الرئيسية » رأي » دور التعلم التنظيمي في التطوير المهني للمعلمين بالسعودية
التعلم التنظيمي

دور التعلم التنظيمي في التطوير المهني للمعلمين بالسعودية

تشهد المنظمات اليوم تغيرات متسارعة في شتى المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والمعرفية مما أدى إلى ضرورة توفر كوادر بشرية ذات قدرات وكفاءات تمتلك استراتيجيات نظرية وعملية تمكنها من تحليل المستقبل، والتكيف مع التغيرات والتطورات المتزايدة لذلك تعددت الاتجاهات الإدارية الحديثة التي أصبح من الضروري تطبيقها لمواجهة التحديات والرقي بأداء المنظمة، ومن بين هذه الاتجاهات التعلم التنظيمي والذي تبرز أهميته في نشر المعرفة وممارستها داخل بيئة العمل وخارجها عبر مستويات فردية وجماعية وتنظيمية (عمارة وبارك،2019).

وأدت التحديات والتطورات المحلية والعالمية إلى تغيير في أدوار المعلمين ومهامهم، وذلك استنادًا إلى حقيقة أن التطوير المهني هو المدخل الحقيقي لتطوير المعلم لمواكبة هذه التغييرات والتحديات، وقد انعكس إيجابًا على العملية التعليمية في المملكة العربية السعودية (عسيري،2017). وهذا ما أكدت عليه رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تعزيز دور المعلم وتأهليه وتطويره، واستجابة لذلك تضمن برنامج التحول الوطني هدفه الثاني لوزارة التعليم “تحسين استقطاب المعلمين وإعدادهم وتأهيلهم وتطويرهم” (برنامج التحول الوطني، 2016، ص.62).

ولذلك تسعى وزارة التعليم إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي الثاني والذي نص على” تجويد نواتِج التّعلم وتحسين موقع النظام التعليمي عالميا” (وزارة التعليم، 2020). ومن الجدير بالذكر أن التعلم التنظيمي يتحقق في إطار ثقافة تنظيمية مبنية على تمكين الأعضاء، واستثمار تجاربهم، والرؤية المشتركة الداعمة للعمل الجماعي، والاستفادة من الخارطة الذهنية لهم لتحقق المنظمة أهدافها بكفاءة وتميز (رحمون وآخرون، 2019). ويهدف هذا المقال إلى معرفة دور التعلم التنظيمي في التطوير المهني للمعلم، ويشتمل على محورين رئيسيين هما: المحور الأول مفهوم التعلم التنظيمي ومستوياته، والمحور الثاني دور التعلم التنظيمي في التطوير المهني للمعلم والأساليب المناسبة له.

مفهوم التعلم التنظيمي ومستوياته

التعلم التنظيمي : “عملية مستمرة نابعة من رؤية أعضاء المنظمة، حيث تستهدف هذه العملية استثمار خبرات وتجارب المنظمة ورصد المعلومات الناجمة عن هذه الخبرات والتجارب في ذاكرة المنظمة، ثم مراجعتها من حين لآخر للاستفادة منها في حل المشكلات التي تواجهها” (رحمون وآخرون،2019، ص 521).

ويعد التعلم التنظيمي أهم عناصر بناء المنظمة المتعلمة، والذي يركز على كيفية حدوث التعلم وقدرة الأعضاء على اكتساب المعلومات والمهارات والاتجاهات التي تؤدي إلى الصعود بالمنظمة لمواءمة المتغيرات المتجددة باستمرار، والتي تركز اهتمامها على بنية العملية التعليمية من خلال منح الأعضاء درجة معينة من المرونة وحرية التفكير، وتسعى باستمرار لتحسين قدرة أعضائها على تحقيق النتائج المرجوة، مما يؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة (رحمون وآخرون، 2019).

ويؤكد باحثو العلم التنظيمي أن هناك ثلاث مستويات للتعلم في المنظمة هي: التعلم الفردي، والتعلم الجماعي أو تعلم الفريق، والتعلم على مستوى المنظمة Bonits et al (2002). فالتعلم على المستوى الفردي هو “التغير الدائم نسبيًا في سلوك الفرد، ويحدث نتيجة للخبرة المكتسبة من التجارب أو الممارسات السابقة والتي يتم تدعيمها عن طريق التغذية العكسية بشكل معين” (رحمون وآخرون،2019، ص.522).

والمستوى الثاني من مستويات التعلم التنظيمي هو التعلم على مستوى الفريق (الجماعي) ويعرف بأنه “ذلك التعلم الذي يقوم به الأفراد عن طريق فـرق العمل من خلال الأعمال المنفذة على مستوى الجماعة وبطريقة تعاونية وتشـاركية، ويعمـل التعلم الجماعي على تطوير مهارات الأفراد لتحقيق أهداف المنظمة” (النويقة،2014، ص.427). وأما المستوى الثالث فهو التعلم على مستوى المنظمة ويعّرف بأنه “عملية ترجمة للفهم المشترك بين أعضاء المنظمة إلى منتجات جديدة وعمليات وإجراءات وهياكل واستراتيجية جديدة” (Bonits et al,2002,p.443).

دور التعلم التنظيمي في التطوير المهني للمعلم والأساليب المناسبة له

وليتحقق دور التعلم التنظيمي يجب بناء عملية للتعلم الفردي في أنظمة وإجراءات وهياكل المنظمة حتى يصبح التعلم متاحًا لجميع أفراد المنظمة، وتحفيزهم على نشر واستخدام معارفهم المكتسبة ومشاركتها لحل مشكلات المنظمة (Jashpara,2003; Love et al,2000; Hawkins,2005 كما ورد في عرقاوي،2015). وهذا ما أشارت إليه دراسة الوهيد والفنتوخ (2020) “بضرورة إنشاء مكتبة إلكترونية لحفظ العلوم والمعارف حتى يسهل الوصول إليها والتعامل معها من قِبل جميع منسوبات المدرسة، وتكون شاملة لجميع المواد الدراسية والبرامج التدريبية والأنشطة المقامة في المدرسة” (ص.23). وأوضحت نتائج دراسة البواردي (2020) أن مستوى ممارسة التعلم الفردي في الأجهزة الحكومية السعودية عالٍ، مما يشير إلى اعتماد الموظفين على زيادة معارفهم ومشاركتها مع بعضهم البعض، وذلك نتيجة لتحفيز الموظفين من خلال تدريبهم في المجالات الداعمة للعمل، مما يزيد من دافعيتهم للتعلم بطرق مختلفة، وتجنب تحريف المعلومات حين توصيلها للآخرين، والاستفادة من الخبرات أثناء العمل. ويرى رحمون وآخرون (2019) بضرورة تيسير تعلم الأفراد للمعرفة والمهارات وتطبيقها في بيئة العمل.

ومما لا شك فيه أن التعلم الفردي يرتبط بالخبرة الشخصية للفرد وميوله وحاجاته ورؤيته، فلا بد من تحليل خصائص الأفراد من حيث مهامهم وقدراتهم التعليمية، وتفاعلهم مع الآخر (المعايطة والربايعة،2011). ونجد أن الفرد يتعلم بأساليب عديدة ومختلفة لتطويره، وسنتطرق هنا للتدريب المباشر أثناء الخدمة باعتباره من أهم أساليب التعلم الفردي التي تطور المعلم حيث يتم اللقاء المباشر بين المتدربين والمدربين للتعلم (نعيم،2016). ويتم التدريب إما داخل المدرسة من خلال عضو كقائدة المدرسة أو المعلمة المشرفة مع ضرورة امتلاكها المعارف والمهارات التي تؤهلها للتدريب (الحر، 2010). وأما التدريب الخارجي فيكون عن طريق المراكز الرسمية كمعهد الإدارة العامة، ومراكز التدريب التربوي بإدارة التدريب والابتعاث، ويتم الالتحاق بها وفقًا للاحتياج الفعلي للتدريب.

وأما التدريب الإلكتروني يتم فيه استخدام التقنيات التكنولوجية في التدريب (العجواني وآخرون، 2017). ومن أهم جهات التدريب الإلكتروني المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي والذي يعد من أهم مشاريع الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم العام التي قام بها مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام، وكان من أبرز أهداف المركز ما نص عليه الهدف الرابع “تعزيز التنمية المهنية المستدامة في القطاع التعليمي من خلال بناء مسارات مهنية وأوعية تطوير مهني متنوعة”(د.ت). ويقدم برامج نوعية لتطوير المعلم بشكل مميز بالشراكة مع جامعات دولية متعددة ذات طبيعة احترافية، وكذلك البرامج الإلكترونية المقدمة عبر موقع مشروع الملك عبد العزيز للتطوير المهني، والبرامج الإلكترونية المقدمة عبر موقع مشروع تمكين (جودة، 2019). وأيضًا المنجز الإلكتروني وهو نظام يدير عمليات التدريب، ومنصة إثرائي الإلكترونية من معهد الإدارة العامة، والتي تقدم دورات تدريبية ومؤتمرات علمية وإثراءات. ومن جهة أخرى يتم تقييم الأفراد بطريقة رسمية من خلال استمارة الأداء الوظيفي أو غير رسمية من خلال مدى تفاعلهم مع الآخرين، ورغبتهم في مهنتهم، ومرونة القادة داخل وخارج المنظمة (المعايطة والربايعة،2011).

وهنا لابد من التنويه بأن التعلم الفردي غير كافٍ لتطوير معارف ومهارات وقيم الأفراد، وهذا ما يؤكده التعلم التنظيمي والذي يتطلب التعلم على مستوى الفريق حتى يحقق الأهداف المنشودة، وهذا ما أكدت عليه نتائج دراسة البواردي (2020) عن ممارسة التعلم التنظيمي في الأجهزة الحكومية السعودية بأن التعلم الجماعي أفضل من التعلم الفردي لأنه يساعد على رفع الكفاءة بين المجموعة، واكتساب المعارف والمهارات بشكل أسرع من خلال المناقشة المتبادلة بين أعضاء الفريق.

ويتطلب التعلم الجماعي تعزيز المسؤولية الجماعية فـكل فـرد فـي المجموعة مسؤول عن تعلمه من خلال مشاركة خبـراته واعتقاداتـه وافتـراضاته والمعرفة التـي لديـه حتى يتحقق التعلم الجماعي، والذي يتطلب توفير عناصر لتحفيز العمل بين المجموعات من خلال الاجتماعات واللجان، بالإضافة إلى تشجيع الأشخاص المتميزين على المشاركة في حل المشكلات والنزاعات التي تواجهها المنظمة، مما يزيد من استعدادهم لإعادة النظر في القرارات، وتبادل وفهم وجهات النظر في الاجتماعات Bonits et al (2002). ومن أبرز خصائص العمل الجماعي القدرة على المناقشة الجماعية واحترام وتقبل الآخر، ورؤى ونماذج ذهنية مشتركة والتحاور للوصول إلى حل مشترك لمشكلة معينة (رحمون وآخرون،2019). وأوضحت نتائج دراسة البواردي (2020) بأن مستوى ممارسة التعلم الجماعي في الأجهزة الحكومية السعودية عالٍ مما يدل على دور العمل الجماعي في زيادة إنتاجية المنظمة.

ويتميز التعلم على مستوى المنظمة بتبادل المعارف والخبرات بين الأفراد بغض النظر عن مستوياتهم التنظيمية بهدف تغيير الإجراءات والأنظمة التي تعيق التعلم، والتغلب على مشكلات العمل والتغيير في سلوكيات الموظفين وتحفيزهم على التفكير الإيجابي والإبداع، وإكسابهم المرونة في حل المشكلات اليومية، واستثمار الفكر البشري، ويعتمد التعلم التنظيمي على مبدأ العلاقات الإنسانية كأساس لرفع كفاءة المنظمة، ويتطلب ضرورة إعداد خطط لتدفق المعلومات بحيث تصل لجميع أفراد المنظمة، على حسب احتياج العمل وإعطائهم الحرية في تنمية المعارف والمهارات ودعمهم لتكوين اتجاهات إيجابية، والانفتاح على مصادر معرفة خارجية لتحديث معارفهم ومهاراتهم (رحمون وأخرون، 2019).

ومن أساليب تطوير المعلم المستخدمة على المستوى الجماعي (الفرقي) كالمفعّلة في الشبكات المهنية المتمثلة في التجربة الأسترالية، والتي تتضح في طريقة بناء مجتمعات ممارسة لتحقيق التنمية المهنية للمعلمين، حيث تم بناء مجتمع الممارسة المكون من (41) معلمًا من اللغات الأسيوية، (6) أكاديميين ومنهم واحد متخصص في نفس مجال المعلمين، ومسؤولين من وزارة التعليم والطفولة المبكرة، واستمر من يناير حتى ديسمبر2011م، وتم إعداد أهداف المشروعات وخطط الدروس، وحضور يومين في الجامعات للتدريب على طرق التدريس الحديثة، ويومين في مركز خاص يعرض الصور المتحركة؛ لاكتساب المهارات الفنية والتقنية لتسهيل تعاملهم مع الأجهزة التكنولوجية، واستمر(40) أسبوعًا تم فيها دعم المعلمين من خلال الشبكات الاجتماعية والاستفادة من الأكاديميين وتبادل الخبرات، وكانت المنصة التعليمية المجانية المستخدمة هي (Edmodo) والتي توفر لهم كل الوسائل السمعية والبصرية المتاحةRia Han & Wald,2013)).

وبناءً على ما سبق وحتى يتحقق التعلم على مستوى المنظمة يتطلب ضرورة الحوار مع العديد من الأطراف سواء داخل المنظمة أو خارجها لتفسير المعلومات واتخاذ القرارات بشكل جماعي، لذلك يعتبر التعلم التنظيمي موردا قيما للمنظمة، ولا يمكن تقليده من قبل الآخرين لأنه مرتبط بتاريخ تطور المنظمة وخبرتها وخصائصها، ويستغرق تأسيسه وتطويره وقتا طويلا، ويتطلب التعلم التنظيمي تخزين التعلم الفردي والتعلم الجماعي في الذاكرة التنظيمية للمنظمة وتبادلها بشكل مستمر (عرقاوي،2015).

وفي ذلك السياق وجه مكتب التربية الدولي لليونسكو بإنشاء شبكة مهنية عالمية لمطوري المناهج وتوفير التعليم للجميع، وأيضًا الاجتماع السنوي العالمي الذي تعقده شركة مايكروسوفت في (30) موقعًا على مستوى العالم وتطلق (الهاكاثون) الذي يجمع المبرمجين والمصممين لتطوير التطبيقات بشكل تعاوني (مصطفى والغامدي،2014).

وفي ضوء ذلك نجد أن التعلم التنظيمي له دور كبير في رفع الثقة بالنفس لدى الأفراد وتطوير معارفهم ومهاراتهم، والإلمام بالتقنية الحديثة، وتطوير العمليات العقلية والإدراكية لتوجيه سلوكهم، وحتى يحقق أهدافه المرجوة لا بد من دعم القادة وتوجيههم للموظفين (المعايطة والربايعة،2011).

وفي هذا المقال استعرضنا التعلم التنظيمي ومستوياته الثلاث الفردي والجماعي والتنظيمي، و دور كل مستوى في تطوير المعارف والمهارات والاتجاهات المختلفة للمعلمين، ونستنتج من ذلك أن الظروف الديناميكية الراهنة التي تفرض على المؤسسة أن تكون مرنة وتتكيف باستمرار مع التغيرات الجديدة لا تتحقق إلا بتعلم المنظمة باستمرار وترسيخ مبدأ الرؤية المشتركة والتعاون، وتنويع أساليب تطوير المعلم مهنيًا ودمجها بالتكنولوجيا كالتدريب الإلكتروني والشبكات المهنية لمواكبة العصر المتسارع، ومسايرة التوجهات العالمية لتطوير المعلم تحقيقًا للتنمية المهنية المنعكسة من الأثر الإيجابي للمنظمة المتعلمة باعتبار التعلم فيها مدى الحياة، وتحقيق هدف التعلم التنظيمي الذي يسعى إلى تمكين الموظفين وتطويرهم، وتعزيز قدرة المنظمة لمواجهة التحديات المحلية والعالمية.

 

 


المراجع

البواردي، فيصل. (2020). ممارسة التعلم التنظيمي في الأجهزة الحكومية السعودية. المجلة العربية للإدارة، مج40، ع1. مسترجع من

http://0o114kklu.y.http.content.ebscohost.com.kau.proxy.deepknowledge.io/Con   tentServer.asp       

 جودة، سامية حسين محمد. (2019). التطور المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 وعلاقته بالممارسات التأملية وفعالية الذات التدريسية. مجلة تربويات الرياضيات: الجمعية المصرية لتربويات الرياضيات، مج22, ع1، 181 – 231. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/957538

الحر، عبد العزيز محمد. (2010). أدوات مدرسة المستقبل-التنمية المهنية (ط.2). مكتبة الملك فهد الوطنية.

رحمون، رزيقة، السبتي، وسيلة، وتقرارت، يزيد. (2019). التعلم التنظيمي وأثره في تحسین أداء المنظمات. مجلة اقتصاديات المال والأعمال: المركز الجامعي عبدالحفيظ بو الصوف ميلة – معهد العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، مج3, ع3 ، 518 – 535. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/1034343

رؤية المملكة العربية السعودية .(2018). الخطة التنفيذية لبرنامج التحول الوطني. file:///C:/Users/User/Downloads/Documents/NTP%20Arabic%20Public%20Document%202810_0.pdf

العجواني، محمد معوض عبد الحميد، بكر، عبد الجواد السيد، وداود، عبد العزيز أحمد محمد .(2017). متطلبات التدريب الإلكتروني لمعلم التعليم الأساسي في مصر في ضوء الخبرة الإسترالية. مجلة كلية التربية: جامعة كفر الشيخ – كلية التربية، مج17, ع4، 499 – 518. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/1005338

عرقاوى، سامر محمد حسن. (2015). التعلم التنظيمي والمزايا التنافسية. المجلة العلمية للدراسات التجارية والبيئية: جامعة قناة السويس – كلية التجارة بالإسماعيلية، مج6, ع4، 170 – 196. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/977227

عسيري، مهدي بن مانع مهدي. (2017). أساليب التنمية المهنية للمعلم ومعوقات تنفيذها. مجلة البحث العلمي في التربية: جامعة عين شمس – كلية البنات للآداب والعلوم والتربية، ع18, ج7، 151 – 168. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/876478

عمارة، سلمى وبارك، نعيمة.(2019). أثر استراتيجيات التعلم التنظيمي على تحسين الأداء التنافسي في منظمات الأعمال: دراسة حالة مؤسسة صيدال فرع ولاية عنابة. مجلة العلوم الإنسانية: جامعة العربي بن مهيدي – أم البواقي، مج6, ع2، 856 – 874. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/1037686

مشروع الملك عبدالله بن عبد العزيز لتطوير التعليم.( 2015). دليل مجتمعات التعلم المهنية. الإصدار الأول. البرنامج الوطني لتطوير المدارس.

مصطفى، أكرم فتحي، والغامدي، إبراهيم سفر أحمد.(2014). المعايير التربوية والتقنية لتصميم مجتمعات الممارسة القائمة على الويب‪. المجلة التربوية الدولية المتخصصة: دار سمات للدراسات والأبحاث، مج3, ع4. مسترجع مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/842916

 المعايطة، مي نواش يوسف، والربايعة، فاطمة علي. (2011). أثر أنماط التفكير الاستراتيجي في عمليات التعلم التنظيمي: دراسة تطبيقية في وزارة الداخلية الأردنية ]رسالة ماجستير غير منشورة[. جامعة مؤتة، الكرك. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/783996

نعيم، وفاء سمير. (2016). إعداد المعلم وتدريبه كأحد مداخل تحقيق الجودة في التعليم. عالم التربية: المؤسسة العربية للاستشارات العلمية وتنمية الموارد البشرية، س17, ع54، 375 – 385. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/826313

النويقة، عطا الله بشير عبود. (2014). أثر تمكين فرق العمل في تحقيق التميز التنظيمي في جامعة الطائف: دراسة تطبيقية. المجلة الأردنية في إدارة الأعمال: الجامعة الأردنية – عمادة البحث العلمي، مج10, ع3، 426 – 452. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/607264

وزارة التعليم. (د.ت). المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي. https://ncepd.moe.gov.sa/ar/About/Pages/Goals.aspx

الوهيد، ناهد منصور، والفنتوخ، عبد الله بن عبد الرحمن. (2020). متطلبات تطبيق المنظمة المتعلمة في المدارس المطبقة لمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام بمدينة الرياض. مجلة العلوم التربوية والنفسية: المركز القومي للبحوث غزة، مج4, ع11، 1 – 26. مسترجع من http://search.mandumah.com/Record/1046863

  Bonits,N ; Crossan, M.M & Hulland, J  .(2002). Managing an Organizational Learning System by Aligning Stocks and Fiows. Journal of Management Studies. V.39, N.4.

Ria Han & Wald.(2013).”Teacher‘s Learning on Iine communities of practice: Two case Studies form Australia”. International Conference on educational Technology.

البحث في Google:






كاتب المقال

دينا مسفر عوض الحربي  
كتب ما مجموعه 1 مقالات اضغط هنا لقراءتها

مهتمة بتطوير العمليات الإدارية والتعليمية- باحثة ماجستير قيادة تربوية- مساعد إداري - إدارة التعليم بمدينة جدة- المملكة العربية السعودية.





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *