امتحانات الكتاب المفتوح

دور القراءة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة

ورقة علمية  عن دور القراءة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة

الملخص:

تهدف الدراسة  الحالية إلى بيان دور القراءة  كركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد القائم على المعرفة، وقد تناولت الدراسة تعريف اقتصاد المعرفة بما يتضمنه من مصطلحات ومفاهيم عدة ترتبط به بوصفه مصطلحًا جديدًا في القرن الحادي والعشرين، كما تناولت الدراسة دور اقتصاد المعرفة في النهوض بالدول وتعويض الثروات  الطبيعية  التي تنضب مع الوقت، كما تناولت الدراسة الركيزة الأساسية لاقتصاد المعرفة وهي القراءة من حيث تعريفها وأنماطها ودورها في تحقيق اقتصاد المعرفة ودعوة الإسلام للقراءة منذ فجر الدعوة الإسلامية، وخلصت الدراسة إلى توصيات تتعلق بمقترحات لدور القراءة في نهضة اقتصاد دولة قطر.

مقدمة:

يعتبر اقتصاد المعرفة من أهم المصطلحات الحديثة التي غيرت تفكير الدول وجعلت للمعرفة أهمية كبرى تمثل ثروة كبيرة تقوم عليها اقتصاديات الدول مثلها مثل أي اقتصاد آخر قائم على الثروة الطبيعية أو الصناعية او الزراعية أو السياحية ….. ألخ، وتمثل القراءة أحد أهم دعائم اقتصاد المعرفة، تلك الدعامة التي قامت على أساسها الثورة المعلوماتية التي يتميز بها القرن الحادي والعشرين، وقد سبق ديننا الإسلامي الحنيف ما وصلت إليه الثورة المعلوماتية القائمة على اقتصاد المعرفة التي تمثل القراءة أهم دعائمه إذ كانت أول آيات القرآن الكريم نزولًا بل وأول كلماته هي ( اقرأ) يقول تعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5))[1] كما كانت ثاني سور القرآن الكريم نزولًا تدعم القراءة من خلال ذكر أهم أداة من أدواتها وكتابتها وهي ( القلم) يقول الله تعالى( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5)([2]) كما هناك العديد من المواقف المذكورة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والتي تدل على أهمية القراءة، ومن هذه المواقف فداء الأسرى في معركة بدر، حيث كان النبي يطلب ممن يُريد تحرير نفسه من أسرى المشركين أن يُعلم عشرة أشخاص من المسلمين القراءة، والكتابة لقاء ذلك، وقد كان المسلمين في بدر بحاجة إلى المال، وبإبقاء الأسرى من أجل الضغط على قريش لإبدالهم مع أسرى المسلمين، إلا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم وجد أنّ تعليم المسلمين القراءة أهم من الأمور الأخرى، فبذلك تُبنى الأمة الإسلامية وتزدهر، وتُصبح قوية، وتقدم الصحابة الذين يُجيدون القراءة، والكتابة على غيرهم، ومنهم زيد بن ثابت رضي الله عنه الذي تم تقديمه على غيره، وكان مُصاحباً للنبي بشكل شبه دائم، فكان كاتباً للوحي، وكاتبًا  للرسائل مع أنّ عمره لم يتعدى الثلاثة عشر عاماً وهو ما يؤكد سبق الإسلام للأمم قاطبة في الدعوة على القراءة القائم عليها اقتصاد المعرفة.

**وتتناول الدراسة الحالية دور القراءة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر من خلال بيان تعريف اقتصاد المعرفة وأهميته ودعائمه في العصر الحديث ودوره في بناء دولتنا الحبيبة دولة قطر.

اقتصاد المعرفة:

تغيرت أسس ومحاور القوة الاقتصادية للأمم والشعوب  عبر التاريخ، إذ بدأت بالقوة البخارية وانتهت بالاقتصاد المعرفي عام 1990.  ومنذ عام  1990 وليومنا هذا”: اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الحواسيب والأجهزة الإلكترونية على القوة الاقتصادية للدول، وأصبح يُطلق على الدول المُخترعة والمطورة لأنظمة الحواسيب والمعلومات بالدول ذات الاقتصاد المعرفي، بمعنى أصبح الاقتصاد المعرفي هو أحد أهم المعايير الأساسية المحددة لتطور الدول وتقدمها، وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا  ودول اسكندنافيا واليابان والصين وكوريا الجنوبية والهند وغيرها هي الدول الرئيسية في هذا المجال، الذي بات يشكل القوة الاقتصادية في عصرنا الحالي، والذي يتصف بانخفاض تكلفته الإنتاجية وتراكم أرباحه الهائلة مع مرور الوقت، على العكس من الأفرع الاقتصادية الأخرى التي قد تنخفض تكلفتها الإنتاجية([3]).

لكن المثير للاهتمام هو ما يحدث الآن، فبينما تمثل تقنية المعلومات إلى حد كبير المحرك الدافع لعصر المعرفة، فإن الجزء الأعظم من الابتكارات في المستقبل، التي تؤدي إلى النمو الاقتصادي ليس من المرجح أن تكون ناتجة من التقنيات والمنتجات القادمة من المعامل بل من تطبيقاتها خارج المختبرات. كما أن الأنشطة والأعمال التي يشارك بها الأفراد، سواء كانوا مستهلكين أو مقدمين للخدمات، سوف تكون ذات أهمية خاصة. وهذا يعني أن فرصاً أكبر من أجل الابتكارات، والإنتاجية، وخلق فرص العمل، والنمو الاقتصادي يمكن الآن تحقيقها من خلال تطبيق التقدم الهائل في تقنية المعلومات والإنترنت، والتقنيات متناهية الصغر لمعالجة مشكلات سوق العمل والمجتمع عموما، في مجالات الصناعة، والرعاية الصحية والتمويل، ووسائل الإعلام. ولا شك في  أن الاستثمار في أسواق تقنية المعلومات أصبح جوهر اقتصاد اليوم.

وعليه فإن المعرفة انبثق عنها اقتصاد المعرفة وعلى اقتصاد المعرفة تم إبناء اقتصادات قائمة على المعرفة التي تحقق التنمية المستدامة في ظل تبدل الموارد الطبيعية ونضوبها.

وحرصًا على الاستفادة من الدراسة الحالية خاصة أن موضوعها جديدًا نسبيًا في القرن الحادي والعشرين نتناول فيما يلي بعضًا من المفاهيم المتعلقة باقتصاد المعرفة ودور القراءة كركيزة أساسية من ركائز اقتصاد المعرفة.

مفاهيم تتعلق باقتصاد المعرفة:

1- الاقتصاد المعرفي :

هو ذلك الفرع من علم الاقتصاد الذي يهتم بعوامل  تحقيق الرفاهية العامة من خلال مساهمته في اعداد  دراسة نظم تصميم وانتاج المعرفة ثم تطبيق الاجراءات اللازمة لتطويرها وتحديثها . فالاقتصاد المعرفي يبتدأ من مدخل عملية انتاج وصناعة المعرفة ويستمر نحو التطوير المرتكز على الدراسة العلمي ومنضويًا تحت اهداف استراتيجية يتواصل العمل على تحقيقها من أجل تنمية شاملة ومستدامة.

2- انتاج المعرفة :

ويقصد بها عملية الابتكار والاكتشاف والاختراع او الاكتساب لمعرفة معينة ثم القيام باستخدامها ونشرها ثم تخزينها.

3- صناعة المعرفة :

هي امتداد لعملية انتاج لمعرفة ، وتتضمن الاساليب التربوية وطرق التدريب وعملية         الاستشارات والمؤتمرات والدراسة والتطوير وتضطلع بمهمة حمل ونقل المعرفة .

4- ادارة المعرفة :

تمثل الكيفية التي تتم بموجبها توجيه كل ما من شأنه الوصول الى المعرفة وطرق استخدامها والاستفادة منها بشكل هادف.  ويمكن القول ان ادارة المعرفة هي شرط جوهري لإنتاج المعرفة في الجامعات والمراكز العلميــة والدراسيــة والتعليميـة وفي المصانــع والمزارع وورش العمل([4]).

5- الاقتصاد المبني على المعرفة :

       هو ذلك المنهج الذي يُستخلص من ادراك مكانة المعرفة والعمل على تطبيقها في الانشطة الانتاجية المختلفة، أي أنه يعتمد على تطبيق قواعد الاقتصاد المعرفي في مختلف الانشطة الاقتصادية والاجتماعية في مجتمع يمكن ان نطلق عليه المجتمع المعلوماتي([5])

دور الدراسة العلمية في اقتصاد المعرفة:

يمكن القول أن هناك اعتماد متبادل بين موضوع تراكم  المعرفة والتطور والدراسة العلمية وما يتم التوصل اليه من نتائج وتطبيقات . ومن هنا  فإن التطوير المعرفي يستند إلى  الدراسة العلمية التي  تقود إلى امتلاك التكنولوجيا التي تعتبر المؤثر المباشر والأساسي في تحقيق حالة  الاستثمار الأمثل للموارد الاقتصادية من أجل الوصول إلى حالة التطور الاقتصادي .

ولقد أعطت هذه العلاقة  ( التراكم  المعرفي – الدراسة العلمية التطبيقية )  ثمارها . فقد دلت  تجارب مجموعة من دول العالم النامي كتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا وهونغ كونج وبعض الدول الأخرى لا سيما  في جنوب شرق اسيا  باعتبارها دول لا قطة للمعرفة على حقيقة هذه العلاقة .  حيث استفادت هذه الدول من اكتساب المعرفة ثم تطبيقها لتصل إلى مرحله  التنافس مع دول  متقدمة كالولايات المتحدة الامريكية([6]).

لقد  اثبتت الدول المذكورة نجاحاً مهماً باعتبارها دول صناعية  جديدة في استعادة جذب  كثير من  مهاراتها المهاجرة  . حيث وضعت برامج واعدة في تعظيم الاستفادة من هذه المهارات ، كما ركزت على انشاء شبكات تواصل بين هذه المهارات على المستويين المحلي والعالمي  تمكنها من الحصول على رأس مال معرفي جديد لم تكن يوماً قادرة على الاستثمار فيه.

يمكننا أن نعرف القراءة بأنها ترجمة لمجموعة من الرموز ذات العلاقة فيما بينها والمرتبطة بدلالات معلوماتية معينة , وهي عملية اتصال تتطلب سلسلة من المهارات . ¹

2 ـ   وتعرف القراءة أيضا بأنها عملية تفكير معقدة، تشمل تفسير الرموز المكتوبة (الكلمات والتراكيب)، وربطها بالمعاني، ثم تفسير تلك المعاني وفقاً لخبرات القارئ الشخصية. وبناء على ذلك فإن القراءة تتضمن عمليتين متصلتين هما [7]:

العملية الأولي (ميكانيكية): ويقصد بها رؤية القارئ للتراكيب والكلمات والحروف المكتوبة عن طريق الجهاز البصري، والنطق بها بواسطة جهاز النطق.

العملية الثانية (عقلية): يتم خلالها تفسير المعنى، وتشمل الفهم الصريح (المباشر) والفهم الضمني (غير المباشر أو فهم ما بين السطور) والاستنتاج والتذوق، والاستمتاع، والتحليل، ونقد المادة المقروءة، وإبداء الرأي فيها.( ²)

3 ـ قال محمد عدنان سالم في كتابه «القراءة أولاً»: (والقراءة تعني: الجمع، والضم، والتنويع، والإبلاغ، وقد تكون القراءة من الكتاب نظرًا، أو من الذاكرة المختزنة حفظًا، وقد تكون جهرًا أو سرًا، وقد تكون استماعًا، كما في حديث بدء الوحي).

وكذلك كما يحدث في حلقة تحفيظ القرآن للذين لا يقرؤون، وكذلك عن طريق الأشرطة من محاضرات وقراءات لبعض القراء. ومفهوم القراءة بمعناه البسيط يتمثل في: القدرة على التعرف على الحروف والكلمات، والنطق بها على الوجه الصحيح، ولكن هذا المفهوم تطور فيما بعد – وإن كان لا يزال يمثل فقط الجانب الآلي من القراءة – إلى العملية الفعلية المعقدة، التي تشمل الإدراك والتذكر والاستنتاج والربط، ثم التحليل والمناقشة، وهو ما يحتاج إلى إمعان النظر في المقروء، ومزيد من الأناة والدقة.

كما عرفها الدكتور حسني عبد البارئ في كتابه الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية في المرحلتين الإعدادية و الثانوية : و فيه تتحدد القراءة  على أنها عملية تعرف الرموز المكتوبة و نطقها , و ترجمة هذه الرموز إلى ما تدل عليه من معان سواء أكانت معاني مفردة , أم متصلة([8]).

وقد بذل علماء النفس التعليمي والتربويون جهوداً علمية وتجارب معملية، ووجهوا نظرياتهم وبحوثهم لخدمة القراءة وتطوير مفهومها.

كان مفهوم القراءة حتى منتصف العقد الثاني من القرن العشرين الميلادي مقصورا على معرفة نطق الكلمات، فمتى عرف الطفل كيف ينطق الكلمات التي يتضمنها النص المكتوب يكون الهدف قد تحقق من القراءة. وتطور مفهوم القراءة ليشمل فهم الأفكار المتضمنة في النص المكتوب، حين بدأ الاتجاه باستخدام اختبارات القراءة، التي تقوم على طرح الأسئلة حول فقرات ونصوص قرائية، وبدا ذلك جلياً منذ الثلاثينيات من القرن العشرين .
وتطور مفهوم القراءة مرة ثالثة نتيجة لأبحاث علمية ارتبطت بغزو الفضاء مع نهاية الخمسينيات من القرن العشرين، ونتيجة للاهتمام بحرية التعبير، والعناية بالمؤسسات والمجالس التي تعكس آراء الشعب عبر قنوات دستورية، فاتسع مفهوم القراءة ليشمل النقد.
وأصبحت القراءة بهذا المفهوم الثالث عملية تفكير لا تقف عند استخلاص المعنى من النص، ولا عند تفسير الرموز وربطها بالخبرة السابقة، ولا عند التفاعل مع النص، بل تتعدى ذلك كله إلى حل المشكلات. وأصبحت القراءة علمية عقلية انفعالية دافعية تشمل تفسير الرموز والرسوم التي يتلقاها القارئ عن طريق عينيه، وفهم المعاني والربط  والاستنتاج، والنقد، والحكم، والتذوق، وحل المشكلات.

القراءة في الإسلام:

فإن القراءة هي مفتاح العلم، ويكفينا دليلاً على ذلك أنها أول ما أمر به الرسول r وأول ما أنزل عليه كما قال تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ. [العلق: 1-4].

ولأهمية القراءة وطلب العلم أخبر r أن طلب العلم فريضة على كل مسلم[9] ولا شك أن من أهم أسبابه القراءة، ولولا القراءة لم يتعلم الإنسان ولم يحقق الحكمة من وجوده على هذه الأرض وهي عبادة الله وطاعته وعمارة هذه الأرض.

ثم إن القراءة تمكن الإنسان من التعلم بنفسه والاطلاع على جميع ما يريد معرفته من دون الاستعانة بأحد في كثير من الأحيان.

وللقراءة فوائد كثيرة لا نستطيع حصرها ولكن يمكن أن نلخص منها ما يلي:

1- أنها مع شقيقتها الكتابة هما مفتاحا العلم.

2- أنها من أقوى الأسباب لمعرفة الله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته وطاعة رسوله.

3- أنها من أقوى الأسباب لعمارة الأرض والوصول إلى العلوم المؤدية لذلك.

4- أنها سبب لمعرفة أحوال الأمم الماضية والاستفادة منها.

5- أنها سبب لاكتساب المهارات ومعرفة الصناعات النافعة.

6- أنها سبب لمعرفة الإنسان لما ينفعه ولما يضره في هذه الحياة من العلوم.

7- أنها سبب لاكتساب الأخلاق الحميدة والصفات العالية والسلوك المستقيم.

8- أنه يحصل بسببها للإنسان الأجر العظيم والثواب الكبير لا سيما إذا كانت قراءته في كتاب الله أو في الكتب النافعة التي تدله على الخير وتنهاه عن الشر.

9- أنها سبب لرفعة الإنسان في هذه الحياة وفي الآخرة لأنها من أسباب العلم والله يقول: (َرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)[10]

10- أنها سبب قوي لمعرفة مكائد أعداء الإسلام والمسلمين من الكفرة والملحدين والفرق الضالة ودحضها والحذر منها.

11- أنها سبب للأنس والترويح عن النفس واستغلال وقت الفراغ بما ينفع.

وقد صدق الشاعر حيث يقول:

وخير جليس المرء كتب تفيده          علومًا وآدابًا كعقل مؤيد

وأخير يجب أن نتذكر دائما قوله تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ[11]( وقوله تعالى )الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ[12])

التوصيات:

من خلال العرض السابق لاقتصاد المعرفة ودور القراءة كركيزة أساسية ودعامة هامة من الدعائم التي يقوم عليها اقتصاد المعرفة يمكننا وضع التوصيات التالية:

  • الاهتمام بالقراءة كركيزة أساسية من ركائز التعليم لأنها مفتاح كل تقدم ورخاء للعصر الحديث والقادم.
  • التوسع في مجالات القراءة للطلاب بتوفير الكتب الإلكترونية والمسموعة ومواكبة العصر الحديث في هذا المجال فالقراءة ليست قاصرة على الكتب الورقية فقط.
  • اهتمام الدولة ككل بتشجيع القراءة من خلال المسابقات والندوات والمحاضرات والاعلان.

المصادر:

  • القرآن الكريم.
  • سنن ابن ماجه.

المراجع:

  • حسني عبد الباري , عنصر الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية في المرحلتين ( الإعدادية و الثانوية ), المكتب العربي الحديث للنشر و التوزيع , الإسكندرية , مصر , ط 1 , ص 145 .
  • شيفرد, بيتر , جريجوري ميتشل ؛ ترجمة أحمد هوشان . القراءة السريعة . [ د م ] , 2006 . ص 11 .
  • عدنان نايفة(2001): العلوم والتكنولوجيا في العالم المعاصر ، ندوة العلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي : الواقع والطموح ، مؤسسة عبد الحميد شومان ، السبت والاحد الموافق 20و21/10/2001، ص 9.
  • غالب عوض الرفاعي (2004): “اطلالة اكاديمية على ادارة المعرفة” ، مجلة الرابطة ، عدد خاص ، المجلد الرابع، العددان 3 و4 ، تشرين الثاني، 2004،ص ص 13- 28.
  • محمد خضري (2004): متطلبات التحول نحو الاقتصاد المعرفي، مجلة الرابطة، المجلد الرابع، العددان 3 و 4،تشرين الثاني،2004، ص 35.
  • يحي زكريا الصاوي وهبة محمد محمود(2019):برنامج مقترح قائم على الاقتصاد المبني على المعرفة في تنمية التفكير المستقبلي والوعي بالادوار المستقبلية لدى الطلاب المعلمين- شعبة الرياضيات بكلية التربية، مجلة كلية التربية بجامعة عين شمس ، العدد الثالث والأربعون، ص ص 16-17.

الهوامش:

([1] ) القرآن الكريم: سورة العلق.

([2] ) القرآن الكريم: سورة القلم.

([3]) يحي زكريا الصاوي وهبة محمد محمود(2019):برنامج مقترح قائم على الاقتصاد المبني على المعرفة في تنمية التفكير المستقبلي والوعي بالادوار المستقبلية لدى الطلاب المعلمين- شعبة الرياضيات بكلية التربية، مجلة كلية التربية بجامعة عين شمس ، العدد الثالث والأربعون، ص ص 16-17.

([4] ) غالب عوض الرفاعي (2004): “اطلالة اكاديمية على ادارة المعرفة” ، مجلة الرابطة ، عدد خاص ، المجلد الرابع، العددان 3 و4 ، تشرين الثاني، 2004،ص  13.

([5] ) محمد خضري (2004): متطلبات التحول نحو الاقتصاد المعرفي، مجلة الرابطة، المجلد الرابع، العددان 3 و 4،تشرين الثاني،2004، ص 35.

([6] ) عدنان نايفة(2001): العلوم والتكنولوجيا في العالم المعاصر ، ندوة العلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي : الواقع والطموح ، مؤسسة عبد الحميد شومان ، السبت والاحد الموافق 20و21/10/2001، ص 9.

([7]  )شيفرد, بيتر , جريجوري ميتشل ؛ ترجمة أحمد هوشان . القراءة السريعة . [ د م ] , 2006 . ص 11 .

([8] )حسني عبد الباري , عنصر الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية في المرحلتين ( الإعدادية و الثانوية ), المكتب العربي الحديث للنشر و التوزيع , الإسكندرية , مصر , ط 1 , ص 145 .

([9]) رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف وقد حسنه بعضهم وصححه آخرون، انظر كشف الخفاء (56-57).

([10] ) سورة المجادلة آية 11.

([11] ) سورة العلق آية 1-5.

([12] )سورة الرحمن آية 1-3.

البحث في Google:





عن خالد صالح القحطاني

تربوي يعمل بقطاع التربية والتعليم منذ أكثر من 25 عام، له العديد من البحوث والدراسات والكتب المنشورة عن التعليم، شارك في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الدولية عن التعليم.

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من تعليم جديد

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading