الرئيسية » إرشادات » الاختبارات التكوينية ، تعريفها؟ و كيف نصممها بشكل بسيط؟
الاختبارات التكوينية

الاختبارات التكوينية ، تعريفها؟ و كيف نصممها بشكل بسيط؟

عند البحث عن تعريف الاختبار أو الامتحان التكويني نجد أنّه ذاك الاختبار الذي يقوم به الأساتذة أثناء العملية التعليمية و الغرض منه التوصل إلى معرفة كيفية سير العملية التعلُّمية. أي أن الغرض الأساس من إجراء الاختبارات التكوينية هو محاولة الإجابة عن الأسئلة التالية: ما هي – الى هذه اللحظة – المهارات التي أتقنها الطلاب و التي مازال عليهم التدرب عليها؟ و كيف نساعدهم على إتقان ما لم بتقنوه بعد؟  كم – إلى هذه اللحظة – من معلومات اكتسبها الطلاب بشكل جيد و ما المعلومات التي مازال عليهم اكتسابها؟ و كيف نساعدهم في تعلّم ما لم يتعلموه بعدُ؟ و من هنا يأتي اسمها، إذ تحاول الاختبارات التكوينية التوصل إلى المهارات و المعلومات التي يكتسبها الطلبة أثناء فترة تكوينهم.

تعديل و تغيير وأقلمة العملية التعليمية هي أحد أهم الأسباب التي تدفع الأساتذة إلى القيام بإجراء الاختبارات التكوينية. و لذلك فإنها جزء مهم و أساسي من العملية التعليمية، و تكون هذه الأقلمة يسيرة غير معقدة أحيانا، فيما تكون جذرية في أحيان أخرى.

تختلف الاختبارات التكوينية عن الاختبارات التلخيصية و التحصيلية، فالغرض من الاختبارات التكوينية ليس منح علامات أو درجات أو تقييمات تحدد إن كان الطالب قد وصل إلى مرحلة ما أو مستوى ما، بل مد الطلبة ببعض الإرشادات التي من شأنها مساعدتهم على اكتساب تعلمات جديدة. كما إن الاختبارات النكوينية لا تُقام في نهاية العام الدراسي أو نهاية فصل في كتاب أو نهاية موضوع ما كما هو الحال في الاختبارات التلخيصية، بل هي مستمرة ما استمرت العملية التعليمية.
والحق أنّ جل الأساتذة و المعلمين يقومون و بشكل يومي بهذه الاختبارات وإن لم يدركوا ذلك، غير أنّهم بلا شك يعرفون دورها و أهميتها في عملهم اليومي.

إنّ أهمية هذه الاختبارات في التعليم هي ما دفعني إلى كتابة هذا المقال متخذة أسلوب ورش العمل التعليمية، كما يأتي حرصي على الإشادة بمدونتنا العزيزة ” تعليم جديد” دافعا آخر لي في كتابة هذا المقال، إذ بدأت فكرة كتابة هذا المقال عندما قرأت و على هذه المدونة ذاتها المقال المُعنون ” شرح ميزة تكبير الشرائح و العروض الاحترافية في برنامج ال PowerPoint بقلم الاستاذ صباح محمد الصبيحي (اقرأ المقال هنا). وبعد الشكر للأستاذ و للمدونة أقول أني و بعد قراءة المقال رأيت أنّ هذه الخاصية و إن لم تكُن قد وُضعت أصلا لغرض تصميم الاختبارات التكوينية إلا أنها تصلح لها تماماً.

و من هنا يأتي النصف الثاني لمقالي هذا، والذي سأحاول فيه السير خطوة خطوة على طريق تصميم اختبارٍ تكويني باستخدام خاصية تكبير الشرائح على برنامج PowerPoint.

تتلخص الفكرة في استخدام هذه الخاصية لتصميم اختبار بسيط أساسه إظهار جزء من المعلومة و إخفاء جزء آخر ثم محاولة حمل الطلبة على الاتيان بالجزء المخفي من المعلومة فيما يشابه لعبة أو منافسة و حسب ما يناسب توجهات الطلاب في ذلك الصف و رغباتهم و قابليتهم.

في هذا الاختبار، الطلاب يرون الصورة و عليهم إنتاج الكلمة

و إليكم الخطوات :

1- أضف إلى الشرائح صور الكلمات \ المفردات المُراد اختبار الطلبة على أساسها.

2- أضف الكلمة التي تمثل معنى الصورة.

3- رتب الشريحة ( الصورة و الكلمة) بالشكل الذي تحب واحرص على أن تكون الكتابة واضحة و سهلة القراءة.

الخطوتان الأولى و الثانية تتمثل في إضافة الصور و الكلمات الدالة عليها إلى الشرائح

بعد إضافة جميع الصور و الكلمات الدالة عليها ننتقل إلى الخطوة الرابعة

4- باستخدام خاصية التحريك (animation) و صورة أخرى، نعمل على إخفاء الكلمة مع إمكانية إظهارها عند النقر (شاهد الصور و الفيديو).

5- كرر الترتيب ذاته (تحريك و إخفاء الكلمة) في كافة الشرائح.

6- اذهب إلى شريط المهام و انقر على خاصية “Insert” للوصول إلى خاصية التكبير “Zoom”.

7- انقر على الخاصية “Zoom”.

8- اختر “Summary Zoom”.

9- اختر كافة الشرائح المراد استخدامها لتصميم الاختبار (بالنقر عليها).

10- اضغظ “Insert” أسفل المربع.

11- سيقوم البرنامج تلقائيا بإضافة شريحة جديدة تحوي شكلا مصغرا لكافة الشرائح التي تم اختيارها في الخطوة 9 و إظهار الصورة ولكن ليس الكلمة.

12- استخدم خاصية العرض (project) مع الشريحة الجديدة ( التي ظهرت بعد اإكمال الخطوة 11 أعلاه) في الصف كنوع من الاختبارات التكوينية.

لاستخدام خاصية التكبير : Insert – Zoom – Summary Zoom

اختر كافة الشرائح التي تريد استخدامها ثم انقر Insert

الشكل النهائي للشريحة الجيدة المُضافة (الاختبار و فيه نرى صورة ولكن بدون الكلمة)

 

هذا الفيديو يوضح خطوات تصميم اختبار تكويني بسيط باستخدام بوربوينت:

البحث في Google:






كاتب المقال

سراب العاني  
كتب ما مجموعه 8 مقالات اضغط هنا لقراءتها

محاضرة في جامعة ييآل Yale University في الولايات المتحدة الأمريكية. عضو في مجلس دراسات الشرق الأوسط في ذات الجامعة ومديرة سابقة لشؤون الطلبة فيه. كاتبة ومؤلفة في مجال تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. مشرفة اختبارات ومقيّمة معتمدة لدى المجلس الأمريكي لتدريس اللغات الأجنبية ACTFL لكلٍ من اختبار OPI وكذلك اختبار AAPLL. واحدة من الأعضاء القياديين في مجلس مدرسي اللغة العربية في نيويورك. مُدوِّنة في الصفحة الرسمية لمركز دراسات اللغات في جامعة ييآل Yale University.





5 تعليقات

  1. أ فوزي امحمد

    ربط الصورة بالمعلومة (عامل مساعد مهم جدا و خاصة من يدرس اللغات الاجنبية دون الحاجة للترجمة)
    ربط التقنية بالتعليم (استغلال الوقت و مواكبة التطور).
    توفير التكاليف (التعليم التمهيدي و الابتدائي و كدلك تدريس اللغات الاجنبية)(الوسائل الايضاحية ،مستلزمات التعليم..)

    مجهود رائع
    مشكورة جدا

  2. نحتاج الى مواضيع تساعد في بث روح التجدد والبتكار والاعتماد على الذات والبحث عن المعلومة لدى الطالب
    والخروج من دائرة هم الدراسة الى دائرة الشغف بالدراسة

    • شكرا جزيلا على المقترح.
      سأعمل على أخذه بعين الأعتبار بالتاكيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *