون من خلال النصوص والصور بشكل أكثر فاعلية من تعلمهم بالنصوص وحدها وذلك بناء على ثلاثة افتراضات رئيسية:

1- هناك قناتان منفصلتان (سمعية وبصرية) لمعالجة المعلومات.

2- هناك قدرة محدودة لكل قناة.

3- التعلم هو عملية نشطة لتصفية المعلومات واختيارها وتنظيمها ودمجها (نموذج “SOI “للتعلم الهادف)

مكونات عناصر النظرية المعرفية من خلال الوسائط المتعددة

1- هيكل مزدوج من قناة سمعية وبصرية

2- للذاكرة قدرة محدودة على المعالجة.

3- هناك ثلاث مخازن للذاكرة (حسية، عملية، طويلة المدى).

4- خمس عمليات معرفية للاختيار والتنظيم والتكامل.

أنواع الذاكرة في نظرية ماير:

يوجد ثلاثة مخازن للذاكرة كما يلي:

  1. الذاكرة الحسية: تتلقى المنبهات والمثيرات وتخزنها لفترة قصيرة جدا.
  2. الذاكرة العملية: تقوم بمعالجة نشطة للمعلومات لإنشاء بنية عقلية (أو مخطط).
  3. الذاكرة طويلة المدى: عبارة عن مستودع لكل الأشياء التي تم تعلمها.

النظرية المعرفية من خلال الوسائط المتعددة

مبادئ التعلم من خلال نظرية الوسائط المتعددة التي طورها ماير وتستخدم في التصميم التعليمي:

1- المبدأ النمطي (الشكلي): يتعلم الناس أفضل من خلال الصور والرســــومات المصحوبة

بتعليق صوتي وليس الصور التي يصاحبها نص مكتوب.

2- مبدأ الترابط المنطقي: يتم التعلم بشكل أفضل عند إزالة الحشو والمحتوى الذي لا داعي له

من برامج الوسائط المتعددة سواء كانت نصوصا أو صورا أو أصواتا.

3- مبدأ التجاور الزماني والمكاني: يتم التعلم بشكل أفضل عند تزامن ظهور التعليق (صوتي أو نصي) مع الحركة وليس بشكل منفصل ويتم التعلم بشكل أفضل عندما يظهر نص التعليق الخاص بالصورة بالقرب منها وليس بعيدا عنها.

4 – مبدأ التجزئة (التقسيم): يتم التعلم بشكل أفضل عند تقديم شاشات المحتوى بشكل يتيح للمتعلم التنقل بينها عند رغبته، بدلا من عرضها بشكل مستمر تلقائيا، وكذلك تقسيم المحتوى إلى وحدات ودروس صغيرة.

5- مبدأ الإشارة (التأشير): يتم التعلم بشكل أكبر عند تظليل الكلمات أو الجمل الهامة.

6- مبدأ السيطرة على المتعلم: بالنسبة لمعظم المتعلمين، فإن القدرة على التحكم في المعدل الذي يتعلمونه يساعدهم على التعلم بشكل أكثر فاعلية، ووجود أزرار للتشغيل والإيقاف المؤقت فقط يمكن أن يســـاعد بكفاءة من وجود مجموعة من عناصر التحكم (للخلف، إعادة التوجيه، التشغيل، الإيقاف المؤقت)

7- مبدأ ما قبل التدريب: عند عرض رسوم متحركة لشرح موضوع معين فإن التعلم يكون أفضل لو كان المتعلم يعرف أسماء العناصر الموجودة على الشاشة، فكمثال لو تم عرض فيديو لشرح رحلة الطعام في الجهاز الهضمي فيجب أن يكون المتعلم قد تعلم مسبقا اسم كل عنصر من عناصر الجهاز الهضمي.

8- مبدأ التكرار: يتم التعلم بشكل أفضل إذا كانت الصور المتحركة مصحوبة بتعليق صوتي وليس تعليق نصي إلا إذا كان النص قصيرا.

9- مبدأ الخبرة: قد لا تكون طرق التدريس التي تساعد المتعلمين أصحاب المعرفة القليلة السابقة مفيدة على الإطلاق.

10 مبدأ الصوت: نتعلم بشكل أفضل عندما يتم التحدث بالسرد بصوت بشري صديق أكثر من صوت الآلة.

11- مبدأ التخصيص (الطابع الشخصي): يتم التعلم بشكل أفضل من خلال الوسائط المتعددة عندما يتم تقديم المحتوى وكأنه يخاطب المتعلم، فعند شعور المتعلم أنه طرف في المحادثة فسوف يبذل مزيدا من الجهد لفهم الموضوع، يجب صياغة المحتوى بشكل اجتماعي من خلال استخدام الشخصيات التي تتحدث مع المتعلم، فكمثال عند استخدام الصوت يجب أن يشعر المتعلم بأن من يتحدث كأنه يتبادل معه حوارا.

12- مبدأ الوسائط المتعددة: التعلم يكون أفضل باستخدام النصوص المسموعة والصور بدلا من استخدام النصوص فقط، لأن ذلك يسمح بإنشاء نماذج عقلية لفظية وبصرية وبناء روابط بينها.

 


المراجع:

 –  ” التعلم باســــتخدام الوســــــائط المتعددة ” (2018) مســـــــترجع مـــــن  -majestic.www://http lab.com/disp_article.php?art_num=52#.W_57hejXLIU

– Mayer, R. E. (2009). Multimedia Learning. Cambridge University Press.

البحث في Google:






كاتب المقال

طارق السواط  
كتب ما مجموعه 11 مقالات اضغط هنا لقراءتها

باحث دكتوراه في تكنولوجيا التعليم بجامعة القصيم ومشرف عام الحاسب بوزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية.





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *