المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية

هندسة التكوين و دورها في تحسين الأداء الوظيفي

من خلال عملي في قطاع التربية كأستاذ مؤطر اختصاص هندسة التكوين وخبرتي في هذا المجال، وجدت مشكلة عدم مراعاة أنماط الطلبة المتكونين، وعدم مراعاة أن لكل طالب متكون نمط وقدرات ومهارات تختلف من متكون لآخر، وهذه الفروقات تعتبر بمثابة التحدي للمكون في مجال التكوين، فمن أضرار عدم مراعاة أنماط التكوين التأثير السلبي على أداء المتخرجين من حيث طرق التعامل مع المعلومات في الميدان. وبعبارة اوضح قبل الشروع في التكوين لابد من القيام بعملية تشخيص لمعرفة حاجيات التكوين للطلبة وهي الأساس والمفتاح الاساسي كمدخل وبالتالي تكون المخرجات نوعية.

01-تعريف هندسة التكوين

للهندسة تعاريف متنوعة ومتعددة والأقرب إلى الواقعية هو كيف أكون وكذلك كيفية بناء المشاريع الناجحة في المؤسسات وحل المشاكل والعقبات التي تعترضها وذلك باتباع نهج العمل الأفقي، أي أحتاج آراء كل المساهمين في المشروع، ويقتصر دور القائد على التنظيم وليس إعطاء الأوامر للتنفيذ. كما يمكننا القول أن هندسة التكوين هي التنظيم العلمي للعمل أو العمل باستراتيجية.

أ)-تعريف التكوين

  • هو مجموعة من المعارف النظرية والتطبيقية التي نريد اكتسابها في ميدان معين؛
  • هو إحداث تغيير إرادي في سلوك الراشدين في أعمال ذات طابع بنائي؛
  • هو كل فعل منظم يسعى إلى إثارة عملية إعادة بناء متفاوتة الدرجة في وظائف التخصص؛
  • هو فعل بيداغوجي يكتسب ويبنى؛
  • هو التعلم المنظم للمعرفة، للمهارة والسلوك عن طريق الممارسة؛
  • هو إعداد الأفراد لأداء مهام، وظائف ومهن معينة بفعالية.

ب )تعريف هندسة التكوين

  • تهتم بهيكلة التكوين، تنظيمه، تدبيره، تقويمه وتوظيف الفاعلين فيه عن طريق: التجربة، الملاحظة، التحليل والتصور لاختيار أفضل الحلول لمشاكل لها علاقة بالعمل والمهن؛
  • هندسة التكوين هي منظومة حديثة النشأة تشترط ضرورة التسلسل بعددٍ من الخطوات المنهجية الهادفة إلى زيادة مردودية التكوين في قلب المؤسسة. تنتهج هندسة التكوين عدداً من الأساليب والأدوات الحديثة والمستجدة لترقية التكوين في كل مراحله من أجل تطوير المهنة والعمل.

ج) ظهورها – استعمالها

  • ظهرت في القرن الثالث عشر في المجال العسكري (الهندسة العسكرية)؛
  • استعملت منذ القرن الثامن عشر المصطلح ENGINEERING الملائم لعلوم الهندسة؛
  • يرجع فضل تطور هذا العلم إلى الثورة الصناعية التي اهتمت بتطوير الحرف والمهن والتي كان لها أثر كبير على ظهور الصناعات الحديثة الحالية.

02مفاتيح الأداء الوظيفي الناجح

التعرف على هذه المفاتيح يسهل علينا أداء مهامنا بكل احترافية وتفادي الوقوع في مشكلات بسيطة في المظهر وهي خطيرة ومؤثرة على سير أداء المهام ونجاح المشاريع.

المفاتيح الأساسية:

لفهم المهنة لابد من تحليل ناقد وعميق؛

تحتوي كل مهنة على:

  • الأداة الأساسية القاعدية ذات النوعية؛
  • أسرار المهنة؛
  • خطورة المهنة؛
  • الأخطاء؛
  • أسباب الأخطاء؛
  • القواعد (كيف).

الأداة الأساسية القاعدية

كل مهنة تمتلك مجموعة من الأدوات الخاصة والتي تسمح لنا بممارسة هذه المهنة. لكن من بين كل هذه الأدوات دائما توجد واحدة أو اثنتين تعتبر الأداة الأساسية القاعدية ذات نوعية والتي لا يمكن الاستغناء عليها.

  • خطورة المهنة
  • معرفة الأخطار؛
  • تسيير الأخطار.
  • سر المهنة

 لكل مهنة سر أو مجموعة من الأسرار يمكن التوصل إليها بعد الممارسة والتجربة الكبيرة في الميدان و من خلال الملاحظة.

مثال

المهنة الأداة الرئيسية سر المهنة خطورة المهنة
كهربائي مفك البراغي / جهاز قياس التوتر الاكتشاف السليم للخطأ التكهرب
طبيب سماعة / جهاز قياس الضغط… ارتياح المريض الأخطاء الطبية (التشخيص الخطأ)
ميكانيكي عبلة المفاتيح /جهاز السكانير التشخيص الصحيح للعطب التركيب الخاطئ لقطع التيار
الاستاذ تحضير الدروس التحكم في القسم الامتحانات

03)استعمال الفرز النوعي لدراسة حالة أو وضعية ما:

الفرز النوعي أداة تستعمل في العمليات حيث تعتمد أساسا على العمل الجماعي واحترام رأي الأغلبية عند دراسة الحالة إما:

01- تحليل وتشخيص لمفهوم الوضعية المشكلة؛

02- حل مشكلة والبحث عن العلاج؛

03- الآثار السلبية للمشكلة؛

04-الأثار الإيجابية  للوضعية.

05) استعمال ريشة مزيان

يعرف باسم مخطط أو الريشة بسبب شكله وهو يقدم اختيار طريقة التعامل مع الوضعية المقترحة للدراسة، وتسمى ريشة الانشغال أي الوضعية والنتائج وعبارة عن مجسم بياني يشير الاسم الأول إلى الريشة وهي رمز العلم والمعرفة والثاني إلى مبتكرها مزيان دريس أستاذ مكون في المعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية *مقداد بومدين *بشار الجزائر.

مركبات ريشة مزيان

أ: خطة العمل

شرح ومفهوم الوضعية المقترحة للدراسة

إما سبب حدوثها أو مفهومها

ب: خطة العمل

1-أثر المشكلة السلبي: حيث يقوم كل فرد من المتكونين باقتراح أثرين اثنين؛

2-أثر المشكلة الإيجابي: يقوم كل فرد من المتكونين باقتراح أثرين اثنين؛

3-علاج المشكلة: يقوم كل فرد من التكوينين باقتراح علاجين اثنين؛

وعند عرض مقترحات خطة واحدة فقط يقوم الفريق بفرز 20 اقتراح فقط للدراسة و الحل.

الفرز النوعي

مثال عند القيام بمعالجة مشكلة يقوم الفريق وبصيغة العمل الفردي باقتراح الحلول المناسبة وترتيبها حسب الأولوية والفاعلية.

1- اقتراح حلين اثنين (02) ينفدان في الحين واللذان حصلا على أعلى مجموع بالعلامة +3 للواحدة؛

2- اقتراح أربعة حلول (04) ينفدان بعدها والتي حصلت على أعلى مجموع بالعلامة +2 للواحدة؛

3- ثمانية حلول احتياطية (08) والتي حصلت على أعلى مجموع بالعلامة +1 للواحدة وهذا بعد عملية الترتيب وفق مجموع النقط المحصل عليها من قبل كل متكون لكل حالة.

  • رقم01 ينفدان في الحال؛
  • رقم02 بعدهما حسب مؤشر الفاعلية لرقم 01
  • رقم03 حسب الاحتياج.

 


المراجع:

01- بن مهدي مرزوق * هندسة التكوين الأهداف والمتطلبات * مجلة العلوم الاجتماعية والانسانية العدد 13*جامعة تبسة الجزائر.

02- الأستاذ قنوعة عبد اللطيف الجزائر.

03-الخبير الدولي عكاش سالم أستاذ مكون بالمعهد الوطني الورود و البنفسج البليدة الجزائر.

البحث في Google:





عن دريس مزيان

أستاذ مكون ونائب مدير معهد تكوين التعليم - الجزائر حاصل على شهادات تخرج ،معلم.مدبر .مفتش وشهادة تكوين في هندسة التكوين لديه العديد من الانجازات والبحوث: مشروع التكوين التطبيقي. مشروع تحليل نتائج الامتحانات. مشروع النظام الداخلي للمؤسسات التربوية. إعداد برامج التكوين بالمعهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *