الرئيسية » إرشادات » دليل الباحث للمراجعة المنهجية للدراسات السابقة
أخلاقيات البحث العلمي

دليل الباحث للمراجعة المنهجية للدراسات السابقة

ما هي المراجعة المنهجية ؟

تتمحور الدراسات المنهجية حول تحديد وتقييم ونقد المشكلات البحثية ودمج نتائج جميع الدراسات الفردية في مجال محدد، وتشمل الدراسة المنهجية عددا من المحاور منها:
–             تحديد مدى تقدم البحوث الحالية في توضيح مشكلة معينة.
–             توضيح أوجه التشابه والاختلاف والفجوات البحثية الحالية.
–             صياغة بيانات عامة أو وضع تصور شامل.
–             تلخيص ما توصلت إليه الدراسات السابقة.
–             توضيح الاتجاهات للدراسات المستقبلية.

تعريف المراجعة المنهجية للدراسات السابقة:

تعرف الدراسة المنهجية على أنها استعراض لصياغة سؤال واضح يتبع منهجية محددة لطرق تحديد، واختيار، وتقييم البحوث ذات الصلة بشكل نقدي، وجمع وتحليل البيانات والأدلة من الدراسات التي تم تضمينها واختيارها بدقة وبناء على معايير تم تحديدها في مرحلة التخطيط، وقد توظف الأساليب الإحصائية أو تكتفي بتلخيص نتائج الدراسات المحددة مسبقاً من قِبل الباحث.

مميزات المراجعة المنهجية:

تتميز المراجعة المنهجية بأنها طريقة مفيدة، حيث يمكن للباحث إلقاء نظرة على جميع الأدلة في دراسة واحدة، وكذلك تجنب إجراء البحوث غير اللازمة، والمساعدة في العثور على إجابات عاجلة ومساعدة الباحثين.

مبررات اتباع المراجعة المنهجية:

تتيح المراجعة المنهجية للباحث التعرف على الأدبيات الحالية وحدودها وجودتها، وكذلك يمكن من خلال اتباع المراجعة المنهجية الإجابة على التساؤلات البحثية المحددة من قِبل الباحث. إضافة إلى ذلك، تتيح المعلومات توجيهات للتخطيط وتقترح قيمة للأبحاث الجديدة من خلال تقييم للبيانات سواء الكمية أو النوعية.

المراحل السبعة الأساسية لإجراء المراجعة المنهجية:

أولاً: تحديد نطاق البحث عن الدراسات السابقة.
ثانياً: التخطيط لطريقة البحث عن الدراسات السابقة.
ثالثاً: البحث عن الدراسات السابقة في قواعد البيانات.
رابعاً: فحص وتنقيح الدراسات السابقة.
خامساً: الأهلية والاختيار المناسب للدراسات السابقة.
سادساً: تنظيم الدراسات السابقة بشكل كمي أو نوعي.
سابعاً: طريقة كتابة المراجعة المنهجية.

أولاً: تحديد نطاق البحث عن الدراسات السابقة

– لتحديد نطاق الدراسة، يمكن الاستعانة بالأسئلة التي تساعدك على تحديد نطاق المراجعة المنهجية:
–   تحديد سؤال أو أكثر في نطاق الدراسة.
–    ماذا تريد أن تعرف؟                               –   ما الفئة المستهدفة؟
–    ما هي المواضيع؟                                  –  هل لديك فكرة واضحة؟
–   ما نوع البحث الذي سوف يكون ذا صلة للإجابة عن سؤال البحث الخاص بك؟
سؤال أو مجال البحث المحدد سيجعل مهمتك أسهل بكثير وأسرع وأسهل.
– التأكد من عدم وجود مراجعة منهجية سابقة لنفس السؤال البحثي أو أن تكون دراسة ممتدة لما قبلها مع ذكر الأسباب مثل:
–   دراسة الموضوع في فترة الزمنية أحدث من قبلها.
–   دراسة الموضوع من جوانب نظرية أخرى.

ثانياً: التخطيط لطريقة البحث عن الدراسات السابقة

– التخطيط المنظم يسهل للباحث تطبيق المراجعة المنهجية، لذلك يجب البدء بتقسيم السؤال لتحديد مصطلحات الدراسة التي تساعد على الوصول لعدد من المصادر.

– طرق البحث في مصطلحات الدراسة:
–   استخدام المترادفات مثل: التدريب – التأهيل – ورش عمل – محاضرات.
–   استخدام صيغة المفرد والجمع مثل: ورشة عمل – ورش عمل.
–   استخدام تهجئة مختلفة: بعض المصطلحات تختلف من اللغة الإنجليزية الأمريكية والإنجليزية البريطانية.
–   استخدام نطاق أوسع في المصطلحات مثل: بريطانيا – إنجلترا – اسكتلندا.
–   استخدام مصطلحات التصنيف المستخدمة في قواعد البيانات مثل: الأمن السيبراني – أمن المعلومات.

– تحديد معايير لاختيار الدراسات المستخدمة في المراجعة مثل:
–   سؤال الدراسة: يشمل موضوعها والنطاق.
–   تعريف المصطلحات.
–   الفرضيات.
–   تصميم الدراسة: دراسة ملاحظة – تجريبية كمية – نوعية.
–   عينة الدراسة: الأطفال – البالغين – قائدين – معلمين.
–   الفترة الزمنية.
–   التاريخ.

– إنشاء قاعدة بيانات لحفظ المعلومات الدقيقة عن الدراسات وتشمل:
–       تسجيل تفاصيل عمليات البحث التي تقوم بها ونتائجها.
–       وضع قائمة بعدد الدراسات المستبعدة بناءً على العنوان أو المستخلص.
–        إعداد جدول لتسجيل قائمة الدراسات المستبعدة بناءً على قراءة النص الكامل مع أسباب الاستبعاد لكل دراسة.
–       وضع جدول يصف الجهود المبذولة للعثور على العمل غير المنشور واسترجاعه.

ثالثاً: البحث عن الدراسات السابقة في قواعد البيانات

– استخدام مصطلحات الدراسة للبحث في قاعدتي بيانات على الأقل مع الأخذ في الاعتبار بعض الإجراءات مثل:
–       البحث عن جميع الدراسات المتاحة المنشورة وغير المنشورة.
–       ‏ تحديد قواعد البيانات ذات الصلة بالموضوع: مثل: قاعدة البيانات: دار المنظومة أو قاعدة البيانات  Springer
–       تحديد أجزاء الدراسة المراد البحث عنها مثل: الملخص – كامل الدراسة – الموضوع.
–       تحديد نطاق البحث بناءً على نوع الدراسة مثل: الدراسات التجريبية – الدراسات المنهجية.
–       تحديد سنة/سنوات النشر.

– للتأكد من ملائمة نتائج البحث مع المعايير المحددة مسبقاُ يمكن الاستعانة ببعض الأسئلة مثل:
–       هل تتطابق نتائج البحث مع معايير التضمين والاستبعاد؟
–       هل تحتاج المعايير للتغير؟
–       هل تحتاج مصطلحات البحث للتعديل؟

– للتأكد من الوصول لجميع الدراسات المنشورة وغير المنشورة يُفضل تكرار عملية البحث واتباع الإجراءات التالية:
–       الاطلاع على مراجع الدراسات التي تطابقت مع المعايير الخاص بك للحصول على دراسات أخرى في المجال.
–       الاطلاع على الكتب في المجال البحثي.
–       التواصل مع الباحثين في حال احتاج الأمر للوصول لمعلومات غير متوفرة.
–       البحث في قواعد بيانات الرسائل العلمية.
–       الاطلاع على مجلات المؤتمرات.
–       البحث في جوجل الباحث العلمي.
–       البحث في محرك جوجل.

رابعاً: فحص وتنقيح الدراسات السابقة

– لتنظيم وإدارة المراجع يمكن استخدام أحد برامج إدارة المراجع للتمكن من:
–       الحفاظ على جميع نتائج البحث.
–        استبعاد النسخ المكررة.
–       مشاركة المراجع مع الباحثين.
–       إدراج قائمة لصفحة المراجع.
–       اختيار نمط التنسيق المناسب للمجال البحثي مثل: APA -MLA أو غيرها من الأنماط.
–       التأكد من أن جميع الدراسات المدرجة في البرنامج مطابقة لمعايير الاختيار المعدة مسبقاً من قِبل الباحث.

خامساً: الأهلية والاختيار المناسب للدراسات السابقة

–  التأكد من أن الدراسة كاملة مؤهلة لتوظيفها في المراجعة المنهجية بناء على الإجراءات التالية:
–       مراجعة وتنقيح الدراسات المؤهلة من خلال تركيز القراءة على نتائج الدراسات ومناقشتها.
–        الاحتفاظ بسجل يوضح سبب رفض كل دراسة، (وهذا يزيد من الشفافية في عملية الاختيار).
–       استخراج المعلومات ذات الصلة بعناية ودقة لإدراجها في المراجعة المنهجية بناءً على موضوع وأسئلة البحث.
–       ارتباط المعلومات التي سيتم إدراجها بمعايير التضمين والاستبعاد المُعدة مُسبقاً من قٍبل الباحث.

سادساً: تنظيم الدراسات السابقة بشكل كمي أو نوعي

– تنظيم الدراسات السابقة يعتمد كون المنهج نوعي أو كمي إذا توفرت شروط منها أن يكون ملائمًا للبحث من حيث:
–        طبيعة البيانات.
–        سؤال أو أسئلة البحث.
–       أهداف المراجعة.
–       القضايا النظرية والتجريبية.

– أسباب توظيف البحث الكمي “Meta-Analysis” في المراجعة المنهجية:
–          تجميع الأدلة المتوفرة عدديًا لسؤال معين.
–           كتابة تقرير عن نتائج كمية، وليست نوعية أو نظرية.
–          فحص العلاقات بين المتغيرات، وبالتالي فهي قابلة للمقارنة بشكل هادف.
–          التوصل لنتائج عبارة عن علاقات ثنائية المتغير، أو علاقات صفرية، أو درجة واحدة، أو العلاقة بين متغيرين.
–          الحصول على نتائج يمكن تكوينها كأحجام قياسية للتأثير.

– أسباب توظيف البحث النوعي في المراجعة المنهجية:
–           تغير المفاهيم والمناهج حول الموضوع بمرور الوقت.
–           تطور نظرية جديدة أو نقد النظريات الموجودة.
–          مراجعة مناهج القياس في دراسات سابقة معينة.

سابعاً: طريقة كتابة المراجعة المنهجية

– الالتزام بالمبادئ لكتابة المراجعة المنهجية وتقديم مخطط لتسلسل البحث في الدراسات السابقة، وإجراءات التضمين والاستبعاد ويمكن استخدام أحد النماذج مثل PRISMA.
–          يمكن الاستعانة بمرجعين لمراجعة منهجية سابقة تم نشرهما في أهم المجلات العلمية في مجال البحث الخاص بالباحث، وتتناول أهدافًا مماثلة لغرض المراجعة كقالب للتنسيق والمحتوى.

– ملاحظة مهمة للباحث: لا توجد طريقة واحدة صحيحة لإجراء مراجعة منهجية، ويمكن ترتيب المراجعة المنهجية للدراسات السابقة استناداُ على المحاور التالية:
– التاريخ: بحيث يتم تقديم الموضوعات بالترتيب الزمني الذي تظهر به في الدراسات السابقة.
– المفاهيم: بحيث تظهر الأعمال المتعلقة بنفس الأفكار معًا.
– المنهج: بحيث يتم تجميع الأعمال التي تستخدم مناهج متشابهة معًا.

المراجعة المنهجية بشكل كمي أو نوعي لابد أن تحتوي على العناصر التالية:
أولاً: المستخلص.
ثانياُ: المقدمة.
ثالثاُ: المنهج.
رابعاُ: النتائج.
خامساُ: المناقشة.
سادساً: الخاتمة.
سابعاً: الملاحق.

أولاً: المستخلص
يشتمل المستخلص على موجز مختصر بشكل عام يشمل الأهداف ومصطلحات الدراسة والفرضيات إن وجدت ومنهج البحث وملخص للنتائج الكمية او النوعية والاستنتاجات وتوضيح طبيعة السؤال البحثي الذي يحاول الباحث الإجابة عليه. ويكتب الملخص بلغة بسيطة وواضحة.

ثانياُ: المقدمة
تحتوي المقدمة على نبذة عن موضوع المراجعة بشكل عام، ثم يتدرج إلى موضوع الدراسة بشكل خاص، مع التأكيد على سؤال الدراسة المُعد مسبقاً من قٍبل الباحث، وذكر الهدف من المراجعة وتوضيح الآثار الممكنة لاستكمالها، ومن الافضل أيضا تنبيه القارئ إلى المراجعات الحالية للدراسات التي تتمحور حول موضوع المراجعة.

ثالثاُ: المنهج
يوضح المنهج طريقة المراجعة بدقة مع تقديم شرح كامل ومبررات لخطوات البحث وإدارة الدراسات السابقة. وكذلك تُذكر التبريرات لمصادر النتائج واستراتيجية البحث ومصطلحات البحث والقيود المتبعة ومعايير التضمين والاستبعاد. إضافة إلى ذلك، يوضح المنهج منهجية فحص الدراسات وكيف تم تحديد الخلاف بين المراجعين وطريقة تقييم جودة الدراسات، ويقدم شرحا وافيا وتبريرا لطرق التحليل الإحصائي أيضاً.

رابعاُ: النتائج
توضح النتائج وصف خصائص الدراسات المشمولة بالتفصيل في جدول، ووصف تقييم الجودة العلمية للدراسات المشمولة، وتقييما نقديا ودمجا للنتائج بطريقة غير متحيزة ومنهجية، بما في ذلك تحديد ما إذا كانت النتائج غير متجانسة، ومناقشة الأسباب المحتملة لذلك. إضافة إلى ما سبق، الموازنة بين تحديد التناقضات في نتائج الدراسة مقابل تحديد نقاط الخلاف في النظريات والمفاهيم والأساليب في الدراسات السابقة.

خامساُ: المناقشة
تشمل المناقشة على تلخيص ومناقشة نتائج واستنتاجات المراجعة بطريقة متوازنة ومحايدة، في سياق النظرية والأدلة والممارسة السابقة. وكذلك تربط صراحةً وبشكل حدسي استنتاجاتك بالأدلة التي تمت مراجعتها. إضافة إلى ذلك، تناقش نقاط القوة والقيود في الأدبيات، بما في ذلك النظر في الجودة العلمية للدراسات المشمولة والمشاكل المنهجية في الأدبيات. وكذلك تحدد إلى أي مدى تقدم البحث الحالي نحو توضيح مشكلة معينة أو صياغة بيانات عامة أو تصور شامل.

– قد تستنتج المراجعات الكمية أو النوعية أن الأدلة المتاحة تشير إلى أحد الاحتمالات:
– الفرضية صحيحة، بناءً على الدليل الحالي.
– الفرضية على الرغم من عدم إثباتها، هي أفضل توقع حاليًا ويجب افتراض أنها صحيحة حتى تظهر أدلة مخالفة.
– لم يتضح ما إذا كانت الفرضية صحيحة أم خاطئة.
– الفرضية خاطئة وبناءً عليها يجب:
– التعليق على النظرية أو تقييمها أو توسيعها أو تطويرها.
– استخلاص النتائج وتقديم التوصيات.
– وصف الاتجاهات للنظرية والأدلة والممارسات المستقبلية من خلال الإشارة إلى القضايا المتبقية التي لم يتم حلها.

بشكل عام تهدف المناقشة إلى:
دمج نتائج الدراسات حسب الاختلاف بدلاً من سردها فقط وتسليط الضوء على البيانات المتناقضة الرئيسية وتقديم اقتراحات حول كيفية القيام بحل هذه التناقضات عن طريق البحوث المستقبلية. وفي ذات السياق، تتم مناقشة النتائج بشكل عام، مع التنويه على البيانات المتناقضة مع تقديم حلول لها في البحث المستقبلي، كما تذكر النتائج الرئيسية في بداية هذا القسم ثم تُطبق نتائج المراجعة على ما هو معروف بالفعل، كما يجب مناقشة قيود الدراسات من حيث مصادرها ووصفها لضمان الشفافية.

سادساً: الخاتمة
توضيح موجه ومختصر للنتائج التي توصلت لها المراجعة مع الإشارة لمقترحات أو تطبيقات لأبحاث أو ممارسات مستقبلية.

سابعاً: الملاحق
تشمل الملاحق تبريرا مختصرا ومباشرا لنتائج الدراسة واقتراح توصيات عن النتائج والآثار المترتبة على البحوث المستقبلية. إضافة إلى ذلك، النظر في تضمين قائمة مفصلة بالدراسات المستبعدة وكذلك تضمين نماذج للسجلات المكتملة.

أهم معايير الاشتمال والاستبعاد التي يجب مراعاتها قبل إجراء المراجعة
– اختيار الدراسات بناءً على أساس التحديد المسبق للمعايير للتقليل من تحيز الاختيار.
– الأفضل أن يقوم باحثون بإجراء بحث منهجي في الأدبيات وتقييم النتائج.
– الاحتفاظ الدقيق للسجلات الدقيقة.
– تقديم نسخ النص الكامل للدراسات وإدراجها في المراجعة المنهجية.
– عدم استبعاد الدراسات من المراجعة بسبب لغة الدراسة، ويتم الاحتفاظ بها وترجمتها بواسطة متخصص.
– يجب توثيق البيانات التي تم جمعها من عمليات البحث المنتظمة بتنسيق مناسب.

ترجمة وإعداد

د. فدوى ياسين فلمبان. أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بجامعة الملك عبد العزيز.
حليمة حسن الفقيه. طالبة بمرحلة الدكتوراه بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة الملك عبد العزيز.
خلود عبد العزيز السلمي. طالبة بمرحلة الدكتوراه بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة الملك عبد العزيز.
دلال صالح أنديجاني. محاضر بجامعة جدة، طالبة بمرحلة الدكتوراه بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة الملك عبد العزيز.
عائشة محمد بهران. محاضر بجامعة الملك خالد، طالبة بمرحلة الدكتوراه بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة الملك عبد العزيز.
وردة غرمان العمري. طالبة بمرحلة الدكتوراه بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة الملك عبد العزيز.
وفاء فواز المالكي. طالبة بمرحلة الدكتوراه بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة الملك عبد العزيز.

المراجع

Siddaway, A., Wood, A., Hedges, L. (2019). What is a Systematic Literature Review and How do I do one? Annual Review of Psychology 2019 70:1, 747-770.Retrieved from https://www.annualreviews.org/doi/abs/10.1146/annurev-psych-010418-102803.

Piper, R. (2020). How to write a systematic literature review: A guide for medical students University of Edinburgh. Retrieved from https://sites.cardiff.ac.uk/curesmed/files /2014/10/NSAMR-Systematic-Review.pdf.

البحث في Google:






كاتب المقال

دلال صالح أنديجاني  
كتب ما مجموعه 1 مقالات اضغط هنا لقراءتها

محاضر بجامعة جدة، باحثة بمرحلة الدكتوراه بجامعة الملك عبدالعزيز، كلية الدراسات العليا التربوية





تعليق واحد

  1. د. عبد الجليل حسن البدري

    انها مقالة قيمة وشاملة ومبنية على اسلوب علمي ممتاز ومتميز وانصح ذوي الاختصاص الاسترشاد به للمنفعة العامة وتطوير الاداء بالدراسات والابحاث العلمية والإنسانية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *