المهارات البحثية

تنمية المهارات البحثية ، خروج عن المألوف في الإشراف التربوي

مقدمة:

لا نستطيع أن نتجاهل ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين الانفجار المعلوماتي والتطور التكنولوجي، فما من لحظة تمر إلا ويكون هناك ابتكار أو اكتشاف أو ظهور حدث علمي جديد أو تحسين في جوانب الحياة كافة. ولهذا يسعى العاملون في إدارات التربية والتعليم إلى بناء الأسس الصحيحة والسليمة للتربية ومناهجها جميعاً من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية برمتها وكافه عناصرها، وزيادة فعالية الأداء ورفع مستوى الكفاءة الإنتاجية، والإشراف التربوي هو أحد الخدمات المهنية التي يقدمها المسؤولون التربويون لمساعدة المعلمين وتزويدهم بالمهارة اللازمة لتنفيذ المنهج وتطويره، وتطوير البيئة التعليمية المناسبة، مما يؤدي إلى زيادة كفاءة العائد التربوي، والوصول إلى الأهداف العامة للنظام التعليمي.

ولا تقتصر التنمية المهنية للمعلم من قبل المشرف التربوي على الارتقاء بكفاءته التدريسية فقط، فالتنمية المهنية عملية شاملة تطال جميع مجالات عمل المعلم، الذي أصبح منوطاً بأدوار جديدة وعديدة فرضتها عليه المتغيرات المجتمعية المعاصرة؛ فالمعلم باحث ومتأمل، قائد ومفكر، مقيم ومخطط ومتعلم، كما فرضت التغيرات السريعة والمتلاحقة تغييرات على مستــويات السلم الوظيفي للمعلم فأصبحت كما يلي: المعلم حديث التخــرج، والمعلم النامي، والمعلم الكفء، والمعلم المتمكن، والمعلم الخبير، والمعلم الباحث، والوصول إلى هذه المستويات، يتوقف على التنمية المهنية الشاملة والمستمرة للمعلم.

المشكلة:

لما كان موقع المشرف التربوي متميزاً في النظام التربوي وأكسبه أهمية خاصة، فلدوره أهمية بوصفه قائداً تربوياً ومسؤولا عن تحسين العملية التعليمية التعليمة من خلال قيامه بمسؤوليات الإشراف التربوي، وتنمية مهارات المعلمين المختلفة، ولعل أهم هذه المهارات (المهارات البحثية). في الوقت الذي نادت فيه العديد من الدراسات بضرورة تنميتها مثل دراسة (عساف وحماد، 2011)، إلا أن جهود المشرفين في هذا المجال لا زالت محدودة.

وعليه جاءت فكرة الورقة لتجيب عن الأسئلة التالية:

  • ما جدوى إتقان المعلم للمهارات البحثية؟
  • ما الأدوار المتوقعة من المشرف التربوي في تنمية مهارات المعلمين البحثية؟
  • ما المهارات البحثية اللازمة للمعلم ودور المشرف فيها؟

أهداف الورقة وأهميتها:

تهدف الورقة البحثية إلى التعرف على أهم الأدوار المتوقعة والتي يجب أن يقوم بها المشرف التربوي لتنمية المهارات البحثية للمعلم، من خلال تحديد جدوى إتقان المعلم للمهارات البحثية.

  • ترجع أهمية الورقة إلى كون البحث التربوي يساعد في التوصل إلى أفضل السبل التي تمكّن من تطوير الجانبين النوعي والكمي لمخرجات التعليم، ويمثل البحث التربوي أحد الأدوات الهامة للمشرف التربوي والمعلم التي لا غنى عنه في مواجهة الحاجات المتجددة للمشرفين والمعلمين، وفي استثمار طاقاتهم وإمكاناتهم وتوجيهها بطريقة علمية موضوعية نحو معالجة المشكلات والقضايا وخاصة الجدلية منها بحسمها في مختلف المواقف التعليمية.
  • قد تلفت الورقة الانتباه لدى المسؤولين إلى الإشراف التربوي في ضرورة الاهتمام بهذا الجانب من جوانب العمل الإشرافي بما يضمن الأساس العلمي للممارسات التعليمية.

مصطلحات الورقة:

1- الإشراف التربوي:

يعرفه (الإبراهيم، 2002: 14) بأنه: “عملية تعاونية منظمة ومستمرة، تهدف إلى تحسين العملية التعليمية التعلمية، من خلال تطوير طاقات المدرسين والطلبة، واستخدام أفضل السبل لتحقيق الأهداف المنشودة للتربية”.

2- المهارات البحثية:

ويعرفها (الشمري، 2010: 14) بأنها: ” ما يحتاجه المعلم من معرفة (نظرية وعملية) ليعد بحثاً علميا بسهولة ودقة”.

 ويعرفها الباحث بأنها: ” مستوى من الإتقان والقدرة للمعلم على استخدام معارفه استخدامًا فعالاً لإجراء أي نوع من الأبحاث العلمية بدقة ووفق أصول البحث العلمي، من خلال اكتشاف الحقائق الجديدة، والتأكد من صحتها، وتحليل العلاقات بين الحقائق المختلفة “.

محاور الورقة:

قبل الإجابة عن تساؤلات الورقة، تجد الإشارة إلى أن هناك أربعة مداخل للإشراف التربوي هي:

  • الإشراف التربوي كجانب فني: وهي العملة المرتبطة بالجهود المبذولة لرفع المستوى للمعلم والنهوض بالعملية التعليمية، والمتمثلة بمجموعة من الجهود المخططة والمنظمة التي تهدف إلى تحسين العملية التعليمية من جميع جوانبها وتذليل الصعوبات التي تواجه العمل التربوي ” ( المدلل، 2003: 15 ).
  • الإشراف التربوي كجانب إداري: وهي العملية المرتبطة بالإدارة التربوية بهدف تنسيق الجهود، والمتمثلة بذلك الجزء من الإدارة التربوية التي تعنى بالدرجة الأولى بالعنصر البشري المكون للتنظيم الإداري في المدرسة، وهو يهدف إلى إقامة علاقات إنسانية على أساس يمكن العاملين من تقديم إسهاماتهم الكاملة في العملية التربوية (المغيدي، 2005: 71).
  • الإشراف التربوي كجانب تعاوني إنساني: وهو الجانب الذي يؤكد على العلاقات الإنسانية المتبادلة بين المشرف والمعلم والطالب حيث يعرفه باعتبار عملية الإشراف عملية ديمقراطية تعاونية يتم فيها تفاعل بين مختلف عناصر العملية التعليمية، وكنتيجة لعملية التفاعل يطرأ تحسن على كافة العناصر، مثل كفايات أفضل للمعلمين وتحسين مستوى الطلاب وتطوير وإثراء المناهج، واستخدام فعال للإمكانات المادية والبشرية ” (محمود،1997: 7) .
  • الإشراف التربوي كجانب قيادي: وذلك باعتبارها عملية قيادية تعاونية إنسانية شاملة من خلال الدور القيادي التشاوري الذي يقوم به نخبة من التربويين لمساعدة المعلمين على الرفع من مستوى كفاياتهم الفنية والمهنية من خلال تبادل الخبرات لإحداث تغيير يرتقي بمستوى العملية التربوية ” (الشهري،2008: 16).

ولهذا فإن موقع المشرف التربوي المتميز في النظام التربوي قد أكسبه أهمية خاصة، وذلك لأهمية الدور الذي يقوم به المشرف التربوي بوصفه قائداً تربوياً ومسؤولا عن تحسين العملية التعليمية التعلمية من خلال قيامه بمسؤوليات الإشراف التربوي، وتنمية مهارات المعلمين المختلفة وأهمها البحثية.

المحور الأول: لماذا المهارات البحثية للمعلم؟

استنادا إلى مبررات الاهتمام بالبحث العلمي، يحظى البحث التربوي باهتمام متزايد في كثير من البلاد النامية والمتقدمة على حد سواء، وتفرض هذه الأهمية ضرورة قيام البحث التربوي على أسس متينة تنبع من حاجات المجتمع وتلائم أحواله وخصائصه، وهناك عدة أمور تبرر هذه الأهمية ويأتي في مقدمتها ضرورة الاستعانة بالأساليب العلمية في معالجة المشكلات التربوية واتخاذ القرارات المناسبة في ضوئها.

لقد جاء الاهتمام المتزايد بالبحث التربوي من منطلق أن الإنسان هو مصدر القوة والتقدم في كل مجتمع، وأن التعليم هو التطبيق الأساسي لتحقيق أي قوة ذاتية لجميع أفراد المجتمع المتعلمين، وأن البحث التربوي هو وسيلة التعليم لتحسين أساليبه والنهوض بمستواه، ومعالجة مشكلاته ومواجهة متطلباته. وهنا يؤكد البعض أن غياب العلاقة والتفاعل بين عملية التعليم والتعلم وبين البحث التربوي والتطور التقني سبب أساسي في فشل الدول النامية في تحقيق تقدمها، ويدعو لتجاوز هذا الفشل إلى تبني منظور استراتيجي للتعليم يعتمد على البحث التربوي كمرجعية للتطوير (فرجاني، 2004 : 29 ).

إن البحث التربوي في الدول المتقدمة يعتبر القوة المحركة وراء القرار التربوي، وبالتالي تظهر أهميته في اتخاذ القرار التربوي ورسم السياسة التعليمية من خلال ما يقدمه من معلومات وبدائل، ومن خلال البحث في معايير التعلم الجيد والفعال الذي يهدف إليه المسؤولون التربويون، وتحديده لهذه المعايير والتي سيتم في ضوئها تقويم نتائج وجودة وكفاءة النظام التربوي.

(Brownell, 2002: 404)

ولا يمكن هنا نسيان الدور التشخيصي والوقائي للبحث التربوي لأنه يهدف أيضاً إلى الكشف عن أهم المشكلات التي ستواجه حقل التعليم في المستقبل، ووضع البدائل اللازمة للتغلب عليها.

فلقد جاء الاهتمام المتزايد بالبحث التربوي من منطلق أن الإنسان هو مصدر القوة والتقدم في المجتمع، وأن التعليم هو التطبيق الأساسي لتحقيق أي قوة ذاتية لجميع أفراد المجتمع المتعلمين، وأن البحث التربوي هو وسيلة التعليم لتحسين أساليبه، والنهوض بمستواه، ومعالجة مشكلاته، ومواجهة متطلباته، وهو وسيلته لدراسة العملية التعليمة التي تعنى ببناء البشر وتنميتهم للقيام بدورهم في التنمية الشاملة للمجتمع.

ثانيا: دور المشرف التربوي في البحث التربوي

هناك جملة من الأدوار المأمولة والمتوقعة للمشرف التربوي في العملية التعليمية من خلال البحث التربوي، فهناك العديد من المظاهر والأشكال والإسهامات التي يمكن أن يستفاد فيها من البحث التربوي إذا أحسن المشرف في تدريب المعلمين على إعداده، وإجرائه، والاستفادة من تطبيق نتائجه وتوصياته، ومن هذه الأدوار ما يلي:

1- مساعدة المعلمين على تصور المشكلات وتحديدها، والتخطيط اللازم للتغلب عليها، وتنمية التفكير العلمي في تقويم القضايا وتحليلها والتعرف على طرق معالجتها، والمساعدة على تلبية متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومساعدة النظم التعليمية على القيام بتطوير الكتب المدرسية، وتحسين أساليب الإدارة التربوية والمدرسية، وتطوير التقنيات التربوية واستخداماتها في التعليم، وتحسين طرق التعليم والتعلم وفقا للاتجاهات التربوية المعاصرة.

2-  تنمية الموارد البشرية من خلال توجيه وتركيز البحث التربوي على تحسين العملية التربوية في المدارس، والتدريب وتنمية القدرات، وتحسين الممارسات الصفية من أهداف ومحتوى وطرق وأساليب وتقويم.

ويناط بالمشرف العديد من الأدوار لتنمية المهارات البحثية للمعلم منها أنه : ميسر Facilitator  ييسر عملية تنمية الأفكار وتطويرها، ومعلم Teacher يعلم المهارات الدراسية Study Skills، وطرق البحث Research methods، إضافة إلى الموضوعات ذات الصلة بالنواحي الأكاديمية للبحث، ومقوم Assessor يزود المعلم بتغذية راجعة بناءة وناقدة، ومرشد Counselor يستخدم المهارات الإرشادية Counseling Skills من خلال الاستماع للمعلم والتعاطف معه، وزميل Colleague يشارك المعلم في الاهتمام بموضوع الدراسة، و مدير Manager يحدد الإرشادات، وأوقات الانتهاء من العمل deadlines، وناصح Advisor يقدم المقترحات، ويقترح الموضوعات والمصادر (السمدوني، 2002: 101).

أدوار المشرف التربوي المتوقعة في تنمية المهارات البحثية للمعلمين:

تتحدد أدوار المشرف التربوي في تنمية المهارات البحثية في اتجاهين؛ يتمثل الاتجاه الأول في العرض لأدوار المشرف التربوي بطريقة وصفية لما يقوم به بصفة عامة، بينما يعرض الاتجاه الثاني لأدوار المشرف التربوي عبر المراحل المختلفة لعملية البحث، بدءا من اختيار موضوع البحث ووصولاً إلى مرحلة النتائج، بل ويتعدى ذلك إلى ما بعد النتائج من مساعدة المعلم في إيجاد آليات التطبيق. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذين الاتجاهين ليسا متضادين بل متكاملين، فالأدوار العامة يقوم المشرف التربوي في أثناء مراحل البحث المختلفة كما سيتضح من العرض التالي.

تتحدد الأدوار في أن المشرف التربوي:

1- ناصح في مجال التعلم Advisor Learning

ويعتبر ذلك بمثابة الدور الرئيس للمشرف حيث يتوقع منه تقديم النصيحة التي تسهم في تنمية مهارات المعلم، ويجب أن تكون هذه النصيحة قوية وتستدعي التحدي وتنمي ثقته في نفسه، وكذلك تسهم في تنمية قدرة المعلم على التفكير المتعمق في حل المشكلات، واقتراح البدائل وطرق إحكام الربط بين الوسائل والغايات وكذلك النصيحة فيما يتعلق بالاعتبارات والمتطلبات الأخلاقية. (أبو العنين، وسالم، 1991: 33)

2- مقوم Assessor

وذلك من خلال تقديم التغذية الراجعة الناقدة والبناءة، مما يجعل الطريق أمام المعلم واضحاً ومرنا وممهداً، الأمر الذي يبرز للمعلم نقاط القوة في عمله فيعمل على تقويتها، ويبرز له نقاط الضعف فيعمل على علاجها حتى يخرج في النهاية عملاً علمياً على مستوى عالٍ من الدقة والإتقان. (Colebatah, 2002: 38)

3- موجه Director

حيث يقوم المشرف التربوي بتوجيه المعلم فيما يتعلق بحجم ومجال ومعايير إجراء البحث. وبالرغم من اختلاف معايير إجراء البحوث من مكان لآخر إلا أن هناك العديد من الإجراءات العامة المشتركة. وكذلك يوجه المشرف المعلم لمصادر المعلومات اللازمة للبحث، إضافة إلى توجيهه عند اختيار موضوع البحث والإجراءات المنهجية والأساليب الإحصائية المناسبة لموضوع الدراسة. (Down, 2000: 11)

4 – ميسر Mediator / Facilitator

ويتمثل ذلك أساساً في تيسير المشرف عملية البحث العلمي للطالب وتزويده بمؤشرات تنظيم العمل البحثي، والعمل على حل ما قد يعيق المعلم عن مواصلة السير في البحث من مشكلات، سواء كانت إدارية أو أكاديمية.

5 – صديق ناقد Critical Friend

ويعد هذا الدور من الأهمية بمكان حيث إنه يتطلب الموازنة بين كون المشرف مسانداً وكونه ناقداً. ويتطلب هذا الدور العمل على تكوين ثقة متبادلة تسمح للمشرف بتقديم نصحه ونقده وتوجيهه بطريقة موضوعية وفي نفس الوقت تجعل المعلم يتقبل النصيحة من مشرفه. ( أبو العينين، وسالم، 1991: 35)

6- مخطط Planner

ويتمثل هذا الدور أساساً في تقديم المشرف بالاشتراك مع المعلم مخططا زمنيا مفصلا للبحث ومراحل تنفيذه، وكذلك مخططا لإعطاء التغذية المرتجعة، إضافة إلى تحديد تقنيات انتقال ونقل المعرفة، كذلك يضع القواعد والإرشادات ومواعيد الانتهاء من المهام اللازمة للسير في الدراسة. (Begg, 1998: 34)

7- زميل أكبر ومثل أعلى Colleague

ويتمثل هذا الدور في جانبين :

الأول : الحرص على توسيع الميولات والاهتمامات لدى الباحث المعلم.

الثاني: الاهتمام بالصلات والنواحي غير الأكاديمية في حياة المعلم، الأمر الذي يتطلب وجود دستور أخلاقي Ethical Code  يحكم العلاقة بين المشرف التربوي والمعلم في إطار هذه الزمالة، وعلى قمة هذا الدستور، الاحترام المتبادل، والتقدير، ورعاية حقوق المعلم وعدم بخس حقه، وعدم التعرض له بما ينتقص من جهده والحرص على تدريبه على الاعتراف بفضل السابق على اللاحق، والوقوف بجانبه إذا ألمت به ضائقة ومساندته والتضامن معه، ولذلك كانت العلاقة المثلى بينهما هي الزمالة، وكذلك يعتبر المعلم مشرفه – في أغلب الأحيان-  بمثابة مثله الأعلى الذي يحتذي به، الأمر الذي يحتم على المشرف أن يكون قدوة طيبة لمعلميه. (أبو العينين، وسالم، 1991: 38)

تعد هذه أهم الأدوار العامة المنوطة بالمشرف التربوي تجاه المعلمين الذين يشرف عليهم، كما عرض لها الاتجاه الأول، وبنظرة فاحصة يتضح أنها تدور حول المساعدة والمساندة من المشرف ذي الخبرة الأكاديمية والبحثية والاجتماعية للمعلم الذي هو في أمس الحاجة لتلك المساندة.

ثالثا: ما المهارات البحثية اللازمة للمعلم ودور المشرف فيها؟

التوصيات:

في ضوء محاور الورقة، يوصي الباحث بما يلي:

  • استقصاء آراء المعلمين بشكل دوري عن مدى استفادتهم من المشرف التربوي في المجال البحثي.
  • تقديم حوافز مادية ومعنوية لتشجيع العمل البحثي (الفردي، الفرقي)، والمشاركة في النشر العلمي أو المحافل العلمية واحتساب ذلك في الترقيات والامتيازات للمشرفين والمعلمين.
  • إصدار مجلة محكمة ودورية من قبل وزارة التربية والتعليم تضم أبحاث المعلمين.
  • عقد دورات تدريبية للمشرفين التربويين لتمكينهم من المهارات البحثية.
  • وضع معايير تتضمن العمل البحثي في خطة الجودة، والخطة العامة للوزارة.

 


المراجع:

  • الإبراهيم، عدنان (2002): الإشراف التربوي أنماط وأساليب، مؤسسة حمادة للدراسات الجامعية والنشر والتوزيع، إربد.
  • أبو العينين، على خليل مصطفى، سالم، محمود عوض الله (1991): الإشراف على الرسائل العلمية ودوره في فاعلية البحث العلمي – دراسة نظرية، مجلة كلية التربية ببنها، عدد أبريل، ص ص 21-33.
  • سكيك، سامية وبارود، بسمة (2011): واقع البحث العلمي في المرحلة الثانوية في محافظة غزة، مؤتمر (البحث العلمي: مفاهيمه، أخلاقياته، توظيفه) 10 – 11 / مايو، الجامعة الإسلامية غزة.
  • السمدوني، إبراهيم عبد الرافع (2001): المتطلبات المهنية لعضو هيئة التدريس بكليات التربية بمصر في ضوء التحديات التربوية المعاصرة ـ دراسة ميدانية، رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية، جامعة الأزهر، القاهرة.
  • الشهري، عامر محمد (2008): المعوقات التي تواجه المشرف التربوي في تنفيذ الزيارات المتبادلة بين المعلمين كأسلوب إشرافي في منطقة مكة المكرمة، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أم القرى، السعودية.
  • عساف، محمود عبد المجيد وحماد، خليل (2011): توظيف البحث التربوي الفلسطيني في ضوء مقومات مجتمع المعرفة (رؤية مستقبلية)، المؤتمر العلمي (البحث العلمي مفاهيمه، أخلاقياته، توظيفه)، الجامعة الإسلامية 10/ 5
  • علي، كمال محمد (2011): تنظيم البحث التربوي وإدارته في ضوء متطلبات التنمية في الجمهورية العربية السورية، رسالة دكتوراه غير منشورة، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة.
  • عودة، رحمة وشرير، رندة (2004): البحوث الإجرائية مدخلاً لتحسين العملية التربوية في ضوء المتغيرات الحديثة، المؤتمر التربوي الأول (التربية في فلسطين وتغيرات العصر)، الجامعة الإسلامية 23 – 24 / 11.
  • فرجاني، فرحان (2004): البحث العلمي والأمن القومي، دراسة مقدمة إلى مركز دراسات وبحوث الدول النامية (كلية الاقتصاد والعلوم السياسية / جامعة القاهرة) مجلة قضايا التنمية، العدد 28.
  • محمود، محمود صالح (1997): واقع الإشراف التربوي في قطاع غزة في مجال تنمية كفايات المعلمين، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية، غزة.
  • المدلل، نعيمة (2003): تصور مقترح لمواجهة معوقات الإشراف التربوي في محافظات غزة في ضوء الاتجاهات المعاصرة، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية، غزة.
  • المغيدي، الحسن محمد (2005): الإشراف التربوي الفعال، مكتبة الرشد، الرياض.

 

  • Begg, A. (1998) : Supervision in a graduate center, Research and supervision in mathematics and science education, Lawrence ERL Baum Associates, Inc., New Jersey .
  • Brownell, William (2002): Criteria Of Learning In Educational Research, Educational Psychology, Vol.84, No. 4, Pp 400-410
  • Colebatah, H. K. (2002): Through a Glass Darkly : Policy development on higher degree completions in Australia, Journal of Higher Education Policy and Management, Vol. 24, No. 1, PP. 27 – 35.
  • Down, C. M. (2000): Student Focused Postgraduate Supervision: A Mentoring Approach to Postgraduate students (version 1), office of the PVC Teaching and learning, and the Office of the PVC Research and Development – RMIT, Australia. P. 4.

البحث في Google:





عن د. محمود عبد المجيد رشيد عساف

أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي المساعد، عضو اتحاد الأكاديميين الفلسطينيين، ونقابة المدربين الفلسطينيين، عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعضو الاتحاد الدولي للغة العربية، وعضو هيئة تحكيم المجلة العربية لضمان جودة التعليم الجامعي باليمن، وممثل مجلة الدراسات المستدامة الصادرة عن الجمعية العلمية للدراسات المستدامة في العراق 2020 م. مدرب معتمد لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مجال القانون الدولي الإنساني، وممثل فلسطين في الدورة الإقليمية لتكوين المكونين في مجال القانون الدولي الإنساني في العامين 2017، 2019 في تونس والمغرب. حاصل على منحة وزارة التربية والتعليم العالي للبحث العلمي للعام 2014، وجائزة الأمانة العامة لمجلس الوزراء للإبداع والتميز2020، ومنحة اللجنة الدولية للصليب الأحمر البحثية 2020، وجائزة الأستاذ الدولية للإبداع الفكري الدورة الأولى 2021-2022، والمركز الأول في جائزة الياسين الدولية للبحوث العلمية عام 2022. له (15) كتاب في مجالات التربية والتعليم العالي، (3) كتب أدبية (روايات) ونشر (85) بحثا في مجلات علمية محكمة

تعليق واحد

  1. استمتعت كثيرا في قراءة مثال الدكتور محمود عبد المحيد الا
    انني عدت الواقع المعاش وتاسفت لما ييؤول اليه النظام التربوي في العالم العربي حيث لا مكان للمشرف التربوي أصلا في البحث التربوي فكيف نتصور أذن أن يكون المعلم هو الباحث التربوي
    يا للاسف!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.