الرئيسية » رأي » خليل السكاكيني ، ثورةٌ على التقليد وإبداعٌ في التجديد
خليل السكاكيني

خليل السكاكيني ، ثورةٌ على التقليد وإبداعٌ في التجديد

يعتبر الفكر التربوي أحد جوانب دراسة التاريخ للأمم والجماعات الذي يمكن من خلال دراسته التعرف على كافة مناشط الحياة في فترة ما، ما ساد من أفكار واتجاهات وما سيطر من قيم ومعتقدات، كما يعد الفكر التربوي في ذاته مؤشرًا هامًا على مستوى الحضارة والتقدم والرفاهية لدى أمة أو جماعة.

ولا يمكن دراسة الفكر التربوي بمعزل عن الصبغة العامة لحياة المجتمعات، كما لا يمكن دراسة أي مجتمع أو أمة أو جماعة دون قراءة متعمقة للفكر التربوي لديها، عدا عن أن دراسة الفكر التربوي هدف في ذاتها لأن الأفكار يكامل بعضها بعضًا ويكمل بعضها بعضًا إذ أن لكل فكرة عاشت بيننا أصل تاريخي وجذر ضارب في أعماق الوجود الإنساني.

ولعل قراءة في الفكر التربوي لمرحلة ما، هي قراءة للنتاج الفكري في شتى مجالات العلوم والآداب والفنون والتربية على وجه الخصوص لتحديد الملامح العامة لهذه المرحلة أو لهذه البقعة، وعليه فإن السياق العام للفكر التربوي يُقرأ من آراء المفكرين التربويين والتي تعجُّ بها كتاباتهم وكتبهم. ولكل أمة أعلامها الذين يعتز بهم كانوا شهودًا على حضارتها وشواهد على زهاء عصورها وتقادم حضارتها، يُستشهد بهم في كل محفل ويدرس فكرهم وآراءهم في كل زاوية. وإن كان لزامًا على كل أمةٍ أن تصدر للعالم روادها وأعلامها فإن حاجة الأمة العربية أدعى والفلسطينية على وجه الخصوص ألزم، ذلك أن وجودهم ليست شهادة على تقادم الفكر والحضارة ولا ريادة بين الأمم بل هو إثبات وجود هذا الشعب على أرضه ونفي لكل المزاعم وادعاءات الغير بأن فلسطين أرضٌ بلا شعب، بل إنها أرضٌ لشعبٍ كان له حضوره في كل محفل وكان منه من الأعلام النوابغ ما ذاع صيتهم في الآفاق.

لكل ما تقدم تبرز الحاجة لتسليط الضوء على الفكر الفلسطيني وما رشح عن هذا الفكر من كتابات وأخبار ودراسة سير الأعلام الذين قدموا للفكر التربوي آراءً يُعتد بها واستعراض محاكمة هذه الآراء من قبل النقاد والدارسين، ويتحدد في هذا المقال دراسة الفكر التربوي عند علم من أعلام فلسطين في التربية و من أعلام القدس على وجه الخصوص، المفكر التربوي خليل السكاكيني الذي يعد من أعلام ما سمي بمرحلة النهضة والتنوير في فلسطين. إذ يُعدُّ الأديب والمربي المقدسي خليل قسطندي السكاكيني من رواد التربية الحديثة في الوطن العربي، اهتم باللغة والثقافة العربية والتربية، الأمر الذي كان له أثر كبير في تعليم عدة أجيال في فلسطين. وهو من طلائع رجالات التربية، الذين كان لهم إسهامات عظيمة في تعزيز روح اليقظة القومية‏، وهو واحدٌ من أبرز رجالات عصره في العالم العربي، كان كاتباً، ومناضلاً وطنياً، وصاحب أخلاق عظيمة وعقل راجح، وكان مركزاً للحياة الثقافية في مدينة القدس، مؤمناً بقيمة التعليم والمعرفة، أسس عدداً من المدارس في فلسطين، وتوجت خدماته لحقل التعليم بالكثير من الكتب الأساسية التي ألفها لتدرس في المدارس الفلسطينية (الموسوعة الفلسطينية). وقد تميز خليل السكاكيني بحب لغة الضاد وتقديسها والمغالاة بها وإيثارها على سائر اللغات، وهو رائد كبير من رواد حركة التربية والتعليم في فلسطين، إضافة إلى ريادته في الحركة الأدبية والثقافية.

النشأة والميلاد:

” أنا لست مسيحياً، ولا بوذياً، ولا مسلماً، ولا يهودياً، كما أنني لست عربياً، ولا إنجليزياً، ولا فرنسياً، ولا ألمانيًا، ولا تركيًا، بل أنا فرد من أفراد هذه الإنسانية”. بهذه الكلمات عرَّف السكاكيني نفسه، هو خليل قسطندي السكاكيني ولد في مدينة القدس 23 كانون الثاني من 1878 م، وسمي على اسم أخيه المتوفَّى طفلاً. كان والده قسطندي يشتغل بالتجارة ونجارة الخشب. أنهى خليل دارسته في الكلية الإنكليزية عام 1893 وزاول التعليم في مسقط رأسه القدس. انتسب إلى جمعية “زهرة الآداب” عام 1898، وعدل في اللحظة الأخيرة عن  نيته السفر إلى روسيا لدراسة الطب بسبب مرض والده، ولما توفي والده قصد بريطانيا لدراسة التربية والتعليم، ومن ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية في العام 1907. أقام في أميركا لمدة سنة واحدة وما لبث أن عاد بعدها إلى فلسطين ليمارس الصحافة وتدريس اللغة العربية للأجانب. وعن الأسباب الخاصة التي دعته لترك أمريكا يقول السكاكيني: «لأن الإنسان في الولايات المتحدة وغيرها لا ينجح إلا إذا اعتمد على الغش والخداع والكذب، إلى غير ذلك من الصفات التي تأباها نفسي ولو مت جوعًا» ،كان أول عمل زاوله بعد عودته من المهجر هو تنقيح مسّودات مجلة “الأصمعي” لصاحبها حنا العيسى، ومسّودات جريدة “القدس” لصاحبها جورج حبيب حنانيا.

يظن المتتبع لحياة الرجل أن اهتمامه بالتربية بدأ بانتقاله المضطر من دراسة الطب إلى دراسة التربية، إلا أن الحقيقة أن انتباهه لأحوال التربية والتعليم بدأ مبكرًا جدًّا حين أرسله والده قسطندي السكاكيني في طفولته إلى مدرسة «الروم الأرثوذكس» في القدس، ولكنه تركها للطمة أصابت وجهه من المعلم لغير ذنبٍ ولا علة، ودخل مدرسة أسستها الجمعية «الإنجليكانية التبشيرية» (CMS)، فكان دوما (الأول) بين لداته. و يؤرخ هو لهذه المرحلة في كتابه “كذا أنا يا دنيا ” فيقول : «لم يكن في المدرسة أحدٌ أقوى مني جسمًا، كنا في أوقات الفراغ نتصارع فكنت أصارع أربعة أو خمسة معًا، ولذلك كنت ذا نفوذ بينهم.

من المراحل الفارقة في حياته اصطدامه مع  رجال الدين الأرثوذكس بسبب دعوته إلى تعريب الكنيسة، الأمر الذي أدى إلى تمنعهم عن تأدية مراسم زواجه في القدس، ما حداه إلى التوجّه إلى يافا وتم عقد الزواج في بيت صديقه يوسف العيسى في 14 كانون الثاني 1912. أدى هذا الاصطدام إلى حرمانه من دخول الكنيسة وتحذير أبناء الطائفة من مخاطبته والإصغاء إلى آرائه وأفكاره وكان يقول: “لست أرثوذكسياً بعد اليوم”.

ويعد قراره تأسيس مدرسة وطنية- لأن أكثر المدارس آنذاك كانت أجنبية- في القدس أسماها “مدرسة الدستور” في العام 1909  من أجرأ ما أقدم عليه، وفتح له ميدان التربية على مصراعيه ليرى فيها أفكاره واقعًا يعاش، واشترك معه في تأسيسها علي جار الله وجميل الخالدي. وقد اتبعت المدرسة منهاجاً رائداً، لم يعتمد نظام الدرجات أو أسلوب العقاب والثواب، وإنما ركز على التعليم والموسيقى والتربية البدنية، فشكلت المدرسة تغييرًا فارقًا في واقع التربية وما ألف عنها في تلك الفترة. وعن الباعث الرئيس لتأسيس هذه المدرسة، يقول السكاكيني: «أكثر مدارس هذه الأمة أجنبية دينية، ومدارس الحكومة إلى اليوم لا تزال عرضة لسوء الاستعمال، ولكن لا بد أن يظهر مع الأيام في عداد المعلمين معلمون وطنيون يعالجون هذه العاطفة ولو كانوا في مدارس أجنبية أو مدارس الحكومة، وأكبر عامل في إيقاظ الشعور الوطني هو أدبيات اللغة، والمعلم الوطني لا يعدم في أدبيات اللغة العربية ما يثير الحماسة في نفوس التلاميذ ويبعث فيهم الحياة، إن أمة عندها أمثال المتنبي وأبي فراس وأبي تمام البحتري وأبي العلاء وعنترة لا يمكن أن تموت».

اختير في العام 1914 ليكون عضواً في إدارة المعارف بلواء القدس،  ثم تولى موقع مدير «دار المعلمين»، فأطلق حريات الطلبة واستنهض هممهم، وأنشأ لهم جمعية للمحاضرات ومجلة سماها «الجوزاء»، ، وبذل جهده في إصلاح مناهج التدريس وجهاز المدرسين، وأولى رعاية خاصة بتحسين منهاج تدريس الفتيات، بعدها عيّنه أحمد جمال باشا في المدرسة الصلاحية مدرّساً للغة العربية وكان من زملائه فيها الشيخ عبد العزيز شاويش ومحمد إسعاف النشاشيبي والشيخ عبد الرحمن سلام. ولما شعرت الحكومة العثمانية بما يبثه في نفوس الطلاب من روح قومية، أبعدته عن القدس وسجنته في دمشق ثم أطلقت سراحه فيما بعد بكفالة مالية. في آب 1918 التحق مع جماعة من الشبان الوطنيين من أعضاء “العربية الفتاة”، بالأمير فيصل الذي كان وصل الحجاز إلى “أبي اللسن” على رأس الجيش الشمالي لتحرير سوريا. وكان من ضمن الحملة الدكتور أحمد قدري وأخوه تحسين قدري ورستم حيدر ورفيق التميمي وسليم عبد الرحمن ومحمود المغربي وسعيد الباني ولطفي العسلي وأخواه،    عاد بعدها إلى القدس وتولى إدارة دار المعلمين فيها، ولكنه استقال من وظيفته بعد تعيين هربرت صموئيل مندوباً سامياً لبريطانيا في فلسطين.

في العام 1920 غادر القدس إلى القاهرة لتولي إدارة التعليم العربي في مدرسة العبيدية، وفي العام 1922 عاد إلى القدس وعمل في الصحافة مراسلاً لأرقى المجلات والدوريات المصرية، مثل “المقتطف” و”الهلال” و”السياسة الأسبوعية”، وفي‏ عام ‏1925م وفي‏ إطار الاجتماع العربي‏ ضد مجيء اللورد (بلفور) ـ صاحب (الوعد المشؤوم) ـ لحفل وضع حجر الأساس للجامعة العبرية،‏ وقف السكاكيني‏ ـ المسيحي ـ‏ على منبر المسجد الأقصى وألقى خطبة قومية حماسية‏. وفي‏ شهر أكتوبر من نفس العام كان السكاكيني‏ واحداً من أربعين مفوضاً عربياً التقوا بالمندوب السامي،‏ اللورد (پلومر)‏. وبالرغم من اعتزاله النشاط السياسي‏ في‏ الثلاثينات فإنه بقي‏ على صلة برؤساء المعسكرين الفلسطينيين،‏ (الحسيني‏ والنشاشيبي). عُيّن في العام 1926 مفتشاً عاماً للغة العربية في إدارة معارف فلسطين، ثم اختير عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق، ودعته الجامعة الأميركية في بيروت، في صيف العام 1932، لإلقاء محاضرات في أصول التعليم. أحيل في العام 1938 إلى التقاعد، وفي العام نفسه أسس في بيت المقدس “كلية النهضة” بالاشتراك مع إبراهيم شحادة الخوري ولبيب غلمية.

في أواخر نيسان 1948 هُجّر من منزله في حي “القطمون” المقدسيّ قسراً ولجأ إلى القاهرة ليقيم فيها نهائياً، وفي العام نفسه انتُخب عضواً في مَجمع اللغة العربية بالقاهرة، باقتراح من الدكتور طه حسين.

بقيت مكتبة السكاكيني في منزله  في “القطمون”، بحيث لم يتمكن من إنقاذها جرّاء عمليات الاحتلال والتهجير الصهيوني، وينقل لنا الأستاذ يوسف حداد معاناة السكاكيني لفقدانه داره ومكتبته ويصف لنا لحظة وداع السكاكيني لهما قبل مغادرة القدس قائلاً: «الوداع يا دارنا! يا مستودع الأمانات، يا مجمع الخلان يا مقصد الزوار في الليل والنهار، لم يكن يمر بك أحد ولا ابن سبيل إلا دخل وشرب القهوة، وإذا كنا على الطعام أشركناه في ما تيسر، الوداع يا دارنا يا دار الأمة! يا ملتقى أقطاب السياسة ورجال الصحافة وكبار الخطباء والفنانين من مصر ولبنان وسوريا والعراق! الوداع يا دارنا، يا مستقر القيادة، يا مستوصف الجرحى، يا ملاذ اللاجئين».  ثم ينتقل السكاكيني إلى وداع مكتبته قائلاً «الوداع يا مكتبتي يا دار الحكمة، يا رواق الفلسفة يا معهد العلم ويا ندوة الأدب، الوداع يا كتبي لست أدري ما حل بك بعد رحيلنا، أحرقت، أنقلت معززة مكرمة إلى مكتبة عامة أو خاصة، أصرت إلى دكاكين البقالين يلف بأوراقك البصل؟ يعز علي أن أحرم منك وقد كنت غذائي الروحي وكنت ولا أزال شرها إلى هذا الغذاء، لقد كنت ألازمك في ليلي ونهاري، ولم يزرني أحد في الليل أو النهار إلا وجدني منكبا على كتبي، الوداع يا مكتبتي! لست أدري ما حلّ بكِ بعد مغادرتنا البلاد، أَنُهبتِ؟ أَحُرقتِ؟». لاحقاً عُثر على الكثير من كتبه التي تحوي على ملاحظات وتعليقات على هوامشها، في المكتبة القومية الإسرائيلية، والتي استولت على الكثير من المكتبات الفلسطينية التي صادرها جيش الاحتلال عقب النكبة، وتوفي خليل السكاكيني في 13 آب 1953 في القاهرة.

أشهر مؤلفات خليل السكاكيني :

  • “الاحتذاء بحذاء الغير” (1896).
  • “النهضة الأرثوذكسية في فلسطين” (1913) (أبحاث حول شؤون الأرثوذوكس).
  • “مطالعات في اللغة والأدب” (1920).
  • “فلسطين بعد الحرب الكبرى” (1925).
  • “سري القدس” (1934).
  • “مبادئ وأصول في تعليم اللغة العربية” (1936).
  • “حاشية على تقرير لجنة النظر في تيسير قواعد اللغة العربية” (1938).
  • “الدليل الأول والثاني في تعليم اللغة العربية” (1934 و 1946).
  • “لذكراكِ” (مرثية لزوجته سلطانة).
  • “معالم التاريخ القديم” (مترجم بالاشتراك مع وصفي عنبتاوي وأحمد خليفة – 1942).
  • “عليه قس” (1943).
  • “ما تيسّر”، الجزء الأول والثاني (1943 – 1946) (أبحاث أدبية).
  • “الجديد”، أربعة أجزاء.
  • “الأصول في تعليم اللغة العربية” (1952).
  • “كذا أنا يا دنيا” (1955).
  • “أعزائي” (1978).
  • “يوميات خليل السكاكيني” (8 أجزاء طبعت في فلسطين في العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين).
  • كتب في العديد من الصحف والمجلات العربية: “سوريا الجنوبية” و”النفائس” و”فلسطين” و”الأصمعي” و”الدفاع” و”الزهرة” و”جراب الكردي” و”المنتدى” و”القافلة” و”الشورى” و”السياسة الأسبوعية” و”الأهرام” و”الهلال” و”الجامعة” و”مجلة المجمع اللغوي” و”القاهرة”. إضافة إلى أحاديث إذاعية من محطة الإذاعة في القدس. (جدلية، 2013).

ملامح الفكر التربوي عند خليل السكاكيني :

“درَس السكاكيني الأسس التربوية الحديثة في جامعات أجنبية كبرى ﻛ “أكسفورد” و”كامبريدج” فأدرك أهمية أن تكون المناهج الدراسية جَذَّابة وتُحبب الطلاب في العلم” ( أقلام مقاومة، 2018). لقد كان منهجه في التدريس الذي طبقه أول ما طبقه في المدرسة الدستورية التي أنشأها في القدس قبل الحرب العالمية الأولى ثوريًا بالنسبة لكل معاصريه  تقريبًا، فقد ألغى العقوبة البدنية للطلبة بوصفها “بربرية وتعود للقرون الوسطى” واستبدل بالامتحانات تقويمًا ذاتيًا يقوم به الطلبة والمعلمون، وطلب من المعلمين ألا يسجلوا أسماء الطلبة الذين يتغيبون، بل ترك للطلبة حرية مغادرة المدرسة إن شعروا بالملل، مؤمنًا بأن هذا الإجراء يرغم المعلم أن يكون مجددًا في طريقته ممتعًا في أسلوبه لكي يحافظ على اهتمام الطلبة ويضمن حضورهم. (تماري، 2003). ورغم غرابة فكره في فترة مطلع القرن العشرين إلا أنه كان ناجحًا كمصلح تعليمي وإداري، ظهر ذلك في تقلده العديد من المناصب الإدارية والرقابية في سلك التعليم في عهد العثمانيين والإنجليز كذلك.
ويمكن صياغة النقاط التي استحدثها السكاكيني محدثًا ثورة في حينه:

  • ‏ معارضة‏ أسلوب القصاص‏.
  • عدم إذلال الطالب.
  • إلغاء الامتحانات والوظائف البيتية والشهادات.
  • معارضة الحفظ‏ غيباً.
  • تهذيب شخصية الطالب.
  • منح الطالب الحرية الكاملة.
  • علاقات اجتماعية مفتوحة بين المعلم والطالب.
  • إلغاء عادة وقوف الطلبة عند دخول المعلم للصف وتعليم الدين وقد عبر عن ذلك بقوله: ” إذا لم يكن بد من التعليم الديني فليعلّم كل تلميذ أصول مذهبه بشرط أن نختار أساتذة الدين من خيرة الناس و أفاضلهم، لا أن نتركهم وشأنهم، لئلا يكون تعليمهم عبارة عن سخافات تضلّل العقول، وتفسد العقائد الوطنية، وتنشئ تعصبًا ذميمًا، وتولّد في النفوس كره المدنيّة واحتقار المذاهب العلمية”.
  • إعداد منهج اللغة العربية للصف الأول الابتدائي الذي يبدأ بدرس كلمتي (راس – روس) المدعمة بالصور والشرح.

 

 

المراجع:

– تماري، سليم (2003). السكاكيني في نيويورك الفترة التكوينية في حياة أديب مقدسي، مجلة الدراسات الفلسطينية. 14(56) : ص85
– حمد، علي خليل (2012). خليل السكاكيني.. المربي المبدع. المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني-تنوير.
– شاهين، ناجح (2019). خليل السكاكيني: انعتاق التلميذ عقلاً وروحًا فكرًا وجسدًا.
– نمر، عمر عبد الرحمن (2009). السكاكيني مربيًّا. الندوة الثالثة عشر لاتحاد جمعيات مكتبات بلاد الشام. جامعة النجاح الوطنية.
– فاشة، منير (2018). رؤية السكاكيني في التعليم مقابل رؤية فنلندا. جامعة بيرزيت
– السكاكيني، خليل(1955م). كذا أنا يا دنيا.
– السكاكيني، خليل(1950م). ما تيسر.
– رؤى تربوية، العدد الثالث. مركز القطان، رام الله، مقتبسات من أقوال المر بي خليل السكاكيني ص 50.

http://aqlam-moqawema.org/?p=2758
https://www.hafryat.com/ar/





كاتب المقال

أسماء حميد أبو موسى  
كتب ما مجموعه 1 مقالات اضغط هنا لقراءتها

مهندسة كمبيوتر وتعمل لدى وزارة التربية والتعليم العالي رئيس قسم التقنيات التربوية، حاصلة على ماجستير في المناهج وطرق التدريس وطالبة في برنامج الدكتوراه في المناهج وطرق التدريس بالجامعة الإسلامية-غزة. شاركت في عدد من المؤتمرات والأيام الدراسية ولديها بعض الأبحاث المنشورة. فلسطين، غزة.





تعليق واحد

  1. د, تيسير السعيدين

    فكر تربوي وقّاد لمفكر عريق اشتهر بآرائه التربوية الجريئة ، ولعل شخصيته التي فهمت من ترجمته أنه كان ذو شخصية مرنة ومتطورة ومتجددة ، وكل هذه الصفات من مستلزمات المفكر الي يريد أن يترك أثرا ، ولكنها بالضرورة تجلب له المتاعب !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *