الرئيسية » بيداغوجيا » التعليم عن بعد و التعلم الذاتي الفعال
التعليم عن بعد

التعليم عن بعد و التعلم الذاتي الفعال

التعليم هو الركيزةً الأساسيةً في سباق التقدم ومواجهة تحديات الفجوة الرقمية وتحديات المستقبل، وهو المعبر لتحقيق التنمية الشاملة الاجتماعية والعلمية والاقتصادية في سياق التحولات التي تواجه مستقبل الإنسانية جمعاء. ومن التحديات التي تواجه دول العالم اليوم، ظهور الحاجة إلى تعليم نوعي مساير لمعايير التعليم والتعليم الجيد باعتباره الأساس الذي يبنى عليه التعلم مدى الحياة[1].

التعليم عن بعد

تستعمل للتعليم عن بعد عدة تعريفات وتسميات، منها: التعليم الإلكتروني والتعليم بالأنترنيت والتعليم الافتراضي… ونظرا لما بينها من فوارق دقيقة مميزة، فإننا نعتمد، في هذا السياق، تعريفا شاملا يربط التعليم عن بعد “بمجموعة من السياقات التعليمية المختلفة التي يتمّ نهجها وفقًا لأساليب تعليمية متنوعة وأنواع منها: التعليم الإلكتروني، والتعليم من خلال شبكة الإنترنت وعبر الفصول الافتراضية المتزامنة منها وغير المتزامنة … مشتملةً على عددٍ من عناصر الفصل الحقيقي أثناء إجراء العملية التدريسية، ومقترنة باستخدام عدد من التقنيات المعلوماتية ذات التأثيرات التسهيلية للاتصال والتواصل بين المعلم(ة) والمتعلم(ة)…[2]، ونركز على الخصائص والمميزات المشتركة بين هذه الأنواع من التعليم عن بعد، ومن أهم المميزات:

  • المرونة
  • الملاءمة
  • والتأثير الإيجابي.

ومن أهم الخصائص، أنه تعليم:

  • يعتمد مقررات إلكترونية ومحتوى رقمي منظم ومتنوع، موجه بمرجعيات ومعايير.
  • تشرف عليه مؤسسة مسؤولة عن برامجه ومقرراته ومختلف عناصر ومكونات عملية التعليم والتعلم.
  • يتيح فرصا متعددة للتعلم الذاتي.
  • يعتمد على الأدوات والوسائل التكنولوجية المختلفة لتبادل الوثائق والمعلومات وتخزينها على الحوسبة السحابية، لما تقدمه هذه التقنية من فوائد في التعليم، ومن خدمات و تشجيع للتعاون والتواصل…”[3].
  • يعمل على “تجديد المتطلبات التقنية وتوفيرها “[4].
  • يعتمد وسائل وأدوات تكنولوجيا متنوعة تلائم طبيعة التعليم عن بعد من برامج تلفزيونية وشرائط فيديو وأقراص مدمجة ومواقع على شبكة الأنترنيت… تراعي العوامل المؤثرة في فعالية التعليم والتعلم عن بعد.
  • يتم في بيئتين مختلفتين ومنفصلتين: بيئة الأستاذ (ة) وبيئة المتعلم(ة).
  • يعتمد على ممارسة ديدكتيكية/تدريسية تؤطرها مقتضيات التعليم الإيجابي عن بعد، ومستلزمات التعلم الذاتي.
  • إن أهمية التعلم عن بعد، ترتبط ارتباطا وثيقا بما يتيحه من مصادر متعددة ومتنوعة تساعد على التعلم بطرق مختلفة تلائم قدرات المتعلم(ة) و تلبي حاجياته، كما يقول هورتن Hortnن [5]، فالتعلم عن بعد يحتاج “لجملة من الخدمات والوسائط و البرامج المحوسبة والهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي…،  وهي وسائط متنوعة، سمعية و بصرية [6] مُعدَّة خصيصاً لهذه الغاية، أي لإيصال  المعارف والمهارات للمتعلم(ة) بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة، ولذلك، فإن استعمال التقنيات الحديثة أصبح أمرا حتميا وليس خيارا[7]، نظرا لما توفره هذه  التكنولوجيا والوسائل الرقمية وما تتيحه من خدمات، و من أنواع من التعليم المتنقل والتعليم المتزامن وغير المتزامن والتعليم السحابي وأنواع أخرى من التعليم الإلكتروني، فضلا عن مساهمتها في نشر التعليم  بتغطية المناطق النائية، والوصول لأبعد نقطة ممكنة  كانت عن منأى من ولوج هذا التعليم.

وبالرغم من “أن التكنولوجيا تلعب دوراً أساسياً في التعليم عن بعد، فإنها لا تؤثر بذاتها على التعلم لأن تركيز المدرس(ة) يجب أن يظل منصباً على العملية التعليمية والممارسة الديدكتيكية والنتائج التعلمية التي تتحقق، لا على تكنولوجيا التوصيل[8] فحسب، ويأخذ في الاعتبار طريقة استعمال هذه التكنولوجيا لتحقيق أهداف التعلم عن بعد، والمساهمة في خلق ثقافة تعلم تركز على المتعلم(ة) لتمكينه من المعارف والمهارات العقلية ومهارات التفكير النقدي والمهارات الاجتماعية. سندها لتحقيق ذلك، توظيف استراتيجيات تفاعلية تنمي مبادئ التعلم الذاتي المستمر. ولهذا الغرض، يتطلب الانتقال السلس والمرن إلى التعليم عن بعد، استراتيجيات هادفة لكي[9] “تمارس العملية التعليمية التعلمية عن بعد دورها في تغيير ثقافة التعليم والتعلم وتجديد الممارسة التعليمية التعلمية عن طريق ربط التعليم عن بعد بأهداف التعلم الذاتي ومقومات ودعامات نظام تحسين مدخلات العملية التعليمية التعلمية ومخرجاتها، في أبعادها الاجتماعية والتنموية الشاملة.

وبناء عليه،  يؤكد العديد من الباحثين، منهم أماندا جونسون  Amanda Johnson على  أنه “لا يمكن أن يحل الفصل الدراسي الافتراضي محل الفصل الدراسي التقليدي، لأن الفصل الافتراضي في جوهره أو طبيعته ليس “حقيقيًا”…، والبيئة التعليمية ليست حقيقيًة أيضا، ولهذا السبب لا يمكن للتعليم الافتراضي أن يحل محل الفصول الدراسية…”[10]، بهذا المعنى، لا يلغي التعليم عن بعد “دور المعلم ودور المؤسسة التعليمية، ولكنه يعيد صياغة دور كل منهما [11]، لأن دور الأستاذ(ة) جوهري وأساسي في عمليات التخطيط وتنفيذ الدروس و تتبع وتقويم أثر التعلم وفق أهداف ومتطلبات المناهج الدراسية  الرقمية وأبعادها  البيداغوجية والديدكتيكية  ومقاصدها التعلمية في السياق الرقمي.

مرتكزات التعليم عن بعد

يفتح التعليم عن بعد آفاقاً مبتكرةً لتطوير التعليم بإيجابية وفاعلية في إطار نموذج تربوي بيداغوجي منفتح على مستجدات التكنولوجيا، يوفر تشكيلة متنوعة ونوعية من الوسائل والموارد ومصادر التعلم، وبيئة ملائمة لاستعمالها والتدرب عليها والتمكن من مهاراتها. ولذلك، فإن من أهم العوامل المؤثرة في عملية التعليم عن بعد، والتي تسهم في تحقيق تعليم نوعي وجيد، نذكر:

  1. شمولية أهداف التعليم عن بعد

  • لمواكبة المدرسة لمستجدات العصر وتطورات مجتمع المعرفة.
  • توفير الخدمات التعليمية للمناطق البعيدة ونشر التعليم على أوسع نطاق.
  • ضمان انفتاح المتعلم(ة) على مصادر المعرفة المختلفة وعلى بيئات مختلفة.
  • توفير مصادر تعليمية متنوعة لجميع مجالات التعلم، ويوفر إمكانيات الاطلاع على محتويات التعلم المخزنة عند الحاجة.
  • تعزيز دور المتعلم الإيجابيّ في التعلّم بالاستكشاف والتفاعل وتعزيز حدوث التعلم الإيجابي.
  • دعم وتعزيز التعلم وحدوثه بما يعزز التعلم الذاتي لدى المتعلم.
  • تطبيق معايير الجودة على المقررات التعليمية الإلكترونية.
  • توفير فرص التعلم وتأهيل المتعلمات والمتعلمين للمشاركة الفعالة في المجتمع وللنجاح في الحياة.
  • تجديد الكفايات الديدكتيكية المهنية والتخصصية والتكنولوجية والحاسوبية لتحويل المعرفة القابلة للتعلم إلى معرفة متعلمة من طرف المتعلم في سياق التعلم عن بعد.
  • إدارة التغيير وتدبير عمليات تعليم وتعلم ملائمة قائمة على مقومات ومتطلبات التخطيط المستقبلي.
  1. المناهج التعليمية

  • ربط المناهج بالحياة والبيئة، بحيث تمكن من: عرض المادة التعليمية وتسهيل العمليات التعليمية والتعلمية[12].
  • الاهتمام في مداخل المناهج بمداخل جديدة للتعلم بالمشاريع والبحوث وبالأنشطة التفاعلية وحلقات النقاش والألعاب التربوية…
  • تحديد معايير التعليم والتعلم عن بعد، وتصميم وبناء المناهج، المقررات التعليمية الإلكترونية والتقويم وفق نظريات التعلم الحديثة.
  • تجديدها بخبرات التعليم الإلكتروني واعتماد مقررات إلكترونية ومحتويات مواكبة للتطور وملائمة للبيئة والواقع.
  • توفير برامج ومقررات تربوية رقمية ومحتوى تعليمي ملائم، يساهم في رفع مستوى الفضول لدى المتعلمين والمتعلمات ويشجع على البحث والاكتشاف والابتكار[13].
  • استدماج الوسائل الإلكترونية الرقمية الهادفة للارتقاء بنوعية التعلم لإعداد جيل جديد لمجتمع المعرفة وتوفير الوسائل والأدوات الإلكترونية المتعددة والمتنوعة المسايرة للتخطيط للتعلم والملبية للفوارق الفردية بين المتعلمات والمتعلمين وحاجياتهم المعرفية والمهارية.
  • تمكين المعلم(ة) من الأدوات التي تساعد على تدبير العملية التعليمية التعلمية بفاعلية.
  • توفير برامج التخزين والبحث وتنظيم المعطيات، وجعلها في المتناول وسهلة الاستعمال بالنسبة للأستاذ(ة) والمتعلم(ة).

في مرحلة لاحقة، لا مناص من التفكير والعمل على بناء المناهج وفق نظام المجزوءات والوحدات الإجبارية والوحدات الاختيارية التي” تهدف الى تمكين المتعلم(ة) من تنمية وتطوير مهاراته(ها) الفكرية والثقافية والمعرفية والاجتماعية في مجالات يختارها.

  1. هيئة التدريس

  • الرفع من كفاءة الأساتذة بالتطوير المهنيّ المستمر ومسايرة مستويات التطور الرقمي ومستجداته في مختلف الأسلاك التعليمية، وذلك بتطوير مهاراتهم التكنولوجية والحاسوبية واستعمال الإنترنت ومواكبة مستجدات البرمجيات التعليمية.
  • التدريب على استخدام التكنولوجيا وزيادة فعاليته للمساعدة على تطوير الممارسة التعليمية، وعلى التأمل والمراجعة المستمرة للممارسة التدريسية، وربط التعلم بالمخرجات.
  • التمكن من توظيف استراتيجيات التعليم عن بعد من برمجيات تعليمية تلائم أنواع التعلم والذكاءات المتعددة وإيقاعات التعلم، ومنها: الدروس التعليمية المصورة على اليوتيوب، والفيديو والرسائل الصوتية المسجلة، والألعاب التربوية الإلكترونية، والبريد الإلكتروني، ومجموعات التواصل والبرامج التليفزيونية، ومواقع التخزين السحابية
  • تأمين الوصول إلى الدروس وتجديدها وإغنائها عن طريق الإنترنت وخدماته المختلفة كالسحابة الحاسوبية وغيرها.
  • الإحاطة بصعوبات عملية التعليم والتعلم عن بعد والعمل على دعم المتعلمات والمتعلمين، وتوفير آليات وأطر إجرائية لتغذية راجعة تساهم في تحقيق إتقان التعلم.
  • تنويع الوسائل التعليمية المتعددة، والبرامج الرقمية واستراتيجيات توصيل المادة الدراسية والتفاعل مع البرامج الحاسوبية، قصد تلبية حاجيات المتعلمات والمتعلمين ومراعاة أنماط تعلمهم عن بعد وتمكينهم من مختلف المهارات والكفايات.
  1. المتعلم (ة) وبيئة التعلم عن بعد

كلما توفرت بيئة التعلم عن بعد، مجهزة بالمنصات الإلكترونية ووفرة الموارد الرقمية، كلما كان لهذا التعليم أثره الإيجابي والفعال، لأن مبدأ التعلم عن بعد، ليس مجرد تلق سلبي للمعلومات، بل هو تعليم قائم على عمليات التخطيط والتنفيذ والتتبع والتقويم، و من مرتكزاته محورية المتعلم(ة) وتنوع الاستراتيجيات والأنشطة التفاعلية القائمة على مرتكزات نظريات التدريس والتعلم و مستجداتها، وبالنسبة للمتعلم يقتضي:

  • توفير بيئة إلكترونية رقمية متكاملة، من أهمها بيئة التعليم السحابي وخدماتها المتعددة.
  • توفير أدوات وبرامج تعتمد أساليب تدريسية حديثة ووسائل إلكترونية مناسبة للتعلم عن بعد، ومهارات عصر التكنولوجيات الرقمية.
  • تمكين المتعلم(ة)من الكفايات الإلكترونية التي تجعله قادرا على استعمال الحاسوب و وسائل وتقنيات الاتصال في بيئة التعلم والإبحار على الشبكة العنكبوتية للبحث عن المعلومات وتحقيق التعلم الذاتي.
  • تعزيز مهارات البحث ومهارات التفكير النقدي ومهارات الحوار والتفاعل، والتعلم الذاتي لدى المتعلم.
  • تعزيز طرق جديدة للتعلم في مجموعات النقاش والفصول الافتراضية والبرامج الرقمية المتنوعة التي تمكن المتعلم(ة) من رؤية العالم من حوله بطرق مختلفة ومن زوايا متعددة ومنفتحة على الواقع.
  1. البيئة الأسرية و التعليم عن بعد

ساهم التعليم عن بعد في رفع منسوب وعي الأسرة بالعملية التعليمية التعلمية، وبحجم مسؤولية الأمهات والآباء في مواكبة تعليم أبنائهم حضوريا وعن بعد وخلق دافعية التعلم لديهم، ووعي الأسر بالدور الطلائعي للأساتذة والمؤسسة التعليمية والجهات ذات الصلة بهذه العمليات. وبناء عليه، فإن هذا البعد الإيجابي يستدعي تعزيز:

  • الاعتراف بقيمة وإيجابيات التعلم عن بعد، وتخصيص برامج رقمية لهذا الغرض.
  • تفعيل الوظيفة التربوية للأسرة ودمجها في عملية تتبع الأبناء ومواكبتهم، وفي خلق جو مناسب للتعلم عن بعد في البيئة الأسرية قوامها التواصل والتفاعل الأسري والمجتمعي الإيجابي.
  • تعزيز وعي الأسر بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وبالأدوار المناطة بهم في التعليم عن بعد، بما تتطلبه من حزم وضبط وتعاون وتشارك.
  • توفير آليات الحوار لتعزيز ثقافة التعلم عن بعد وشروطها، وترسيخ قيمة التعلم الذاتي في البيئة الأسرية، وتوجيه المتعلم(ة) إلى أنه ليس في فترة راحة أو عطلة بالبيت، بل لديه دروسا لابد له من فهمها واستيعابها، وإنجاز الأعمال وإعداد المشاريع المطلوبة منه بشكل فردي أو تشاركي بالتواصل مع الأساتذة ومع مجموعات الفصل…

ولكي يقود التعليم عن بعد إلى تغيير عميق ونوعي في ميدان التعليم والتعلم، لا مناص من توفير شروط ومستلزمات من أهمها:

  • تجديد المناهج التعليمية بصيغة إلكترونية مواكبة لتحديات الرقمنة في شموليتها، شريطة أن تتوفر فيها المعايير التربوية والبيداغوجية والديدكتيكية الموجهة لأهداف ومقاصد التعليم والتعلم.
  • الاهتمام بمركزية المتعلم وبالمهارات العقلية العليا والمهارات الاجتماعية وبالتعلم الذاتي.
  • إعداد خطط واستراتيجيات عملية لمواجهة تحديات التعلم عن بعد (برامج متنوعة، فيديوهات تفاعلية، موارد سمعية بصرية وأنشطة تفاعلية، فضلا عن اختبارات إلكترونية لتتبع مستويات التحصيل ومواكبتها بالدعم والمعالجة…)
  • تدريب مكثف ومستمر للأساتذة في مجال التكنلوجيا واستعمال الموارد الرقمية وإدارة الفصول الافتراضية وتمكينهم من الكفايات المهنية ومنها: الكفايات التكنولوجية والرقمية[14].
  • تعزيز الكفايات التكنولوجية للموارد البشرية وتنميتها [15].
  • الالتزام “باللغة المهنية” المحققة لأهداف التواصل والتعلم وبناء مختلف المهارات والكفاءات.

وفقا لما تقدم، نؤكد أن التعليم عن بعد ليس مجرد عملية نقل المعلومات والمعارف من الأستاذ(ة) إلى المتعلم(ة) بوسائل تكنولوجية فحسب، بل هو تعليم قائم على دعامات رؤية راهنة ومستقبلية، هادفة لتفعيل أنماط جديدة من التفاعل باستراتيجيات تتيح إمكانية توظيف التطبيقات التقنية بطرق مختلفة تلائم أنواع التعلم وإيقاعات المتعلم، والذكاءات المتعددة والفوارق الفردية، مما يستدعي ابتكار أساليب ووسائل إلكترونية ملائمة لتحقيق أثر التعلم الذاتي عن بعد.

وبناء عليه، فإن التحديات المختلفة سواء أكانت تقنية أو بشرية، أبانت عن أن التعليم عن بعد يحتاج إلى بحوث ميدانية تدخلية تفيد نتائجها في الوصول  إلى حلول إبداعية، مبتكرة، متجددة وملائمة للمشكلات التي تم رصدها في شقي التعليم عن بعد : المتزامن منه و غير المتزامن، خاصة أن كثيرا من الإيجابيات التي حققها هذا النوع من التعليم في كثير من الأنظمة التربوية، يدعونا بالضرورة إلى الانفتـاح على مختلف التجارب العالمية، واعتماد  النماذج البيداغوجية  الفعالة، واستدماج التكنولوجيا ومستجداتها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الممارسة التدريسية  اليومية بالمؤسسات التعليمية.

 


المراجع

  1. إبراهيم محمد البدراني(2001) الانفجار المعرفي ، مكتبة الرشيد .
  2. عباس، بشار (2001) ثورة المعرفة والتكنولوجيا. التعليم بوابة مجتمع المعلومات، دمشق، دار الفكر
  3. غريب زاهر إسماعيل (2009 ) التعليم الإلكتروني من التطبيق إلى الاحتراف والجودة، الطبعة1، دار الكتب، القاهرية
  4. فاطمة حسيني، رقمنة وسائل التعليم في المدرسة، حوار منشور في جريدة التجديد، عدد 3570، يناير2015.
  5. خالد حسين أبوعمشة، 10 تحديات تواجه التعليم السحابي، على الرابط https://www.uatfnns.com/  –  زيارة الموقع 5أبريل 2020
  6. فريد النجار(2003) استراتيجيات التعلم الرقمي، السينمار الإقليمي لاستخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الإلكتروني ، الجمهورية العربية السورية.
  1. Horton, william & horton katherine., (2003). E Learning Tools And Technologies: A Consumer’s Guide For Trainers Teachers, Educators, And Instructional Designers.
  2. Johnson, Amanda (2017). Why Virtual Teaching Will Never Ever Replace Classroom Teaching
  3. LEBRUN M. )1999(Des technologies pour enseigner et apprendre. Bruxelles : De Boeck.
  4. Massey, jullie (2015). Redefining Teaching: The Five Roles of the Online Instructor: in http://blog.online.colostate.edu/blog/online-teaching/redefining-teaching-the-five-roles-of-the- online-instructor/
  5. UNESCO 2003, l’enseignement ouvert et à distance : tendances, considérations politiques et stratégiques.in : https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000128463_fre .
  6. UNESCO (2002) Information and Communication Technology in Teacher Education : A Planning Guide.   in : https://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2014/3/19/ .
  7. https://www.edutrapedia.com/
  8. https://study.com/blog/why-virtual-teaching-will-never-ever-replace-classroom-teaching.html




كاتب المقال

د. فاطمة حسيني  
كتب ما مجموعه 1 مقالات اضغط هنا لقراءتها

أستاذة التعليم العالي مركز تكوين مفتشي التعليم، الرباط - دكتوراه في منهجية تدريسية اللغة العربية والارتقاء بالبحث العلمي - نائبة رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية - عضو مكتب مؤسسة الربوة للثقافة والفكر - رئيسة اللجنة العلمية للجمعية الأوروبية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. أستاذة مؤطرة، ماجستير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط. عضو فريق تأليف عدة كتب مدرسية. وعضو فريق إعداد تقرير اليونسكو مشروع التعليم العربي والمواطنة العالمية" إطار دمج المفاهيم المواطنة المحلية والمواطنة العالمية في المناهج الدراسية 2018. عضو فريق عمل إعداد تقرير مشروع اليونسكو اللغة العربية بوابة لولوج المعرفة، حالة المغرب 2019 - نشر لها العديد من البحوث والدراسات العلمية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها - المملكة المغربية





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *