المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين وأهميتها في الخدمة التوجيهية

تمهيد:

جعل الميثاق الوطني للتربية والتكوين من التوجيه المدرسي والمهني وظيفة لمواكبة نضج المتعلمين وميولهم وملكاتهم، واختياراتهم التربوية والمهنية، ودعا إلى جعلهم في صلب التفكير والفعل التربوي بشكل يساعدهم على اكتساب القيم والمعارف والمهارات والكفايات التي تؤهلهم لمواصلة التعلم والاندماج في المجتمع والحياة العملية، وأناط بالمربين والمجتمع بمختلف مكوناته مهمة تفهم تطلعاتهم وحاجاتهم المختلفة وإرشادهم ومساعدتهم على تقوية سيرورتهم الفكرية والعملية، ودعمهم في بلورة توجهاتهم الدراسية والمهنية.

لتحقيق ذلك، دعا قانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي إلى مراجعة شاملة لنظام التوجيه التربوي والمهني والجامعي من أجل مصاحبة المتعلم ومساعدته على تحديد اختياراته في مساره التعليمي، مع تجديد الآليات المعتمدة في التوجيه التربوي، والتي من مقتضياتها الاعتماد على ميولات المتعلم واختياراته ومشروعه الشخصي والمهني. ويهدف المشروع 13 من مشاريع تفعيل مضامين هذا القانون إلى إرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والنشيط، وهو نظام يرتكز على المشروع الشخصي للمتعلم ويضعه في صلب نظام التوجيه المدرسي والمهني باعتباره مرجعا تطوريا لجانبية المتعلم، وخيطا ناظما لتدخلات جميع الفاعلين المعنيين طيلة مساره الدراسي والتكويني، لتصبح المؤسسة التعليمية فضاء لفعل جماعي يضمن تمكين المتعلمين من كفايات بناء وتوطيد مشاريعهم وتحقيق أهدافهم ويراعي تعدد أبعاد المواكبة وتكاملها.

وبالنظر للدور المركزي الذي تضطلع به أطر هيئة التدريس في إكساب المتعلمين المهارات والكفايات التي تساعدهم على تخطي صعوبات التعلم والتقدم المستمر، تم إرساء العمل بمبدأ ” الأستاذ الرئيس” بالثانويات التأهيلية ولإعدادية، مهمته الإشراف على المواكبة التربوية التي يتم توفيرها للمتعلمين في تناغم وتكامل مع المواكبة التخصصية التي يشرف عليها المستشار في التوجيه التربوي والمواكبة الإدارية التقنية التي تشرف عليها الإدارة التربوية.

ومن أجل ضبط المفاهيم وتحديد الادوار المرتبطة بالمواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين، وبهدف دعم وتيسير عمل الاساتذة الرؤساء وتوجيه اجتهاداتهم وإبداعاتهم الرامية إلى دعم المتعلمين في سيرورة بناء وتوطيد مشاريعهم الشخصية والمهنية، ومن هنا يمكن طرح إشكالية مفادها أين تتجلى مجالات تدخل الأستاذ الرئيس في إطار تفعيل المواكبة التربوية على المشاريع الشخصية للمتعلمين؟

المحور الأول: المواكبة التربوية

سنتناول من خلال هذا المطلب تعريف المواكبة التربوية والأستاذ الرئيس وأدواره (أولا) والكفايات المستهدفة والإطار العلائقي للمواكبة التربوية (ثانيا).

أولا: تعريف المواكبة التربوية والأستاذ الرئيس

سنتطرق من خلال هذه الفقرة الى تعريف المواكبة التربوية والأستاذ الرئيس، على أن نتناول فيما بعد أدوار الأستاذ الرئيس.

تعريف المواكبة التربوية:

عرف القرار 62.19 المواكبة التربوية على أنها خدمة من خدمات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي التي تغطي مرحلتي البناء والتوطيد وتقوم على مساعدة المتعلمين على الاندماج في الحياة المدرسية والنجاح في مساراتهم الدراسية وتمكينهم من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات الضرورية لمساعدتهم على بناء مشاريعهم الشخصية وتحديد اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية [1]، وذلك باستثمار مضامين الأنشطة الصفية واللاصفية والعدد التربوية الداعمة للمشروع الشخصي للمتعلم الموضوعة رهن الإشارة.

وتشمل المواكبة التربوية مختلف الأنشطة المتعلقة بمعرفة الذات وتطوير قدراتها وبالانفتاح على المحيط الدراسي والتكويني والمهني وبتنمية الثقافة المقاولتية والحس الريادي وبالإعداد للاندماج في الحياة الاجتماعية والمهنية [2]

تعريف الأستاذ الرئيس:

يعتبر الأستاذ الرئيس أستاذا يتولى مهمة المواكبة التربوية للأقسام الموكلة إليه في كل ما يتعلق بحياتهم المدرسية ومشاريعهم الشخصية إلى جانب الحصص التدريسية الأسبوعية على ألا يتجاوز عدد الأقسام المسندة إليه أربعة أقسام بمعدل ساعة واحدة لكل قسم وتحتسب له في جدول الحصص، ويدرج في استعمال زمن التلاميذ، وقد تحسب له ساعات المواكبة ساعات إضافية مؤدى عنها إذا تعذر التخفيف من جدول حصصه، يحافظ على نفس الصفة في نهاية السنة ما لم يطلب التخلي عنها ولو انتقل إلى مؤسسة أخرى [3] ويستفيد من تكوينات داعمة للاضطلاع بأدواره و من الدعم التقني الذي يقدمه المستشار في التوجيه التربوي للمؤسسة التعليمية و خبراته التخصصية بالإضافة إلى التدخلات التأطيرية للمفتشين في التوجيه التربوي المكلفين بالتأطير و المراقبة بمناطق التفتيش.

ثانيا: أدوار الأستاذ الرئيس[4]

  • مساعدة المتعلم على تشخيص وتجاوز تعثراته الدراسية وعلى الاندماج في الحياة المدرسية.
  • إنجاز أنشطة تربوية لفائدة المتعلمين لدعم قدراتهم على بناء وتكييف مشاريعهم الشخصية.
  • إبداء رأيه وتقديم توجيهاته حول سير العمل الذاتي للمتعلم بخصوص مشروعه الشخصي.
  • مساعدة المتعلم على التعبير عن مشروعه الشخصي ودوافع اختياراته، وعلى تحديد بدائل ملائمة.
  • إلى جانب مساعدته على تشخيص وتجاوز تعثراته الدراسية، وعلى الاندماج في الحياة المدرسية.
  • حفز المتعلم على الدخول في سيرورة التفكير في مشروعه الشخصي ومساعدته على بنائه وتوطيده.
  • مساعدة المتعلم على التعبير عن مشروعه الشخصي ودوافع اختياراته، وعلى تحديد بدائل ملائمة.
  • إنجاز أنشطة تربوية لفائدة المتعلمين لدعم قدراتهم على بناء وتكييف مشاريعهم الشخصية.
  • إبداء رأيه وتقديم توجيهاته حول سير العمل الذاتي للمتعلم بخصوص مشروعه الشخصي.

ثالثا: الكفايات المستهدفة من المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية وإطارها العلائقي

سنعرج من خلال هذه الفقرة للحديث عن الكفايات المستهدفة من المواكبة التربوية (أولا)، على أن نتطرق ضمن (ثانيا) للإطار العلائقي.

1- الكفايات المستهدفة من المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية [5]

تعتبر المواكبة التربوية فعلا تربويا ممتدا في الزمن يهدف إلى مساعدة المتعلمين على الاندماج في الحياة المدرسية والنجاح في مساراتهم الدراسية. وتمكينهم من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات الضرورية لمساعدتهم على بناء مشاريعهم الشخصية وتحديد اختياراتهم الدراسية والتكوينية والمهنية”، ويمكن تفكيك المجالات الأربع السالفة الذكر إلى المكونات التالية:

تنمية العمل الذاتي:

  • تحديد أهداف قصيرة المدى وبعيدة المدى
  • تحديد معايير للأداء والنجاح
  • بذل المجهودات الضرورية والمثابرة لتحقيق
  • التقويم الذاتي للمهارات والمعارف غير المدرسية
  • التقويم الذاتي للنتائج الدراسية ومنهجيات العمل
  • إظهار الاستقلالية مع مرور الزمن

منهجية الاستعلام:

  • اعتماد استراتيجيات في البحث عن المعلومات
  • اختيار مصادر ملائمة للحصول على المعلومة
  • انتقاء معلومات والحكم على صلاحياتها
  • استخراج الروابط بين الأهداف والمهام والمعلومات المكتشفة
  • الإجابة على التساؤلات المستقبلية انطلاقا من المعلومات المستخرجة
  • إعادة استثمار المعلومة في سياقات جديدة

معرفة الذات والتموقع في المحيط:

  • تملك طرق لاستكشاف المحيط، أي اكتساب الدقة في وصف و تحليل المحيط
  • الوعي بالتموضع الحالي ضمن المحيط
  • تحديد وترتيب الميولات والاهتمامات الشخصية في علاقتها بالمحيط
  • إدراك تأثرات المحيط على الإنجازات والاختيارات الخاصة وذلك بالتعرف على الروابط بين عناصر المحيط
  • استشراف تموضعات مستقبلية في المحيط

ممارسة التفكير الاستشرافي وتملك رؤية مستقبلية:

  • بلورة أسئلة استشرافية بشأن المستقبل الدراسي والتكويني والمهني و هذه الكفاية تظهر في وضوح اهداف المتعلم
  • تملك أهداف مهنية وشخصية بناء على الانسجام القائم بين الأهداف مع المؤهلات الشخصية
  • تصور مختلف السيناريوهات وتقدير مالات ورهانات المستقبلية
  • وضع خطط عمل للوصول للأهداف المحددة
  • التعرف على فعالية الخطط والحدود التي تواجهها
  • استبصار المجهودات المطلوبة لتنفيذ خطط العمل
  • توقع أهداف وسيناريوهات بديلة
  • تكييف خطط العمل مع السياقات والإكراهات بحيث أن السناريوهات البديلة تكون ذات نجاعة

ضمن هذا المنظور، يقوم الأستاذ الرئيس باعتباره الفاعل الأساس في سيرورة المواكبة التربوية، بإعداد وإنجاز وتنسيق أنشطة وتدخلات تروم تنمية هذه الكفايات من زاوية بيداغوجية، بشكل يجعل هذه الأنشطة والتدخلات امتدادا للممارسات الصفية ومساحة لاستثمار الأنشطة المندمجة في خدمة بناء المشاريع الشخصية للمتعلمين.

ومن الأهمية بمكان، الإشارة إلى كون تنمية هذه الكفايات في سلكي التعليم الثانوي، يتطلب مراعاة مبدأ التدرج المتناغم مع فلسفة المشروع الشخصي للمتعلم، حيث يتم التركيز خلال السنتين الأولى والثانية إعدادي على تنمية كفايتي العمل الذاتي (منهجية التعلم) ومنهجية الاستعلام، وانطلاقا من السنة الثالثة إعدادي يبدأ التركيز أكثر على كفايتي معرفة الذات في علاقتها بالمحيط، والقدرة على الإسقاط في المستقبل، والعمل على تنمية وتوطيد هاتين الكفايتين خلال السنوات التي سيقضيها المتعلم في السلك التأهيلي.

2- أدوات تقويم الكفايات المستهدفة[6]

سجل أداء المتعلم البورتفوليو:

أداة مستعملة في سياق ما يسمى بالتقويم البديل، حيث تتيح المجال للاطلاع على تقدم المتعلمين في اكتساب المعارف والمهارات والمواقف الضرورية لبناء المشاريع الشخصية، وكذا تتبع سيرورات التعلم في مختلف المواد الدراسية والقيام بالتدخلات المناسبة، مع توفير فرص واضحة للتعلم والتقويم الذاتي، ومن مكوناته: الأنشطة الكتابية الفصلية ( مواضيع، خطط عمل ومسودات) الواجبات المنزلية، تسجيلات صوتية، مشاريع وعمليات: استجوابات، وبحوث ، وتصاميم، ورسوم، وتقارير، وملخصات…، أنشطة تقويمية  وتصحيحية، تقويم ذاتي على شكل استمارات وشبكات معبأة من طرف المتعلم…

مقابلة التقويم:

انطلاقا من منظور المواكبة التربوية فإن مقابلة التقويم لا تعتمد على أسئلة استجوابية للمتعلم، بل يتم اعتبارها حوارا مفتوح ومنفتحا على مجهوده وإنجازاته، يعتمد فيه الأستاذ على أسلوب غير موجه يهدف استدراج المتعلم للتعبير عن مجهوداته، واكتشاف ثغراته بنفسه، وإيجاد الحلول المناسبة لها. ويتم ذلك وفق الخطوات التالية:

  • تخصيص مساحة لمساعدة المتعلم على إعداد المقابلة التي سيجريها مع أستاذه أو مع أساتذة معنيين عندما يقدم نتائج أعماله. وهي مساحة يصف فيها عمله، وكيفية إنجازه، ونوع المساعدة التي يطلبها من أستاذه، أو أساتذته؛
  • يجب أن يعتمد الأستاذ خلال الاستجواب على مذكرة يدون فيها ملاحظاته، والقرارات التي يتخذها، والخالصات التي توصل إليها واستنتجها.

وجذير بالذكر، أن مقابلة التقويم يجب أن تستحضر عددا من الموجهات ذات الطبيعة السيكولوجية والتربوية لعل أبرزها:

  • تجنب استخدام أساليب سلطوية،
  • الحرص على إقامة مناخ من الثقة مع المتعلم،
  • احترام الفروق الفردية،
  • مناقشة كافة الجوانب: كفايات، وإنجازات، وأدوات..،
  • اقتراح حلول للتحسين والتطوير…

تقنية الملاحظة:

الملاحظة وسيلة لتقويم سلوك وأداء المتعلم أثناء قيامه بإنجازات محددة، وهي تعتمد أساسا على مراقبة  وتفحص هذا الإنجاز بكيفية مباشرة، وبواسطة أداة معدة لهذا الغرض. يمكن توظيف الملاحظة عندما نريد تقويم أغلب كفايات المشروع الشخصي للمتعلم، ومنها: المهارات التواصلية، مهارات تفاعلية كالعمل في فريق، مواقف تنظيمية كتنظيم ملف أو تدبير مشروع، اتجاهات اجتماعية كاحترام الآخر والسلوك المدني التكيف الاجتماعي كالعلاقة مع الأقران …

3- الإطار العلائقي بين الأستاذ الرئيس وباقي الفاعلين بالمؤسسة التعليمية

يشكل الإطار العلائقي للأستاذ الرئيس مسألة في غاية الأهمية يجب استحضارها أثناء ممارسة المواكبة التربوية، هذا ويمكن تبيان شبكة العلاقات التي تربط بين الأستاذ الرئيس ومختلف الفاعلين للمؤسسة التعليمية حسب درجة الأولوية على الشكل التالي:

باقي أساتذة القسم

  • تواصل وتنسيق منتظم بشأن أوضاع المتعلمين والمتعلمات الدراسية وصعوبات الاندماج في الحياة المدرسية، ورصد المتعثرين والمتعثرات منهم تعاون من أجل استحضار حاجات المواكبة في الممارسات البيداغوجية والتقويمية وتحسين المردودية والحافزية الدراسية للمتعلمين والمتعلمات علاقة تكامل لتتبع تطور الكفايات الداعمة للمشروع الشخصي لدى المتعلم.
  • تشاور بشأن بلورة اختيارات المتعلمين والمتعلمات الدراسية والمهنية.

المستشار في التوجيه التربوي

  • تشاور بشأن بلورة اختيارات المتعلمين والمتعلمات الدراسية والمهنية.
  • تواصل وتشاور وتنسيق بشأن رصد حاجات المتعلمين والمتعلمات وخطط عملهم
  • تقاسم وتفاعل انطلاقا من الاطلاع المنتظم على سير المواكبة التربوية للمتعلمين
  • دعم وإسناد من طرف المستشار في التوجيه التربوي باعتباره شخصا موردا
  • علاقة تكامل من خلال إحالة المتعلمين والمتعلمات ذوي الصعوبات الكبيرة في الاندماج أو في بناء المشاريع الشخصية على المستشار في التوجيه التربوي
  • تعاون في تيسير التواصل بين المستشار في التوجيه التربوي والمتعلمين والمتعلمات وأسرهم.
  • الإدارة /هياكل المؤسسة (المجالس، فريق القيادة، لجن مختصة، خلايا اليقظة والانصات …)
  • علاقة إشراف توفر الإدارة من خلالها البيئة الملائمة للمواكبة التربوية تعاون الاستحضار مستلزمات المواكبة التربوية في مشروع المؤسسة وبرامجها
  • تنسيق لاستثمار آليات تتبع أوضاع المتعلمين والمتعلمات (معرفيا واجتماعيا ونفسيا)

الحارس العام

  • تواصل وتنسيق بشأن رصد وتتبع الأوضاع التربوية والاجتماعية والصحية والنفسية المتعلمين والمتعلمات في علاقتها بالاستجابة لحاجاتهم في المواكبة التربوية
  • تعاون على اقتراح أنشطة وتدخلات تستجيب لحاجات المتعلمين والمتعلمات
  • تنسيق من أجل التعبئة المنتظمة لملفات تتبع المشاريع الشخصية للمتعلمين والمتعلمات والتفاعل مع اختياراتهم في ارتباطها بجنابيتهم الدراسية عبر مساطر التوجيه.

منسقو الحياة المدرسية

  • تشاور وتنسيق بشأن برمجة واستثمار أنشطة الحياة المدرسية بشكل يستجيب للحاجات الفردية والجماعية للمتعلمين والمتعلمات في المواكبة التربوية.

مفتش التوجيه التربوي

  • علاقة تأطيريه تهم تقوية قدرات الأستاذ الرئيس في مجالات المواكبة التربوية وأدوارها
  • تواصل دوري بشأن سير خطوات المواكبة التربوية ومدى توفر البيئة الملائمة لها
  • تعاون من أجل تطوير المواكبة التخصصية والممارسات البيداغوجية والتقويمية بما يساهم في بناء المشاريع الشخصية للمتعلمين.

الآباء والأولياء

  • تشارك في تتبع الحياة المدرسية للمتعلمين وسير بناء مشاريعهم الشخصية
  • تعاون من أجل الإنصات لأبنائهم وتحفيزهم على الانخراط في بناء مشاريعهم الشخصية
  • تكامل يستند إلى خلق مناخ عائلي متمحور حول قيم النجاح.

المفتشون التربويون

  • تواصل دوري بشأن الأوضاع الدراسية العامة والممارسات الصفية بالمواد الدراسية
  • علاقة تأطيرية تهم تنمية وتقويم كفايات المواكبة التربوية من زاوية بيداغوجية
  • تعاون من أجل استحضار بعد التوجيه في أنشطة التأطير والتكوين لفائدة الأساتذة وتطوير الممارسات البيداغوجية والتقويمية بما يساهم في بناء المشاريع الشخصية للمتعلمين.[7]

 

ومما سبق يتبن الدور المهم الذي تلعبه المواكبة التربوية في بناء المشروع الشخصي للمتعلم وتعزيز ثقته بنفسه والتعرف على المسارات والمسالك الدراسية ووضع الأهداف المهنية ورسم الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف إلا أن نجاح تجربة المشروع الشخصي للمتعلم وتحقيق غاياته مقترن بعدة شروط لعل أبرزها أن يتم اختيار الأستاذ الرئيس بناء على الرغبة والتطوع والكفاءة المهنية وليس على وجه الإلزام والفرض وأن يخضع الأستاذ الرئيس لتكوينات مستمرة تواكب المستجدات والآفاق الجديدة.

 

 


لائحة المراجع:

  • دليل المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين للأستاذ الرئيس لجهة سوس ماسة الصادر سنة 2021.
  • المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين، تكوين الأساتذة الرؤساء بالتعليم الثانوي، الإطار المنهجي للتكوين، مارس 2020.
  • القرار الوزاري رقم 062.19 الصادر بتاريخ 07 أكتوبر 2019 بشأن التوجيه المدرسي والمهني والجامعي.
  • المذكرة الوزارية رقم 106*19 بتاريخ 8 أكتوبر 2019 في شان ارساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم بالثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية.
  • المذكرة رقم 19*114 الصادرة بتاريخ 08 أكتوبر 2019 في شأن الأستاذ الرئيس بالثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية.

الإحالات:

[1] القرار الوزاري رقم 62.19 الصادر بتاريخ 07 أكتوبر 2019 بشأن التوجيه المدرسي والمهني والجامعي الباب الثالث المادة 15

[2] المذكرة الوزارية رقم 106*19 بتاريخ 8 أكتوبر 2019 في شان ارساء العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم بالثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية

[3] المذكرة رقم 19*114 الصادرة بتاريخ 08 أكتوبر 2019 في شأن الأستاذ الرئيس بالثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية

[4] المذكرة رقم 19*114 الصادرة بتاريخ 08 أكتوبر 2019 في شأن الأستاذ الرئيس بالثانويات الإعدادية والثانويات التأهيلية

[5] دليل المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين للأستاذ الرئيس  لجهة سوس ماسة الصادر سنة 2021 الصفحة 12 و13

[6] دليل المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين للأستاذ الرئيس  لجهة سوس ماسة الصادر سنة 2021 الصفحة 14 و 15

[7] المواكبة التربوية للمشاريع الشخصية للمتعلمين، تكوين الأساتذة الرؤساء بالتعليم الثانوي، الإطار المنهجي للتكوين، مارس 2020، من ص68 و 69

 

البحث في Google:





عن د. رشيد زاح

باحث في الشؤون التربوية، أستاذ مجزوءة التوجيه المدرسي سلك تكوين أطر الإدارة التربوية وأطر الدعم - المغرب

تعليق واحد

  1. كمال أمساعد

    ٠عمل طيب وموفق، يفيد جدا في مجال التوجيه التربوي، بارك الله في جهد صاحبه ونفع به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *