لينكد إن بالعربي

رسميا و لأول مرة: لينكد إن linkedin بواجهة عربية كليا

أعلنت لينكد إن Linkedin أكبر شبكة تواصل مهنية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق الواجهة العربية لموقعها الإلكتروني، مما يرفع إجمالي عدد اللغات المعتمدة في لينكد إن إلى 24 لغة. علماً أن اللغة العربية هي أول لغة مكتوبة من اليمين إلى اليسار ضمن الشبكة حتى الآن.
و تسعى لينكد إن من خلال هذه الخطوة إلى إرضاء مستخدميها من الناطقين باللغة العربية، و الذين يتجاوز عددهم حسب الموقع ذاته 14 مليون شخص موزعين على منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، كما تهدف إلى الوصول إلى 300 متحدث باللغة العربية حول العالم.

ويمكن للأعضاء الجدد استخدام واجهة “لينكدإن” العربية عبر زيارة الموقع وتسجيل حساب جديد. وسيتاح لأعضاء “لينكدإن” ممن يستخدمون الواجهة الإنجليزية تبديل إعدادات اللغة واختيار العربية من خلال الرابط .

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الأسواق الأسرع نمواً لشبكة لينكدإن ، حيث ارتفع عدد المسجلين فيها إلى أكثر من 14 مليون منتسب، مقارنة مع 5 ملايين في أكتوبر 2012، وذلك بعد افتتاح مكتب الشبكة بدبي.

لينكد إن بالعربي

المصدر

 

البحث في Google:





عن د. الحسين اوباري

مستشار في التوجيه التربوي، أستاذ زائر بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية والمدرسة العليا للتربية والتكوين - جامعة ابن زهر، المغرب. حاصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام وعلم السياسة، مدون و مهتم بالعلوم القانونية وعلم السياسة وبالتقنيات الحديثة في التوجيه والاستشارة والتعليم، عضو الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي (AMCOPE)، عضو الجمعية الأمريكية للاستشارة (ACA)، عضو مؤسس و محرر بموقع "تعليم جديد"، أستاذ معتمد من مايكروسوفت (MCE) و حاصل على شهادة متخصص مايكروسوفت أوفيس (MOS)، و عدة شهادات في تكنولوجيا الإعلام والاتصال.

2 تعليقات

  1. فهد العازمي /باحث ماجستير في تكنولوجيا التعليم

    أشكركم جدا على هذا العمل المثمر والمهموأنا من نتابعين هذا الموقع الذي يصب في المصلحة التربوية والتعليميه،وأتمنى التطرق لدراسات الحديثة في مجال أستخدام الأيباد في العملية التعليمية لما له من أهمية حالية ومستقبلية
    ودمتم بخير

    • لا شكر على واجب، لقد تطرقنا سابقا لهذا الموضوع ، و سنعود إليه إن شاء الله، نذكر قراءنا أن بإمكانهم الكتابة في الموقع و المساهمة في تطوير المحتوى العربي، عبر ارسال مقالاتهم إلى البريد التالي : new.educ.com@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *