قياس أثر التدريب

تقييم البرامج التدريبية في المنظمة كمدخل لقياس فعالية التدريب

تسعى المنظمات في كافة القطاعات للاستثمار في التدريب باعتباره وسيلة للارتقاء بقدرات الموظفين، الأمر الذي يعود بالنفع على المنظمة و إنجازها  لضمان استمراريتها بالتالي رفع قدراتها التنافسية. لذا أصبح نشاط التدريب يتميز بالاستمرارية والأهمية بسبب المتغيرات المتسارعة وانتشار التنافس العالمي، وبالتالي حاجة هذه المنظمات إلى التكيف مع تلك المتغيرات. فمتطلبات سوق العمل والمستجدات الحاصلة بسبب تلك المتغيرات تفرض على نظم التدريب رفع سقف التحدي وتبني شعار التدريب المتميز تحقيقًا لجودة مخرجاتها، فأصبح مهما للقائمين على التدريب التحقق من مدى فاعليته، وهذا يعني أن تعمل كل أنشطة العملية التدريبية بأسلوب مميز وبكفاءة عالية لتصبح مرتبطة بقياس الأداء الذي يساعد المنظمة على تحقيق أهدافها، ومعرفة القائمين على التدريب بالتكاليف الفعلية للتدريب وتحديد الفوائد المتوقعة مقابل التكاليف التي يتم صرفها على العملية التدريبية.

ويمثل قياس العائد من التدريب أو تقييم أثر التدريب أحد المواضيع التي برزت في حقل تنمية الموارد البشرية خلال السنوات الماضية حتى تضمن جودة الإنتاج والمخرج، وحيث أن التدريب يترك أثرا مرغوبا في السلوك التنظيمي للفرد يتمثل في اكتساب اتجاهات إيجابية نحو العمل، وحيث أن التدريب يمر بالعديد من المراحل إلى أن يصل لمرحلة التقييم فالحكم على البرامج التدريبية بالإيجابية أو السلبية من شأنه تدعيم البرامج بحيث يتم تعديلها، فالتقييم يقيس مدى فاعلية برامج التدريب وتحقيقها للأهداف. (بحري، خرموش، 2021)

تعتبر عملية تقييم البرامج التدريبية التغذية التي تبني الإدارة قراراتها وفقا لها بتعديل البرامج أو تغيرها او الاستمرار فيها، وكان من الأهمية بمكان دراسة عملية التقييم  خاصة أن التدريب يلعب دورا مهما في إحداث تغيير في المنظمات خاصة إذا ما كان يحقق الأهداف العامة للمنظمة والأهداف الموضوعة لأجلها. فالتدريب ليس خيارا استراتيجيا وإنما ضرورة ملحة، يمر بالعديد من المراحل والخطوات إلى أن يصل لمرحلة التقييم التي تعد المرحلة الأخيرة للتدريب، ومن هنا برزت المشكلة التي تحتاج لمزيد من البحث وتمثلت في: كيف يتم تقييم البرامج التدريبية لتحديد مدى الاستفادة منها؟

وللإجابة عنها صيغت جملة من الأسئلة الفرعية:

  • ما هو المقصود بمصطلح تقييم العملية والبرامج التدريبية؟
  • ماهي معيقات تقييم العملية والبرامج التدريبية؟

أهمية تقييم البرامج التدريبية :

تعتبر عملية تقييم البرنامج التدريبي مهمة لكل من الموظفين والمؤسسة المهنية معاً، بحيث يمكننا توضيح هذه الأهمية من خلال ما يلي:

بالنسبة للموظفين تتمثل أهمية تقييم البرنامج التدريبي من خلال ما يلي:

  • استفادة الموظف من التغييرات والتطوّرات الحاصلة في العملية المهنية من خلال التعرض للتدريب المهني، ومن بعدها تقييمه وتعديله بالشكل الصحيح.
  • يعتبر تقييم هذا البرنامج المهني من الشروط الواجب توافرها ليكون الموظف ذا كفاءة مهنية للقيام بإنجاز المهام المهنية المطلوبة.

بالنسبة للمؤسسة المهنية فتتمثل أهمية تقييم البرنامج التدريبي من خلال ما يلي:

  • التحقق من كفاءة الوقت والجهد المبذول في البرنامج التدريبي المهني.
  • الحفاظ على مستوى معين من الكفاءة المهنية للموظفين والأنشطة المهنية المختلفة.
  • متابعة الأنشطة والمهام المهنية الخاصة بالمؤسسة المهنية، مما يجعلها أكثر نجاح في اتخاذ القرارات المهنية المختلفة.

أهداف تقييم البرنامج التدريبي :

تتمثل أهداف تقييم البرنامج التدريبي المهني من خلال ما يلي:

من أجل التعرف على الكفاءة المهنية للمراحل الخاصة بالبرنامج التدريبي المهني، حيث يتم خلال عملية التقييم التأكد من سير العملية التدريبية في مراحلها المختلفة وفقا للخطة الموضوعة لذلك، بمعنى أن يتم التأكد من إنجاز البرنامج التدريبي المهني وفقا للخطة، وهذا يشمل تقييم تحديد الاحتياجات التدريبية، تقييم إعداد البرنامج، تقييم الكفاءة المهنية للمدرب، تقييم نشاط وحيوية المتدرب.

تقييم البرامج التدريبية: تقويم الهدف التدريبي ومحتواه وزمانه ومكانه والأساليب والوسائل التدريبية التي استخدمت. بحيث يتم تقييم أداء المتدربين قبل وأثناء وبعد البرنامج التدريبي لمعرفة المداخل البشرية والتقنية اللازمة لتحسين مستوى الأداء واحتياجات التدريب للموظفين.

التدريب: هي الجهود التي تهدف إلى تزويد الموظفين والعاملين بالمعارف الحديثة والمعلومات التي تكسبهم المهارات اللازمة لأداء العمل، أو تنميته، وتطوير ما لديهم من مهارات ومعارف وخبرات بما يزيد من كفاءته في أداء عمله الحالي أو إعداده لأداء أعمال ذات مستوى أعلى في المستقبل القريب.

القياس: هي عملية جمع البيانات والملاحظات الكمية (الرقمية) عن الصفة او السمة المراد قياسها، بحيث يم تحديد ما سيتم قياسه لتحديد أي نوع من المقاييس يمكن استخدامها من مقايس كمية أو نوعية.

تقييم: هو تجميع منهجي للمعلومات الوصفية والتمييزية اللازمة لصياغة القرارات التدريبية الفعالة المتعلقة باختيار أنشطة التدريب وتبنيها وتقويمها وتعديلها.

أسس  وأنواع عملية التقييم:

لتقييم التدريب بمهنية وسهولة يجب مراعاة مجموعة من الأسس منها:

  • أن يتم التقييم بشكل موضوعي.
  • أن يسترشد التقييم بالمنهج العلمي.
  • أن تتم عملية التقييم بشكل مستمر.
  • أن يتم التقييم بشكل جماعي.
  • أن يكون التقييم شاملا.
  • أن يتم تحـديد أهـداف التقيـيم بشـكل دقيـق ومحـدد وقابـل للقيـاس. (بحري، خرموش، 2021)

أما عن أنواع عملية التقييم فهي:

هناك عدة أنواع من عملية التقييم يمكن اتباعها تركز كلا منها على جانب معين ومنها:

  • التقييم الفوري: يركز التقييم الفوري على البرامج التدريبية الجارية، ويهدف إلى تقييم جودة البرامج التدريبية وخدمات التدريب أثناء القيام بها، وذلك لتقديم التغذية الراجعة للمشرفين والعاملين أو المدربين والمتدربين التي يحتاجونها لتحسين أدائهم. ويتفرع عن التقييم الفوري ثلاث فئات هي: تقييم العملية، رد فعل المتدرب، وقياس التغيير في السلوك والاتجاهات.
  • التقييم المتوسط: يتم عن طريق تقييم ردود أفعال المتدربين، وتعلمهم، وأدائهم في نهاية البرنامج التدريبي ويمكن أن يأخذ أحد الأشكال التالية أما من خلال التقييم الفردي الهادف إلى فحص التغيرات التي حدثت في سلوك الموظفين الذين التحقوا بالبرامج التدريبية، أو التقييم التنظيمي الهادف إلى فحص التغير التنظيمي الذي حصل مباشرة في مجالات مختلفة في التنظيم مثل: مدى جودة الاتصالات، علاقات العملاء، الرضا الوظيفي، الدافعية، الحالة المعنوية وعمل الفريق.
  • المراجعة الذاتية للتدريب: يستخدم هذا الأسلوب لتقدير مدى جودة المنظمة ككل أو أي عنصر من عناصرها أو خدماتها أو برامجها لإدخال التحسينات اللازمة عليها.
  • التقييم النهائي: وهو تقييم الأثر من التدريب، أي تقدير التغييرات طويلة الأجل التي حصلت في النتائج الرئيسة المستهدفة التي تم تحقيقها في المنظمات أو الأقسام أو المديرين أو المشرفين أو العاملين بعد حدوث بعض التدخل من قبل التدريب والتطوير.

الغرض من عملية تقييم البرامج التدريبية:

يمكن الإشارة إلى أن السبب الأساسي للتقييم هو تحديد مدى فعالية البرامج التدريبيـة التـي تحدثها المنظمة بهدف التطوير و التغيير، حيث يتوقع في نهاية عملية التقييم أن يصل إلـى نتائج تبرر الجهود المبذولة في هذا النشاط، ومن هنا يمكن القول أن هناك مجموعة من الأغراض التي يمكن تحقيقها من خلال تقييم البرامج التدريبية والتي استطاعت الباحثة جمعها من مراجعة الدراسات السابقة ومنها (بحري، خرموش، 2021) (دودين، 2018) (أبو سلطان، 2004). وقبل تحديد الغرض من عملية التقييم يمكن الإشارة إلى أن عملية التقييم تتم من محوريين هما:

  1. تقييم كفاءة خطوات العملية التدريبية للتأكد من سير العمليـة التدريبية في مراحلها المختلفة وفقا للخطة الموضوعة لذلك، ويشمل تقييم الاحتياجات التدريبية، وآلية تصميم البرنـامج التدريبي، وكفاءة المدرب، واستفادة المتدرب، ووسائل التدريب المـستخدمة وبـاقي أجـزاء البرنامج التدريبي.
  2. تقييم تحقيق أهداف التدريب التطبيقية للتأكد مـن نقـل أثـر التدريب (المهارات، المعارف، السلوك) إلى واقع العمل الميداني بوجه عام لغايات حل مـشاكل معينة، كما يتم التأكد أيضا من أن العائد من التدريب على المنظمة يعادل ما صرف عليه مـن موارد.

أما الغرض من عملية التقييم فيتمثل فيما يلي:

  • تقييم أثر التدريب على سلوك المتدربين.
  • تحديد مدى ملاءمة البرامج التدريبية مع الفئات المستهدفة.
  • تحديد مدى ملاءمة البرامج التدريبية للاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة خاصة واحتياجات المنظمة عامة.
  • قياس مدى كفاءة المدربين ونجاحهم في نقل المادة التدريبية.
  • تحديـد مـدى رضـا المتـدربين عن محتـوى وإدارة الـبرامج مثـل الأساليب المستخدمة، تفاعل وقدرات المدرب، حداثة الأدوات المستخدمة في عملية التدريب.
  • التعرف على الانحرافات أو العقبات التي تواجه التدريب أثناء وبعد العملية التدريبية.
  • الاستفادة من التجارب الحالية من خلال الوقوف على الثغرات التي حدثت خلال تنفيذ البرامج السابقة.
  • تحديد العائد من الاستثمار في التدريب.
  • زيادة ثقة المشرفين و المشاركين في جدوى البرنامج التدريبي.
  • المساعدة في تقرير ما إذا كانت البرامج صالحة للاستمرار أم لا.

مراحل عملية التقييم:

تتم عملية التقييم قبل وأثناء وبعد التدريب أي أنها تتم على مراحل متنوعة وهي:

عملية التقييم التي تتم قبل التدريب: وتتم عملية التقييم وفقا لهذه المرحلة قبل عملية التنفيذ وتستهدف تحديد ما إذا كانت أهداف التدريب موضوعية، وتسمى هذه المرحلة تحديد الاحتياجات التدريبية، ويتم خلالها تحديد أهداف التدريب، ومن الذي يحتاج للتدريب في المنظمة، واختيار المرشحين للبرنامج التدريبي. ثم يتم تصميم البرنامج التدريبي الذي يتلاءم مع احتياجات الموظفين في المنظمة بما يتفق مع طبيعة مهامهم فكثيرا ما يكون معرفة المتدرب ببعض جوانب التدريب سببا في إهماله وعدم المبالاة.

عملية التقييم أثناء التدريب: وذلك لتحديد البرامج غير الفعالة و استبعادها مما يعني تقليص التكلفة والوقت والجهد في عملية التدريب وتتم عن طريق التعرف على مدى انتظام المتدربين في البرنامج، مدى توافر الإمكانيات المختلفة اللازمة للتنفيذ من مساعدات تدريبية، مدى انتظام المدربين وحرصهم على بدء الجلسات التدريبية في المواعيـد المقـررة وإنهائهـا وقدرتهم على إدارة الحوار، مدى نجاح أساليب التدريب المختارة في جذب انتباه المتدربين ومدى تفاعلهم معه.

عملية التقييم بعد التدريب: تتجه عملية التقييم في هذه المرحلة لتقييم المكتسبات التي اكتسبها المتدرب من البرنامج التدريبي والتغييرات التي استفاد منها من العملية التدريبية بعد فترة زمنية (ثلاث شهور وأكثر) من ممارسته للعمل، سواء كان التغيير في مهاراته أو معارفه أو سلوكياته وأثرها على وظيفته والمنظمة التي يعمل بها، ما يزيد من صعوبة التقييم في مرحلة ما بعد التدريب، هو عدم القدرة على تحديد الهدف التدريبي بشكل واضح وشامل، مما يؤدي إلى عدم معرفة ما إذا كان التدريب قد حقـق أهدافه أم لا. (ابو عزيز، 2015)

وسائل  تقييم عملية  التدريب:

عند الشروع في عملية التقييم ينبغي أن تتم عملية اختيار معايير التقييم تتم دراسة فعالية التدريب من خلال عدة معايير هي:

معايير التعليم: ويقصد بها مقدار ما تعلمه الفرد من البرامج التدريبية.

معايير سلوكية: ويقصد بها التغييرات في السلوكيات المرتبط بعمل الأفراد أو الأداء.

معايير النتائج: ويقصد بها الفوائد المتحققة من البرامج التدريبية لصالح المنظمة.

حيث أن الحكم على  فعالية البرامج التدريبية يتم من خلال تقييمه، لذا فإنها تتطلب استخدام الأدوات والأساليب البحثية المناسبة منها (أدوات الملاحظة – الاستبيانات – المقابلات – دراسة السجلات) حيث تقوم بالتقييم العديد من الجهات تبدأ من المدرب، فريق خارجي متخصص،  مرشد تدريبي،  الرئيس المباشر،  أما عن أهم الوسائل المستخدمة في عملية تقييم البرامج التدريبية فهي:

المعايير والأدوات: يمكن أن تقوم المعايير والأدوات التي نستخدمها لتقويم البرامج التدريبية على أساس المعايير الخاصة بطبيعة الأفراد المعنيين والتدريب، والهدف هنا هو تحديد بعض المقاييس التي تبين ما يحققه البرامج من تقدم والمعايير هي: ردود الفعل، التحصيل، المواقف، السلوك، النتائج.

طرق الاختبار: تعد مقارنة الدرجات التي يحصـل عليهـا المتدربون قبـل التـدريب وبعـده مـن الوسـائل الفعالة في تقويم البرامج التدريبية، ويمكن أن تقسم هذه الطرق إلى أربعة أقسام هي:

  1. المقارنة بالمتوسط العام للمجموعة: وهي التي تقارن بين علامات المتدرب ومتوسـط المجموعة ويشترط أن تكون المجموعة كبيرة العدد.
  2. الاختبــار بالمعايير: ويقــاس فيها أداء المتــدرب مقارنــة بالأهــداف المرجوة من عملية التــدريب، وتركــز هـذه الطريقــة علــى تحديد حصيلة المشاركين من خلال ميزان مستوى الأداء المتعلق بكل هدف من الأهـداف.
  3. اختبارات الكفايــة الإنتاجية: وهــي الــتي تتطلــب إثبــاتا علميا للمهــارات أو التحصــيل العلمــي في مجــالات معينــة مثل استخدام الكمبيوتر، الإبــداع الفــني. وللكفاية الإنتاجية مجموعة من المؤشرات هي: الأداء في العمل، الغياب، التمارض، عدد مرات زيارة عيادة الطبيب، مخالفة التعليمات، تقرير الكفاية الإنتاجية، معدل دوران العمل، مستوى الروح المعنوية، مستوى العلاقات الاجتماعية، عدد حوادث العمل.
  4. أسـئلة الاختبار: يمكـن أن تحتـوي اختبارات تقـويم الـبرامج علـى أحـد أنمـاط الأسـئلة التاليـة وهي:
    • اختبـار متعدد: حيث يطلب من المشاركين اختيار أقرب الإجابات الصحيحة من قائمة اجابات محتملة.
    • اختبارات الإجابات المفتوحة: حيـث لا توجـد إجابـة محـددة، ويسـمح للمشـاركين أن يعـبروا علـى آرائهم الشخصية.
    • إجابات القـوائم: حيـث تعطـى للمشـاركين قائمـة بنـود قـد تتطـابق مـع معطيـات السـؤال أو قـد لاتتطابق وعليهم اختيار أقربها للواقع.
    • الخيـارات المزدوجة: وتسمى أيضــا أســلوب تمييــز الخطــأ مــن الصــواب، حيــث تعطــى الإجابات الصحيحة مع البديلة.
    • أسلوب الدرجات: حيـث يطلب مـن المشـاركين إعطـاء درجات لعـدد مـن الإجابات وفقـا لشـروط معينة وترتيبه.

أدوات تقييم عملية التدريب:

يتم تقييم عملية التدريب باستخدام مجموعة من الأدوات هي:

  • الاختبارات: حيث ينتهي البرنامج باختبار تحريري أو شفهي أو عملي للوقوف على مستوى التحصيل الذي حققه المتدرب.
  • حلقات النقاش: حيث تعقد حلقات لنقاش محتوى البرنامج وأداء المدربين والوسائل والأدوات ومدة ومكان البرنامج، وذلك من خلال أخذ آراء المتدربين والمدربين.
  • الاستبانات: حيث يتم توزيع  استبانة على المتدربين يقومون بتعبئتها ومن ثم يتم تحليل الإجابات لمعرفة آرائهم في محتوى البرنامج والمدربين وجدوى الوسائل و الأدوات المستخدمة في التدريب ومدة ومكان البرنامج.
  • المقابلة: حيث يلتقي المسؤول عن التدريب بالمتدرب ويطرح عليه مجموعة من الأسئلة  تتعلق بمحتوى البرنامج وأدواته ووسائله ومدته ومكانه وأداء المدرب وغيرها من الأمور المتعلقة بالبرنامج التدريبي. (دودين، 2018)

معوقات تقييم العملية التدريبة:

يمكن تقسيم معوقات تقييم البرامج التدريبية وفقا ل:

  • معوقات فردية: منها المعرفة المسبقة ببعض جوانب التدريب، غياب الحافز لدمج ما تعلمه في ما يطبق، كما أن هناك معوقات شخصية تتعلق بدرجة استجابته وتعاونه وتقبله للتغيير.
  • معوقات تتعلق بالمنظمة: وهي المعوقات التي تتعلق بالاختلاف بين بيئة العمل وبيئة التدريب مما يجعله غير قادر على تطبيق ما تعلمه في أرض الواقع إضافة إلى الحوافز، وفي هذا الجانب لا يمكن الإشارة إلى أن التدريب قد فشل فالأسباب عائدة للإدارة العليا ولا علاقة للتدريب فيه.

ويمكن إجمال المعوقات التي تواجه تقييم عملية التدريب فيما يلي:

  • افتقار بعض المقومين للموضوعية والدقة بالتقييم، والتأثر بعدد من العوامل المحيطة كالعلاقات الشخصية والتساهل أو التجبر في بعض الأحيان، والميل إلى فرض المركزية.
  • عدم  توافر معايير وعناصر دقيقة يمكن من خلالها قياس فاعلية التدريب والحكم عليه بالنجاح او الفشل.
  • عدم وضوح وواقعية الأهداف التدريبية المطلوب تحقيقها بالإضافة الى صعوبة قياسها في أحيان كثيرة مما ينعكس سلباً على عملية المتابعة والتقييم.
  • صعوبة قياس آثار ونتائج التدريب بعيدة المدى.
  • عدم التعاون بين الجهة المنفذة للتدريب والجهة الطالبة له.
  • عدم وجود تخطيط مسبق لعملية تقييم التدريب.
  • الاهتمام بالتقييم على مستوى ردود فعل المتدربين والتي في أحيان كثيرة يحكمها عنصر المجاملة.(صالح، 2011)

في الأخير نستنتج ما يلي:

  • تعتبر عملية تقييم التدريب من أهم مراحل التدريب حيث يتم من خلالها تحديد الاستمرار في العملية التدريبة أو التوقف.
  • يمكن إجراء عملية تقييم البرامج التدريبة قبل التدريب وخلاله وفي نهاية العملية.
  • هناك جملة من المعوقات التي تحد من القدرة على تقييم البرامج التدريبية.
  • رغم اهتمام الباحثين في التدريب إلا أن تقييم التدريب لم يحظ بذات الاهتمام.
  • لا يوجد دراسة رسمية فلسطينية لتقييم البرامج التدريبية في فلسطين.


المراجع:

  • أبو عبد العزيز، محمد، (2015). تقييم أثر التدريب، مقال منشور في https://hrdiscussion.com/hr98093.html.
  • أبو سلطان، يوسف، (2004). تقييم برامج التدريب الإداري الممولة من الخارج “دراسة تطبيقية على المؤسسات غير الحكومية في قطاع غزة”، (رسالة ماجستير غير منشورة)، كلية إدارة الأعمال، الجامعة الإسلامية.
  • بحري، صابر، خرموش، منى، (2021). تقييم البرامج التدريبية في المنظمة كمدخل لقياس فعالية التدريب في ضوء وسائل التقييم، مقال منشور في مجلة سيولوجيا، ع1: 71-85..
  • المواقع الإلكتروني: https://e3arabi.com/educational-sciences

البحث في Google:





عن ميعاد عابد

ماجستير إدارة موارد بشرية وتطبيقية، جامعة القدس المفتوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.