الرئيسية » أدوات » المنصة الإلكترونية ادمودو في مواجهة فيروس كورونا – كوفيد 19

المنصة الإلكترونية ادمودو في مواجهة فيروس كورونا – كوفيد 19

حتمية التعليم الإلكتروني لمواجهة أزمات العصر: المنصة الإلكترونية ادمودو في مواجهة فيروس كورونا نموذجا

في ظل الأزمات المتلاحقة في شتى أنحاء العالم من زلازل وبراكين وسيول وحروب وأوبئة، جاء انتشار فيروس كورونا ليهدد استمرار انتظام الدراسة في المدارس التقليدية في أغلب دول العالم، فأصبح استخدام التعليم الإلكتروني، والتعليم عن بعد، والفصول الافتراضية حتمية ضرورية تفرض نفسها على الساحة في النظام التعليمي في مصر والوطن العربي، ولم يعد تطبيقه رفاهية أو أمرا يخص رغبة القائمين على منظومة التعليم.

وينقسم التعليم الإلكتروني إلى ثلاثة أنواع

1- التعلم الإلكتروني المتزامن (Synchronous E-learning)

ويتم online و بطريقة مباشرة وبث حي مع المتعلمين يتزامن فيه وقت إلقاء المحاضرات مع وجود المعلم والطالب أمام شاشات الحاسوب، ويتمكن الطرفان من المناقشة والحوار وطرح الأسئلة وتلقي التغذية الراجعة feedback، ويكون ذلك عبر غرف محادثة أو من خلال تلقي الدروس عبر ما يعرف بالفصول الافتراضية (virtual classroom)، ويحتاج هذا النوع إلى سرعة عالية للإنترنت.

2- التعلم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchronous E-learning)

ويتم التفاعل فيه بشكل غير مباشر ويستخدم عندما يكون النت بطيئا أو متقطعا مثل المنتديات التعليمية.

3- التعلم الإلكتروني المدمج Blended Learning

يندمج فيها التعليم الإلكتروني مع التعليم الصفي (التقليدي) في إطار واحد.

وتعد المنصات التعليمية الالكترونية ادمودو من بين التطبيقات الحديثة للتعليم الإلكتروني التي تساعد على التعليم والتعلم الجيد، من خلال إيجاد بيئة تعلمية تتفق ومتطلبات العصر الرقمي، فهي إحدى تطبيقات ويب 2.0، وتتميز ادمودو Edmodo بسهولة الاستخدام، وتعزز التفاعل بين المعلم والمتعلمين، من خلال توفير بيئة تربوية آمنة ومناسبة لتنمية التفكير والإبداع، وتحقيق نواتج التعلم المرغوبة لدى الطلاب. ( خميس، 2018،18 )

لماذا ادمودو في مواجهة كورونا

ينتشر فيرس كورونا الذي أودى بحياة آلاف الضحايا حول العالم حتى الآن بانتقال العدوى من شخص لآخر من خلال الاختلاط المباشر بين الأفراد في التجمعات البشرية الكبيرة، مما يؤدي إلى إصابة أكبر عدد من الأفراد في وقت قصير؛ لذلك اتجهت العديد من الدول حول العالم إلى تعليق الدراسة في مدارسها مؤقتًا لحين انتهاء وانحسار هذا الفيروس خوفًا من انتشاره بين طلبة المدارس حفاظًا على أرواحهم.

وفي ظل هذا الرعب الهائل من انتشار الفيروس، وجب البحث عن بدائل لاستمرار العملية التعليمية في مدارسنا دون التأثير على محتوى الكتب الدراسية المقررة، وبخاصة بعد قرار الدول تعليق الدراسة بالمدارس بشكل مؤقت أو إلى نهاية العام، ولعل التعليم الإلكتروني عن بعد، والفصول الافتراضية هو الحل الأمثل في الحد من انتشار هذا الفيروس من خلال استخدام الفصول الإفتراضية والمنصات التعليمية.

وتشير الدراسات إلى أن استخدام المراهقين للوسائط الاجتماعية على الإنترنت في تزايد مستمر، فقد أظهر استطلاع أجراه مركز بيو الأمريكي للأبحاث التابع لمشروع الحياة the Pew Research Center’s Internet & American Life Project  أن حوالي 92% من المراهقين يستخدمون الإنترنت بشكل يومي، وأن 76% منهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بصفة عامة، حيث يستخدم تطبيق فيس بوك حوالي 71%، و33% يستخدمون تويتر، و41% يستخدمون سناب شات، وهذه الاحصائيات تؤكد على تعاظم تأثير الشبكات الاجتماعية على ثقافة المجتمع بشكل عام والتعليم بشكل خاص (سيف، 2018،59).

وهناك العديد من وسائل التواصل الاجتماعى التي أثبتت الدراسات والبحوث قدرتها على تحقيق العديد من الأهداف التربوية في المواد الدراسية المختلفة، إلا أن بعض هذه المنصات قد يفتقر إلى بعض الوظائف التي تسهم في تحقيق تعلم جيد، فمنصة البلاك بورد تفتقد إلى وظيفة مشاركة المواد الرقمية مع الآخرين، أما الويكى فيفتقد إلى الواجهات التي تسمح بالتعاون في مجموعات، في حين لا يسمح الموودل Moodle بتبادل مصادر المعلومات.

وتجمع المنصة ادمودو أغلب هذه الميزات حيث أنها تتيح للأعضاء مشاركة المواد الرقمية بسهولة، وتبادل مصادر المعلومات، كما أن العمل في مجموعات داخل المنصة أدمودو متاح، بالإضافة للاستخدام الآمن للأعضاء داخلها بعيدًا عن الهاكر والمتطفلين.

كما تمنحنا المنصة ادمودو فرصة مواتية لتطبيق نظام BYOD في التعليم بالمدارس، الذي يمكن الطلاب من استخدام أجهزتهم الشخصية، دون حاجة إلى مزيد من التكاليف في تجهيز المدارس بأجهزة حواسيب وصيانتها وتحديثها وحمايتها، نعم لأننا اليوم نرى الأجهزة الذكية في أيدي طلابنا طوال الوقت يستخدمونها في الالعاب وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، فلنجعل إذن استخدامها في خدمة تعليمهم من خلال الأدمودو.

مفهوم منصة ادمودو EDMOMO

تعرف المنصة التعليمية EDMODO بأنها عبارة عن فصل افتراضى لتبادل الخبرات والمحتوى التعليمي والصور والعروض المرئية بين المعلم والمتعلمين، والواجبات المنزلية والأفكار والمشاركات التي يقوم المتعلمون بوضعها على المنصة، ثم يقوم المعلم بعمل رد فعل للمهمات وتوجيه التغذية المرتدة، ويمكن توظيف المنصة التعليمية في الفصل المقلوب Flipped Classroom بسهولة ويسر.

ويعرفها الباحث بأنها بيئة تعليمية تربوية إلكترونية مجانية وآمنة، تتيح التفاعل الإلكتروني والمشاركة الإيجابية بين المعلم والطلاب وأولياء الأمور دون التقيد بزمان أو مكان.

المميزات التربوية للمنصة أدمودو Edmodo

أصبح التعليم الإلكتروني سمة لعصر العولمة عصر انفتاح العلم والمعلومات، وتمتلك المنصة ادمودو من المميزات ما يجعلها من أفضل الحلول المتاحة لمواجهة ما يعرف بفيرس كورونا، ومن هذه المميزات ما يلي:

– ادمودو شبكة تعلم اجتماعية مجانية للمعلمين والطلاب والمدارس فهي غير مكلفة كغيرها من البدائل الأخرى.

– تغير ادمودو EDMODO طريقة التدريس بالفصل وتجعله يعتمد على الرقمية والمقررات التفاعلية والتواصل الاجتماعي وزيادة التفاعل بين الطلبة واستخدام الأجهزة الذكية دون الحاجة للتواجد داخل الفصول التقليدية فيكون بالتالي التعامل أثناء الدراسة من خلال الإنترنت.

– أنها أول وأضخم شبكة اجتماعية تعليمية تستهدف ربط جميع المتعلمين مع المجتمع ومصادر التعليم التي يحتاجونها لتعزيز إمكانياتهم وبناء مهاراتهم من خلال فصول افتراضية للطلاب.

– تتيح التعلم التعاوني بين الطلاب من خلال الأجهزة الرقمية الذكية، ثم حفظ البيانات عبر تقنية التخزين السحابي.

يمكنكم التعرف أكثر على منصة ادمودو من خلال المقال التالي:

ماهو إدمودو edmodo وكيف يستفيد منه طلاب اليوم؟

كما يمكنكم التعرف على كيفية توظيف ادمودو من خلال المقال التالي:

شرح كيفية استخدام ادمودو Edmodo

البحث في Google:






كاتب المقال

د. أحمد رمضان خليفة السيد  
كتب ما مجموعه 1 مقالات اضغط هنا لقراءتها

دكتوراه فى فلسفة التربية تخصص المناهج وطرق التدريس (الدراسات الاجتماعية) جامعة الفيوم، مشرف تربوى، رئيس قسم الموهوبين والتعلم الذكى بإدارة ابشواى التعليمية - جمهورية مصر العربية





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *