استراتيجية الحصاد في التدريس

مشروع تحليل النتائج والوصول للجودة

 يتضمن تصوّر المشروع التّأطيري بالخصوص العناصر التّالية :

  • رفع درجة الأداء المهني.
  • الكفاءات المهنية التّي سيطورها الأستاذ أثناء التّدريس.
  • كشف للأنشطة المتوقعة الحضورية وطرق إنجازها أثناء التّدريس.
  • كشف للأنشطة المتوقعة و طرق انجازها.
  • تصوّر لوجستي لسير حصة التدريس.
  •  تصور لطرق استثمار حقيبة التّدريس.
  • تصور لطرق تقييم التّلاميذ و أساليبه.
  • فقرة تأليفية تلخص الأفكار المثارة وتتضمن عناصرها.

01 / شبكة المعطيات التّي يستثمرها المفتش و المدير لنجاح العملية التّعليمية:

المعيار الكفاءاتبعاد الكفاءة) المؤشــــــــــــرات المعيار
 

 

 

 

 

 

ملائمة عناصر

مشروع التّحليل

للغايات

وتوجيهات وزارة التّربية

الوطنية

 

رفع درجات الأداء المهني تطوير قدرات التّدريس و اكتساب كفاءة تّسيير القسم من خلال التكوين و التجربة و الاحتكاك بدوي الخبرة
الكفاءات المهنية التّي سيطورها الأستاذ اثناء التدريس اكتساب المهنية و رفع مستوى الأداء

و تطوير المهارات و المعارف

و زيادة الكفاءة الإنتاجية

كشف للأنشطة الحضورية و طرق إنجازها أثناء التّدريس يقدر على بناء عمليات و وضعيات إدماجية ذات جودة
كشف للأنشطة المتوقعة و طرق إنجازها القدرة على توضيح طبيعة المهمة والمنتج المتوقع.
تصور لوجستي لسير حصة التدريس يكتسب حس التّوقع لما ينجزه

وحصر الموارد المستعملة.

تصور لطرق استثمار حقيبة أدوات التّدريس يكتسب القدرات التّي تساعده في اختيار الأدوات الفعالة،و تفعيلا لبرنامج وإنجاح العملية.
تصور لطرق تقييم التّلاميذ و أساليبه. ينجز شبكة تقييم سليمة متوازنة

ووظيفية.

الفقرة التّأليفية تضمين عناصر إضافية لإثراء حصص التّدريس . حسب رغبات الأستاذ و انشغالاته.

 استعمال مجسم الريشة للمساعدة في التّحضير لتنفيذ مشروع تحليل النتائج:

تعريفها:

تُعرف باسم المخطط أو الرّيشة وهو مشروع إنجاز للوضعية المقترحة، وهي عبارة عن مجسم بياني سُميّبالرّيشة رمزا العلم و المعرفة، وقد تمّ تصميمها من قبل مزيان دريس(من مواليد بلدية بوكايس) مفتش و نائب المدير للدراسة و البحث و التّوثيق بالمعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التّربية الوطنية *مقداد بومدين *بشار الجزائر.

الوسائل:

وسائل الإيضاح، هي عبارة عن أدوات تساهم في توضيح الأفكار، والمعاني التّي يصعب على الاستاذ شرحها لغويا ولفظيا، لتقوم تلك الأداة بتوضيحها للمتمدرس، كما يطلق على وسائل الإيضاح التّعليمية أنّها وسائل معينة يتم تعيينها من الاستاذ لتعينه على تحسين أدائه بكفاءة كبيرة

الوسط:

الوسط المدرسي ﻫﻭ منظومة اجتماعية له نشاطه الخاص، ويقصد به في هذه الدّراسة البيئة المدرسية والمجتمع التّعليمي ( ﺍلمبنىﺍلمدرسي، ﺍلطاقمﺍﻹﺩﺍﺭﻱ، ﺍلطاقم التّربوي، ﻤﺠﺘﻤـﻊﺍلتّلاﻤﻴـﺫ ﺃﻭلياءﺍلتّلاﻤﻴـﺫ، طاقم العمال، ﺍلحرمﺍلمدﺭﺴﻲ).

المناهج:

هي مجموعة متناسقة أو سلسلة من الأنشطة التّعليمية المصمّمة والمنظمة لتحقيق أهداف التعليم سبق تحديدها و تحقيق مجموعة محددة من المهام التّعليمية خلال فترة مستدامة مع تصميم البرنامج التّعليمي ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻋﺪّة ﺧﻄﻮات أﳘﻬﺎ تحديد: أهداف البرنامج التّعليمي؛ وتحيين محتوى البرامج وأساليب وطرق؛ ثم تحدﻳﺪ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ والأدوات المساعدة؛ لإجراء عملية التدريس وفق الكفاءة المطلوب الوصول إليها( حاجات المتعلم، تحديد الأنشطة، طريقة الإنجاز).

الأنشطة:

ما يقصد بالأنشطة التعليمية الممارسات التّي يمارسها المتعلم داخل البيئة المدرسية، كجزء من عملية التّعليم المقصودة بإشراف الأستاذ، بقصد بناء الكفاءات واكتساب المهارات اللازمة وتشمل كمثال (سير الحياة المدرسية..).

الأستاذ:

و هو المشرف على العملية و المرافق لها(يوجه المتمدرسين للتصرف و الممارسة السلمية، وتتوفر فيه الميزات التّالية الانضباط و الشّخصية المميزة و الكفاءة و الخبرة).

المتعلم:

محور كل العمليات البيداغوجيا و التّربوية حضوره وتعداده من يحدد كل الوسائل المادية و البشرية

والهياكل ويتم تفويج التّلاميذ حسب ما يتوافق مع تخصصهم والخريطة التّربوية الوزارية و الرّقمنة والواجب احترامها.

الزّمن:

إعداد تنظيم تربوي بطريقة تربوية و تخطيط علمي محكم لتنظيم عملية التّعليم مع مراعاة التّوازن،

و التّوافق في تحديد أزمنة النّشاطات حتى لا يؤثر الاختلال بها على النّتائج الدراسية و المحصول النّهائي.

الفريق المعني مباشرة بالنّتائج:

01- المفتش 02- المدير 03- الاستاذ 04 – التّلميذ 05- مديريات التّربية

01- المفتش: يقوم بتكوين الأساتذة والمديرين و الناظر ، ومرافقة نشاطهم و تقويمها في تقارير كتابية تتضمن ملاحظات نوعية و توجيهية وإكساب المبتدئين الكفاءة المهنية.

– تنظيم ندوات قطاعية وايام دراسية حسب حاجات التكوين

-أوّل من يقدم حصيلة الأعمال التّكوينية المنجزة (زيارات، ندوات، أيام دراسية )خلال السّنة ومشروع المقاطعة التّي يشرف عليها.

02المدير :

هو المسؤول على سير الحياة المدرسية نشاطه أو عدمه ينعكس على نتائج التلاميذ و من مهامه.

– الحرص على تنفيذ القانون داخل الحرم المدرسي ،و يقوم بتكوين الأساتذة و توجيههمو توفير الجو الملائم للعمل و التّنسيق بينهم و بين الشّركاء و الوصاية .

– هو الإطار الأساسي لمرافقة الأساتذة الذي يشرف عليهم من حيث قيامهم بواجباتهم وحلّ مشاكلهم المهنية و تذليل الصّعوبات البيداغوجيا بالتّنسيق مع جهاز التّفتيش بنوعيه.

– بعد تدحل المفتش يأتي دور المدير يقدم حصيلة الأعمال التّكوينية المنجزة (زيارات، ندوات)خلال السّنة و مشروع المؤسسة التّي يشرف عليها.

03الأستـــــاذ :

– الالتزام بواجبه الوظيفي واحترام القوانين والأنظمة.

– تنفيذ المناهج والاختبارات حسب الأنظمة والتّعليمات المعمول بها.

– التّعاون مع المجتمع المدرسي.

– المساهمة في الأنشطة المدرسية المختلفة.

– المساهمة في حلّ المشكلات المدرسية.

– توظيف الخبرات الجديدة.

– تحسين أداء التّلاميذ وﺘﺠوﻴده.

– اﻟﺴّﻌﻲ ﻟﻟرﻗﻲ ﺒﺴﻟوكهم.

– الالتزام بميثاق أﺨﻼﻗﻴﺎت المهنة.

– اﺤﺘرام الحقوق.

– الإشراف على التّلاميذ والتّأكد من أنّ جميعهم يتعلّمون في بيئة آمنة ومحفزة.

– تنظيم المواد والأدوات اللازمة للعملية التّعليمية وتحضيرها مسبقاً.

– تشجيع التّلاميذ على التّعلّم الذّاتي وحب التّعلّم والإقبال عليه، وصولاً إلى التّفاعل الإيجابي مع المجتمع.

04- التّلميذ: تأمين السّلامة الذّهنية و النّفسية و الجسدية ليقدر على قراءة و فهم الرّسائل الموجهة له

والتّعامل مع الوضعيات واكتساب المهارات والقدرات للوصول إلى الأهداف و تحقيق النّتائج المرجوة.

05 مديريات التّربية :

أ) حضور مصلحة البرمجة و المتابعة : ضروري للإجابة عن انشغالات المؤسسات من حيث نقص التّجهيز و الإلمام بما هو مخطط من عمليات مستقبلية.

ب) مصلحة الدّراسة و الامتحانات: الاجابة عن الانشغالات المؤسسات من حيث معالجة الخرائط التّربوية

وقيادة عملية التحليل حيث توجه استفسارها و تطلب شرحا لضعف النتائج و توضيحا للمشروع المعتمد للمؤسسات المتحصلة على نسب جيدة.

ج) مصلحة الموظفين و التّفتيش: الإجابة على توزيع الموارد البشرية تقديم تقارير زيارات المفتشين .

ملاحظة: و يكون طرح التّساؤل بالتّرتيب :1 المفتش2 المدير 3 و أخيرا الأستاذ.

الشّركـــــــــــــاء:

01 جمعية أولياء التّلاميذ:

-تقديم اقتراحات تهدف إلـى تحسين الحياة المدرسية و مستوى الأداء داخل المؤسسة . – توثيق الرّوابط بين المدرسة وأولياء التّلاميذ والسّلطات الوصية -السّهر والدّفاع على مصالح التّلاميذ المادية والمعنوية في ماعدا القضايا التّقنية والتّربوية التّي هي من اختصاص المسؤولين المؤهلين لهذا الغرض (المدير، مستشار التّربية ، المفتش).

– مساعدة المؤسسة على معالجة وتذليل الصّعوبات التّي قد تحول دون مزاولة التّلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية وعادية مثل الوقوف على أسباب الغيابات والتّأخرات عند التّلاميذ و التّسرب المدرسي الذي أصبح معضلة تهدد المجتمع ، وتفشي ظاهرة المخدرات بمختلف أنواعها – تحسيس الأولياء وتوعيتهم بضرورة المساهمة في توفير

الجو الملائم لتدريس.

02 وحدة الكشف و المتابعة:

الأهداف الخاصّة: أن يكون المشرف الصّحي من خلال المهارات التي يكتسبها قادرا على ما يلي:

1 -اكتشاف وملاحظة الحالات التّي تؤثر على التّحصيل العلمي عند التّلاميذ مثل :ضعف الإبصار – ضعف السّمع –صعوبة النّطق … الخ ومتابعة هذه الحالات.

2-الملاحظة اليومية بين التّلاميذ لأية حالة من الأمراض المعدية كل هذا يتم بالتّنسيق مع إدارة المؤسسة، توثيق المعلومات الطبية والشّخصية عن المرضى، وإعداد السّجلات للاحتفاظ بها التّأكد من تواجد جميع الأدوات والمعدات الطبية الإشراف على عمليات العلاج، وتقديم خدمات الرّعاية الصّحية تقييم كفاءة وفاعلية تقديم خدمات الرّعاية الصّحية للمرضى وضبط جودتها.

لماذا تحليل النّتائج ،وتفسيرها مهم؟

الغرض منه الجمع والتّفسير وهو الحصول على معلومات مفيدة، وقابلة للاستخدام، واتخاذ القرارات الأكثر استنارة قدر الإمكان؛ حيث يوفر جمع البيانات، وتفسيرها مزايا غير محدودة لمجموعة واسعة من المؤسسات والأفراد، وقد يشمل تحليل البيانات وتفسيرها، بغض النظر عن الطريقة والحالة النّوعية أو الكمية، الخصائص التّالية:

 أولاً: تحديد البيانات وتفسيرها.

ثانيا: مقارنة البيانات.

ثالثا: تحديد قيم البيانات.

رابعاً: تحديد التّوقعات المستقبلية.

إذن يساعد تحليل البيانات وتفسيرها، في النّهاية على تحسين العملية التّعليمية وتحديد المشكلات قصد حلّها، وعدم البحث والتّحليل النّاجح يؤدي إلى العكس الصّحيح.

تحليل النّتائج:

تحليل النّتائج هو تقسيم نتيجة التّلاميذ وتفصيلها إلى معلومات أكثر دقة وتركيز، ومن ثمّ دراسة مدى ارتباط جميع المعلومات ببعضها لتوفير صورة كاملة، وواضحة عن أداء التّلاميذ، ومن ثمّ تقييمه وتحسين تجربته التّعليمية. وهي تقييم إحصائي مفصل لخصائص القياس، بما في ذلك تقييم جودة عناصر الاختبار وتطويره.

التّحليل النّوعي:

التّحليل النّوعي هو التّحليل الذي يهتم بالآراء والأفكار والتّصورات التّي تشكلت لدى الفريق المكلف بالعملية، وذلك باستخدام عدّة أدوات: مثل (الملاحظة، والمقارنة) من أجل الكشف عن الواقع ومن ثمّ تحليل البيانات وتفسيرها، فالمحلل النّوعي ينظر إلى أن الحقائق متعددة وغير ثابتة؛ وأن المعرفة غير مستقلة عند الإنسان، ولهذا يرتكز التّحليل على النّتائج منذ بداية السّنة حتى نهايتها.

تحليل نتائج اختبار فصلي:

يشمل تقييم الأداء العام للتلاميذ في الاختبار وفهم مستوى تحصيلهم الدّراسي و يمكن تحليل النّتائج باستخدام الأساليب التّالية:
1. تحليل النّتائج النّسبية: يتم تحويل درجات الطلاب إلى نسب مئوية لفهم أدائهم بشكل أفضل، يمكن استخدام هذه النّسب للمقارنة بين أداء الطلاب المختلفين وتحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم إضافي.
2. تحليل الأداء الفردي: يتم تحليل درجات كل طالب بشكل فردي لفهم نقاط القوة والضّعف لكل طالب، يمكن استخدام هذه المعلومات لتحديد المجالات التّي يجب تعزيزها، وتوجيه الأنشطة والموارد التّعليمية بشكل مناسب.
3. تحليل الأسئلة: يمكن تحليل أنماط الإجابات على الأسئلة المختلفة لفهم الأسئلة التّي تمت الإجابة عليها بشكل صحيح والأسئلة التّي تمّ الإجابة عليها بشكل غير صحيح، يمكن استخدام هذه المعلومات لتوجيه الإعداد للاختبار وتحديد المفاهيم التّي يجب التّركيز عليها في التّعلم المستقبلي.

4. مقارنة النّتائج بالمعايير: يمكن مقارنة نتائج الطلاب بالمعايير المحددة لتحديد مستوى التّحصيل العامّ وتقييم أداء الطلاب بالمقارنة مع آخرين، ويمكن استخدام هذه المعلومات لاتخاذ قرارات ذات صلّة بالتّعليم والتّقييم.
5. تحليل الأنماط: يمكن تحليل أنماط الأخطاء المشتركة بين الطلاب لفهم المفاهيم؛ أو المهارات التّي يحتاج الطلاب إلى دعم إضافي لها، ويمكن استخدام هذه المعلومات لتوجيه الممارسات التّعليمية وتصميم خطط الدّراسة المستقبلية.
بشكل عامّ يهدف تحليل نتائج الاختبار التّحصيلي إلى تحسين العملية التّعليمية وتلبية احتياجات الطلاب من خلال توجيه التّدريس وتكييف المناهج وتقديم الدّعم اللازم.

06حساب نسبة النّجاح المعتمدة:

إن حساب نسبة النّجاح المئوية في اعتمادها على عدد التّلاميذ قد تظلم البعض، مثال: على ذلك مؤسسة بها 10 تلاميذ في قسم الامتحان ينجحون كلّهم، تعبر نسبة النّجاح 100%، و بينما أخرى بها 120 تلميذ، و عدد النّاجحين بها 110 تلميذ تعتبر نسبة النّجاح بها 91.6 %.

ماهي الطريقة المقترحة التّي تتبع في تحديد نسبة النّجاح؟

01- بالفوج أو بالكوكبة عدد التّلاميذ الذين نجحوا في الامتحان والمتمدرسين من السّنة الأولى إلى غاية قسم الامتحان.

02- عدد التّلاميذ القادمين من مؤسسة أخرى حسب المستوى .

03- يكون المعيار الملائم لحساب نسبة النّجاح بالكوكبة تقييم بنقاط تحول إلى نسب.

الكيفية المقترحة:

في التعليم الابتدائي :

يعد من الكوكبة كل تلميذ درس من السّنة الأوّلى حتى الخامسة بنفس المؤسسة، أما الملتحقون بالسّنة الرّابعة نهاية الفصل الثّاني أو الخامسة غير معنيين ويُحسبون على مؤسساتهم الأصلية.

اما تحليل النتائج حسب القسم لا يعد فيه كل تلميذ كل تلميذ التحق بالفصل الثالث

الجدول التّوضيحي المقترح لحساب نسبة النّجاح التعليم الابتدائي:

س1: س2:

ابتدائي

س:3

ابتدائي

س4

ابتدائي

س:5

ابتدائي

المسجلون مجموعالتلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى س3

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى

 

المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

38

 

 

 

38

 

 

 

5 جدد

فصل1

المجموع العام 43

 

 

40

المعيدون03

 

 

40

 

 

 

04

2 ف1

4ف2

المجموع العام 46

 

 

 

35

المعيدون07

من 42

 

 

35

 

 

05

الفصل الاول

 

 

35

المعيدون05

 

 

35

ا

 

 

4

في الفصل

الاول

 

30

 

المعيدون

05

النّسبة المئوية  

93.02%

79.54 % 87.50% 85.71%

 في التّعليم المتوسط :

يعد من الكوكبة كل تلميذ درس السّنة الأوّلى و الثّانية والثّالثة والرّابعة متوسط، أما الملتحقون بالسّنة الثّالثة نهاية الفصل الثّاني والسّنة الرّابعة لا يعدون من الكوكبة ويُحسبون على مؤسساتهم الأصلية مهما كانت نتيجتهم.

اما تحليل النتائج حسب القسم لا يعدمن الكوكبة كل تلميذ التحق بالفصل الثالث

س1: متوسط

 

س2: متوسط

 

س3: متوسط

 

س4: متوسط

 

مجموعالتلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى س3

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى

 

المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

43

 

 

 

5 جدد

ف3

 

 

40

المعيدون05

 

 

40

 

 

 

04

ف1

 

المجموع العام

44

 

 

42

المعيدون02

 

 

42

 

 

05

الفصل الثانث

 

 

37

منهم 01جديد

المعيدون10

 

37

 

 

 

4

في الفصل

الاول

المجموع العام 41

 

31منهم

2جدد

المعيدون 10

 

 

93.02%

95.45% 85.71% 78.37%

 في التّعليم الثّانوي:

يعد من الكوكبة كل تلميذ درس السّنة الأولى و الثّانية والثّالثة، أما الملتحقون بالسّنة الثّالثة الفصل الأوّل لا يعدون من الكوكبة ويحسبون على مؤسساتهم الأصلية مهما كانت نتيجتهم.

اما تحليل النتائج حسب القسم لا يعد من الكوكبة فيه كل تلميذ التحق بالفصل الثالث

س1: متوسط

 

س2: متوسط

 

س3: متوسط

 

مجموعالتلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى س3

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

عدد التلاميذ القادمون من مؤسسة اخرى

 

المنتقلون

إلى مستوى أعلى

 

43

 

 

 

5 جدد

ف3

المجموع الكلي 48

 

 

40

المعيدون05

 

 

40

 

 

 

04

ف1

 

المجموع العام

44

 

 

42

المعيدون02

 

 

42

 

 

 

05

 

 

 

37

منهم 01جديد

المعيدون10

 

 

93.02%

95.45% 85.71%

المهمة:تحليل النّتائج

المهمة الجزئية /الّنشاط المعايير النّوعية (الجودة) الوضعيات /السّياق ذات دلالة الكفاءة (أبعادها) قدرات ومعارف مؤشر الكفاءة ،التّقويم
 

مراحل وخطوات تحليل النّتائج

 

 

جمع المعطيات

 

تصنيف وترتيب المعطيات

 

دقة الإحصائيات

 

 

إنجاز جدول وظيفي

تحليل المعطيات  

وضع مقاييس علمية مدروسة

 

ربط المعلومات ببعضها الدّقة و التّركيز تُحوّل البيانات الخام إلى رؤى قابلة للتنفيذ

 

 

الموارد البشرية

 

التركيز على ذوي الخبرة التّوزيع الجيّد للمهام القدرة على التّواصل وجود جدول لتحديد المهام
كيف تقوم بتحليل النّتائج وتفسيرها  

اعتماد نتائج

الاختبارات

 

الإحصاء بالكوكبة (الفوج)

القدرة على ترجمة النّتائج إلى نسب  

وجود إحصائيات دقيقة

 

التّحليل النّوعي

 

 

يهتم بالآراء والأفكار

استخدام الملاحظة

المقارنة بين الوضعية و المقرر

 

 

 

القدرة على الاستنباط الواقعي

تقديم ارشادات قابلة للتوظيف
 

اتخاذ القرار المستنير

 

تقويم واقعي اقناعي التّركيز على الاخطاء الجماعية القدرة على معالجة

والتّقويم الفعال

تحسين أداء التّلاميذ

وثيقة مرافقة لسير تّكوين الاساتذة

المهمة01:المرافقة الميدانية للأساتذة

النّشّاط رقم01:شبكة التّخطيط للعملية الخاصة بالمفتش

المهمة الجزئية/النّشاط المعايير النّوعية(الجودة) الوضعيات/السّياق ذات دلالة الكفاءات (أبعاد الكفاءة) (قدرات معارف وضعيات تقييم) مؤشرات الأداء التّقييمي
حاجات التّكوين  

دقة الإحصائيات

 

استعمال استبيان تصنيف و ترتيب المعطيات إنجاز جدول وظيفي
تحليل المعطيات  

احترام المقاييس

 

حسب القابلية للتنفيذ القدرة على التّشخيص تصنيف المعطيات
ترتيب الأوّلويات  

التّرتيب حسب الأوّلوية

 

التّقنية في سُلميّة التّرتيب القدرة على التّمييز و التّرتيب إنجاز جدول ترتيبي
التّحضير

والتّوثيق

 

استعمال الأدوات

 

كيفية تقديم الوضعية يميز ويرتب تدوين المعطيات
البحث على خيارات الإنجاز  

طريقة الإنجاز

 

تنظيم الظروف

المساعدة

القدرة على التّعامل مع الانشغال تحديد الوسائل الملائمة
التّبليغ  

استعمال الوسائل النّوعية

 

 

جودة التّواصل تجنيد و توظيف الموارد ايجابية التّفاعل
التّقييم

 

الواقعية التّركيز على المنتوج كفاءة التّقييم

 

وجود شبكة تقييمية

 وثيقة مرافقة لسير تّكوين الاساتذة 02

المهمة02:الحياة المدرسيّة وثيقة خاصة بالمدير

النّشّاط 02: تحسين ظروف التّمدرس

التّشخيص العام المعايير النّوعية(الجودة) الوضعيات /السّياق ذات دلالة الكفاءات(أبعاد الكفاءة) (قدرات؛ معارف؛ وضعيات؛ تقييم) مؤشرات الأداء التّقييمي
 

التّكفل بالتلاميذ والموظفين

والعمال

 

جودة العلاقات التّركيز على مدى التّكييف القدرة على المرافقة ارتياح منتسبي المؤسسة
 

ضبط الحجم الساعي للأساتذة

 

جدول الموازنة التّركيز على الحجم الساعي المفترض القدرة على الاطلاع جودة التّسيير
 

مدى التّحكم في تسيير المؤسسة

 

تفاعل الفريق التّركيز على توزيع الأنشطة القدرة على التّحكم في مهارة التّسيير تحقيق الارتقاء
 

تكوين المتربصين

 

 

التّبليغ

التّركيز على الأساتذة الجدد كفاءات التّنشيط و التّكوين تنفيذ أيام تكوينية
 

علاج الاختلالات

 

الكشف الدقيق التّركيز على المعطيات و ربطها القدرة على تنويع خطة العلاج تحقيق منتوج أفضل

 

شاركها

البحث في Google:





عن دريس مزيان

أستاذ مكون ونائب مدير معهد تكوين التعليم - الجزائر حاصل على شهادات تخرج ،معلم.مدبر .مفتش وشهادة تكوين في هندسة التكوين لديه العديد من الانجازات والبحوث: مشروع التكوين التطبيقي. مشروع تحليل نتائج الامتحانات. مشروع النظام الداخلي للمؤسسات التربوية. إعداد برامج التكوين بالمعهد.

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من تعليم جديد

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة