الرئيسية » دراسات » تطوير المخرجات التعلمية لبرنامج السياحة والآثار التاريخية في التعليم العالي تلبيةً للوظائف المستجدة في ضوء رؤية 2030

تطوير المخرجات التعلمية لبرنامج السياحة والآثار التاريخية في التعليم العالي تلبيةً للوظائف المستجدة في ضوء رؤية 2030

1- مخرجات برنامج السياحة والآثار التاريخية ومستقبلها الوظيفي في ظل رؤية 2030

تعتبر السياحة في المملكة العربية السعودية من القطاعات المستحدثة التي تتميز بالنمو الواعد والسريع، حيث تمثل أحد المحاور المهمة لرؤية السعودية 2030،  لِما لها من مقومات عديدة منها التاريخي، والتراثي، بالإضافة إلى التنوع الطبيعي والثقافي للسعودية، كما أنها تحتضن المسجد الحرام والمسجد النبوي، الذي يقصده ملايين المسلمين لأداء فريضة الحج  ومناسك العمرة، وتعتبر من الوجهات العربية البارزة والأكثر إقبالاً من قبل السياح المسلمين، ورابعها عالميًا ضمن قائمة الوجهات العشر الأولى الأكثر زيارة من قبل السياح المسلمين، من بين 130 بلدًا بحسب تقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لسنة 2019م.

وللمرة الأولى في تاريخ المملكة العربية السعودية عام 2019م،  تم استحداث تأشيرة سياحية تتيح لجميع مواطني دول العالم القدوم إليها على مدار العام، وفق تنظيمات جديدة تضمنت؛ إمكانية الحصول على التأشيرة إلكترونيا أو عند الوصول لأحد منافذ الدخول، كما لا تشترط إلزامية وجود المرافق للمرأة، أو ضرورة لبسها للعباءة، مع وجوب التقيد بالنظام والذوق العام .ووفقاً لنظام هذه التأشيرة، والتي تصل صلاحيتها لعام كامل، يمكن القيام بزيارات متعددة للمملكة، وسيستفيد من التأشيرة في مرحلتها الأولى مواطنو 49 دولة يتوقع أن يمثلوا نحو 80 % من نفقات السفر العالمية و75% من الرحلات الترفيهية، وبعائدات تصل إلى 10%، وتوفير ما يصل إلى 1.6 مليون وظيفة بحلول عام 2030م لتلك المهام( وزارة السياحة، د، ت).

ومن هنا فقد لقي قطاع السياحة المساندة والدعم الكبير من قبل الحكومة، التي تعمل على تنفيذ وتخطيط عمليات التطوير الشاملة لمنظومة القطاع السياحي، وتحديث وتطوير البنية التحتية، وتأهيل المواقع السياحية والتراثية، والارتقاء بقطاع الإيواء، ووكالات السفر، والخدمات السياحية، وتطوير الأنشطة، والفعاليات في المواقع السياحية، فضلا عن تنمية الموارد البشرية السياحية. (وزارة السياحة، د، ت)

ومن خلال هذا المقال ستتم مناقشة حاجة سوق العمل لمخرجات أكاديمية للسياحة المحلية، ودور الجامعات في تلبية حاجات سوق العمل في السياحة، والمتطلبات والمهارات الأساسية الواجب توافرها لخريج قسم السياحة والعلاقة بينهم. وتعرف السياحة اصطلاحاً بأنها “السفر لممارسة نشاط ترويحي مدة لا تزيد عن سنة”) معجم المصطلحات السياحية التابع للهيئة العامة للسياحة والأثار، ص4).

2- حاجة سوق العمل لمخرجات اكاديمية للسياحة المحلية 

تعتزم المملكة العربية السعودية أن تصبح قوة استثمارية عالمية، وتقوم حاليا بتركيز منظورها الاقتصادي على مصادر دخل غير النفط، إذ تقع المملكة في موقع استراتيجي يصل بين آسيا و اوروبا وأفريقيا، فضلا عن الممرات المائية الرئيسية  المستخدمة، وتمتلك وفرة من المعادن الطبيعية، وتعد السياحة صناعة كثيفة العمالة؛ لكونها توفر فرص عمل لكل وحدة من الاستثمارات مقارنة بأي صناعة أخرى، وتوفر هذه الصناعة مساحة للشراكة وريادة الأعمال، ضمن مفهوم الأعمال  السياحية،  مما يخلق ابتكارا وريادة تحقيق النشاط الاقتصادي، فضلاً عن  إقامة المشروعات الكبرى مثل تخطيط المدن السياحية المتكاملة وشركات السياحة ووكالات السفر ( Morrison, 1999).

فكلمات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، تعتبر المحفز الأكبر لجيل الشباب للعمل في القطاعات المستحدثة حينما قال: “لدينا عقليات سعودية مُبهرة ورائعة جدًا ومُشرَّفة، خاصة في جيل الشباب، طاقة قوية، شجاعة، ثقافة عالية احترافية جيدة، باقي فقط العمل، طموحنا أن نخلق بيئة جذابة وجيدة ورائعة في وطننا، وطن مُساهم في تنمية وحراك العالم” (وزارة السياحة، د، ت).

ووفقا لرؤية المملكة العربية السعودية التي تهدف إلى النهضة الاقتصادية الشاملة، ستكون هناك أعداد هائلة من الوظائف، ووفرة في فرص العمل، التي تنتجها مشاريع الرؤية وأكثر هذه القطاعات نموا هو قطاع السياحة؛ لما يمثله هذا القطاع من أهمية لتحقيق أهداف الرؤية، وبما يوفره من عوائد مادية غير نفطية، وكذلك خلق الفرص الوظيفية المتنوعة.

ومن هنا اعتُمدت دراسة أعدتها الهيئة العليا للسياحة، حول تصنيف العمل في مجالات السياحة عن حاجة السوق السياحي إلى 95074 سعوديا للتدريب في مجالات السياحة والضيافة الى عام 2020، وتقدر حاجة سوق العمل بحسب الدراسة الى 381 مدرباً فنياً و191 فصلاً تدريبياً و48 معهداً سياحياً حتى عام 2020، وكون قطاع السياحة ينمو بشكل سريع فهو يحتاج إلى أضعاف عدد البرامج الموجودة حاليا إلى جانب الحاجة إلى المزيد من التوسع في طرح العديد من البرامج التأهيلية والتدريبية للشباب للانخراط فيه، كما أن الاستثمار يحقق مردودا إيجابيا على الوطن والمستثمر (الهيئة العليا للسياحة، د، ت).

والجدير بالذكر، أن في سوق العمل السعودي يوجد فائض كبير بقطاعات معينة، تقابله حاجة ملحة لخريجي ومهني تخصصات جامعية، وديبلومات أخرى، في ظل العصر الاقتصادي الجديد، وتوجهات المملكة الحالية والمستقبلية لتواكب التخصصات المطلوبة في سوق العمل السعودي التي تتوافق مع رؤية 2030، ومن ضمنها و أهمها قطاع السياحة.

تم إطلاق العديد من المشاريع لتطوير صناعة السياحة والترفيه، ومنها المشروع الأكثر طموحا هو نيوم، مدينة المستقبل، وكذلك مشاريع ضخمة أخرى حول ساحل البحر الأحمر، ومشروع القدية وهو مشروع لبناء مدينة ترفيهية بما في ذلك مدينة ملاهي Six Flags على مشارف الرياض، وهناك العديد من المشاريع لتطوير مواقع اليونسكو، مثل مدينة البلد التاريخية في جدة، ومشروع جدة داون تاون، وحي طريف في الدرعية التاريخية، بعد أن تصبح جاهزة، سيصبح الطريف أكبر متحف في الهواء الطلق في العالم (طاهر، 2017)

وبذلك سيكون القطاع السياحي قادراً على توفير أعداد كبيرة من الفرص الوظيفية، ممـا يتطلب إعـــداد وتهيئة الموارد البشرية لشغل الوظائف وتأهيل القوى العاملة، بجانب استقطاب الكفاءات الوطنية ذات التخصصات الملائمة لطبيعة عمل السياحة وزيادة تأهيلها.

3- دور الجامعات في تلبية سوق للسياحة

تكمن أهمية وجـود كفاءات وطنية مدربة في القطاع السياحي في تعزيز برامج السياحة، وتوطين القطاع السياحي، وتشجيع منشآت القطاع لتدريب موظفيها على رأس العمل؛ لتطوير أدائـهـم بما يسهم في  إيجاد الأطر (الكوادر الوطنية) المؤهلة، وبما يتوافق مع خطط الدولة، وأصبحت التخصصات المتعلقة بقطاع السياحة من أهم التخصصات، لما توفره من فرص وظيفية واعدة ومتنوعة، لذلك أصبح على عاتق الجامعات والجهات التعليمة المختلفة العمل على استحداث تخصصات تواكب هذا النمو، وتحسين المخرجات التعليمة بما يلبى احتياج القطاع من الكفاءات الوطنية المميزة.

وبالنسبة لدور التعليم والتدريب في قطاع السياحة فإنه توجد حاليا 8 جامعات، و10 كليات، و26 معهداً ومركزاً حكوميا وخاصا لتقديم برامج للتدريب في قطاع السياحي، تُقدم دراجات علمية مختلفة، بالإضافة إلى شهادات التأهيل ودورات التدريب في مجال السياحة في غالبية المدن الرئيسة مثل، الرياض، والدمام، وجدة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وأبها .وتعاني بعض المعاهد من ارتفاع معدلات الانسحاب (وزارة السياحة، د، ت).

ومن الجامعات والكليات الحكومية والخاصة، التي ساهمت على تطوير العديد من البرامج التي تخدم وتمد قطاع السياحة جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وجامعة نورة بالرياض، بالإضافة الى العديد من الكليات الخاصة بالسياحة.

كذلك عملت وزارة السياحة على تنمية القدرات وتطوير الكفاءات، من خلال تأهيل حديثي التخرج والباحثين عن عمل، وتطوير العاملين في القطاع، وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت السياحية الصغيرة والمتوسطة، من خلال حزمة من البرامج المميزة لإحداث نقلة نوعية تعكس طموح نمو قطاع السياحة وإثراء تجربة السائح بما يليق بالمملكة العربية السعودية والمساهمة في تحقيق رؤية 2030 ومنها: (وزارة السياحة، د، ت)

  • برنامج الابتعاث السياحي.
  • برنامج التدريب المنتهي بالتوظيف.
  • برنامج التدريب الصيفي.
  • برنامج حفاوة، شهادات الاعتماد الاحترافية.
  • برنامج إعداد القادة، برنامج التعليم التنفيذي.
  • منصة التعليم السياحي الالكتروني.
  • برنامج تدريب الإعارة.
  • برنامج معسكر تأسيس المنشآت السياحية.
  • برنامج مسرعة الأعمال السياحية.
  • برنامج القدرات للمنشآت السياحية الصغيرة والمتوسطة.
  • استوديو الشركات الناشئة، مجمع الابتكار وريادة الاعمال السياحي.
  • برنامج تحدي الوجهات السياحية.

4- علاقة المخرجات بمتطلبات سوق العمل في الوقت الراهن

إن مهنة الإرشاد السياحي في سوق العمل تنقسم إلى 3 أنواع كما ذكرها عاتي (2020):

  • المرشد العام (مؤهل لا يقل عن الثانوية العامة – تدريب في مجال العمل – إجادة اللغة الإنجليزية)
  • المرشد المحلي (مؤهل لا يقل عن الكفاءة المتوسطة – تدريب في مجال العمل – إيجاد اللغة الإنجليزية)
  • مرشد موقع (إتقان القراءة والكتابة باللغة العربية، الإلمام بمجال عمله والموقع الذي سيعمل به)

مدة الترخيص للمرشد السياحي سنه واحدة. وعلى المرشد السياحي أن يتقيد بطلب تجديد الترخيص من الهيئة قبل شهرين من نهايته.

مما سبق، نلاحظ أن قسم السياحة قسم مستحدث في سوق العمل، وأن أغلب المرشدين السياحيين ليسوا من خريجي الجامعات، وهناك قلة في مخرجات هذا القسم، وجميع الوظائف المذكورة في سوق العمل تتطلب تخصص سياحة كتخصص جامعي، وهذا ما أكدته توصيات دراسة عاتي (2020) أخلاقيات مهنة الإرشاد السياحي في المملكة العربية السعودية، حيث توصي بقيام مراكز تعليمية جامعية لإعداد وتكوين شخصية المرشد السياحي أخلاقيا وأكاديمياً.

كما أوصت الدراسة التي قام بها د. علي بن عيسى الشعبي عميد كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والفندقة والتي تناولت «الواقع والمأمول من التعليم والتدريب السياحي في السعودية» بضرورة التوسع بالتعليم السياحي والفندقي والتدريب للراغبين في الالتحاق بهذا المجال. وأكدت ضرورة دعم صندوق تنمية الموارد البشرية للبرامج المتخصصة في السياحة والسفر والضيافة، لتتمكن من التوسع واستيعاب أكبر عدد من الراغبين في العمل بهذا المجال وبالتالي تخريج أعداد كبيرة لسوق العمل إلى جانب التفكير بجدية لفتح مجالات التدريب السياحي للطالبات وتوفير نوع العمل السياحي الذي يتناسب وخصوصيات المرأة وتوجهات الدولة (الحميدان، 2003).

وخلصت الدراسة إلى وجود قصور واضح في مخرجات التعليم السياحي؛ بسبب قلة المراكز والمعاهد والكليات المتخصصة، وهو ما يفتقده سوق العمل السياحي، من كوادر علمية مؤهلة ومدربة في المجال السياحي؛ مما يستدعي الاهتمام والتركيز على الجانب التعليمي في المجال السياحي، باعتباره إحدى القواعد الأساسية لبناء النهضة السياحة المنتظرة بالسعودية ( الحميدان، 2003)

ومن المعوقات التي تذكر في وظيفة المرشد السياحي من واقع الممارسة في الميدان انها تتطلب وجود موظفين ينظرون إلى أعمالهم على أنها مهن تحتاج للكثير من التطوير والاطلاع والعديد من المهارات الشخصية، وبالنظر إلى السعوديين بالمقارنة مع غيرهم من العرب وغير العرب فهم يعتبرون عملهم في هذه الصناعة مجرد وظيفة، وهذه النظرة السلبية لها تأثير على أصحاب القرار في التوظيف الذين قد يترددون في توظيف المواطنين السعوديين، وبالتالي فإنه من الواجب معالجة مثل هذه الأمور بالتدريب والتعليم المتخصص (عاتي، 2020).

و معظم الوظائف في قطاعي السياحة والضيافة في المملكة يشغلها غير السعوديين، إذ تمثل القوى الوطنية العاملة نسبة قليلة من المجموع الكلي للقوى العاملة في السياحة، نظراً لميل السعوديين لترك وظائفهم إذا حصلوا على فرص أفضل، ونظرا لأن تخصصاتهم الجامعية أو الدورات التي حصلوا عليها قد لا تتوافق وطبيعة الأعمال التي يقومون بها، وعدم توفر التدريب والتأهيل المتخصص، بالإضافة الى نظرة بعض المواطنين السعوديين لوظائف قطاع السياحة والضيافة على أنها ذات مستوى مُتدنٍ، مما يجدر به نشر الوعي في المجتمع وثقافة العمل السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 .

وفي الختام بناءً على ما سبق، ونظرا لأهمية القطاع السياحي في دعم رؤية 2030 من خلال تنوع مصادر الدخل، والبرامج التعليمية القائمة والمختصة في التدريب السياحي، ينبغي التوسع في أساليب وجودة التعليم حتى تتمكن مخرجات التعليم من الانخراط في سوق العمل السياحي بكفاءة عالية، ومن ذلك النقاط التالية:

  • تعليم اللغات في التعليم المختص في قطاع السياحة والفندقة: بعد قرار السعودية في السماح بالتأشيرة السياحية واستقبالها لأعداد كبيرة من الزوار من كافة أنحاء العالم منذ البدء في تطبيق القرار، فإن ذلك يحتم وجود كفاءات وطنية في مجال السياحة تستطيع التواصل الفعّال مع الزوار القادمين باستخدام كافة اللغات الحيّة، لاسيّما الانجليزية.
  • التوسع في إنشاء الكليات والمعاهد المختصة في قطاع السياحة: معظم مخرجات الكليات والأقسام الموجودة حالياً في الجامعات لا تستطيع مواكبة الحاجة المتزايدة في السوق السياحي، لذلك ينبغي التوسع في إنشاء المعاهد المتخصصة في السياحة وبأعلى المعايير، حتى تتم تلبية متطلبات سوق العمل السياحي، ومن ذلك عمل تسهيلات وتشجيع القطاع الخاص على إنشاء معاهد متخصصة في كافة مجالات السياحة مثل الإرشاد السياحي، واللغات، والترفيه وغيرها من المجالات.
  • العمل على جودة المخرجات: من الضروري الانتباه ألّا يكون التوسع في مجالات السياحة والفندقة على حساب جودة المخرجات، لذلك ينبغي الانتباه الى زيادة جودة المخرجات مع وضع معايير صارمة من قبل الجهات التشريعية في الارتقاء بجودة التعليم السياحي.
  • التخصص في التعليم السياحي: مجالات السياحة متنوعة ومختلفة من سياحة أثرية وتاريخية، إلى سياحة بحرية، وكذلك ترفيهية، وهناك كثير من الفئات المستهدفة، لذلك ينبغي التركيز على التخصص في التعليم السياحي، فوجود كفاءات متخصصة في مجالات دقيقه مثل التاريخ والتراث مهم جداً في دعم السياحة الوطنية وتعزيز دور السياحة في دعم رؤية 2030 وتنويع مصادر الدخل.

المراجع

الحمدان، سوسن. (20،8،2003). دراسة سعودية توصي بزيادة مساهمة الدولة في دعم التعليم السياحي وتحفيز القطاع الخاص. جريدة الشرق الأوسط.  https://cutt.us/bGvTR

طاهر، أحمد (30،12،2017). السياحة السعودية ورؤية 2030 قراءة في إنجازات الحاضر ومخططات المستقبل.  مجلة المجلة. https://cutt.us/Te1BP  

عاتي، عبير محمد (2020). أخلاقيات الإرشاد السياحي في المملكة العربية السعودية. مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية. م(4)، ص: 30-54

الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. “التسوق السياحي” (2015)   https://cutt.us/IcNiK

وزارة السياحة، د، ت. استراتيجية تطوير رأس المال البشري في القطاع السياحي   https://hcdp.mt.gov.sa/

  Morrison, A, Remington, M.&William, c.1999.Entrepren eurship in hispidity, Tourism and leisure in dustier oxford: Butter worth – Heinemann

البحث في Google:






كاتب المقال

ميرفت سعد محمد الرحيمي  
كتب ما مجموعه 2 مقالات اضغط هنا لقراءتها

حاصلة على بكالوريس جغرافيا من كلية التربية للبنات بجدة، طالبة ماجستير القيادة التربوية في السنة الاخيرة بجامعة دار الحكمة بجدة، معلمة جغرافيا للمرحلة الثانوية إلى الوقت الحالي (7 سنوات) مديرة سابقة لأحد فروع البنك السعودي للاستثمار (لمدة 5 سنوات) مدربة معتمدة من أكسفورد - المملكة العربية السعودية





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *