غزة

تداعيات حرب طوفان الأقصى على التعليم العالي في قطاع غزة

يشهد العالم اليوم واحدة من أبشع المجازر البشرية على مر التاريخ، شعبُ أعزل يتعرض للقتل والتشريد والتنكيل، إلا أنه متشبثُ بالحياة كما يتشبثُ بأرضه، فلا هو يبرح مكانه ولا هو يترك مقومات صموده المتمثلة بتربية النشء وإخراج جيل متعلم ربما يكون شعلة في طريق التحرير المُظلم، فمن صِلصال الأرضِ يصنع سبورةً وقلماً يعود بهما من بعيد، فبرغم كل الأزمات والواقع المأساوي الذي يمر به نظام التعليم العالي الفلسطيني إلا أنه يكافح للنهوض من جديد وإكمال المسيرة.

فقد وضعت إسرائيل المنشآت المدنية كافة في مرمى نيران أسلحتها، وكانت المنشآت التعليمية هدفاً مركزياً للإبادة الإسرائيلية، فكان نصيب المدارس والجامعات الحصة الأكبر من الاستهدافات من بين المنشآت المدنية كافة، وقد أثرت حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الصهيوني في أكتوبر 2023م سلباً على قطاع التعليم بجميع مكوناته وعناصره، فقد تم تدمير أكثر من 90% من المؤسسات التعليمية بقطاع غزة ما بين تدمير كلي أو أضرار بليغة بالبنية التحتية لهذه المؤسسات، حيث تعرضت أكثر من 19 مؤسسة تعليم عالي لأضرار بالغة، وتدمر أكثر من 31 مبنى تابعاً للجامعات بشكل كامل، وتدمر نحو 55 مبنى بشكل جزئي من بينها مبانٍ لجامعة الأزهر، والجامعة الإسلامية، والقدس المفتوحة، وجامعة الأقصى حيث تُقدر الخسائر المادية في قطاع التعليم ب720 مليون دولار.

أما على صعيد الخسائر البشرية لمنظومة التعليم العالي فقد بلغ عدد شهداء الكوادر التربوية في الجامعات (95) شهيداً، من بينهم رؤساء ثلاث جامعات، ونحو 1060 جريحاً، أما على صعيد طلبة الجامعات فقد ارتقى قرابة 1000 شهيد، وأكثر من 5000 جريح، هذا بالإضافة إلى العدد الكبير من المعتقلين الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة وتعذيب وحشي في سجون الاحتلال.

ومنذ اليوم الأول للحرب على غزة توقفت منظومة التعليم العالي، وفقد جميع الطلبة قدرتهم على استكمال تعليمهم جراء إغلاق الجامعات نتيجة الخطر الشديد واشتداد القصف والتدمير، وظل التعليم العالي متوقفاً بشكل كلي قرابة ثمانية أشهر.

التدخلات المحلية والعربية للحد من تأثير الحرب على منظومة التعليم العالي:

رغم التعقيد الكبير والخطر المستمر، انطلق عدد محدود ولكن مهم من المبادرات الشعبية والرسمية لمساعدة طلبة الجامعات على استئناف مسيرتهم التعليمية بعد اطلاق جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت الواقعتان في الضفة الغربية مبادرات في غاية الأهمية.

حيث أطلقت جامعة بيرزيت مبادرة بعنوان “إعادة الأمل” لدعم وتعزيز التعليم العالي في قطاع غزة، وهي مبادرة تنطلق من “رؤية قائمة على مفهومين: (المؤازرة)، أي المساندة من خلال العمل المشترك مع مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة لتوفير ما أمكن للجامعات والأكاديميين والطلبة للعودة إلى لعب دورهم المجتمعي وتحقيق حقهم في التعليم، و(إعادة الأمل) عبر إعادة بناء حياة ممكنة وواقعية في غزة رغم ما حل بها من دمار إبادة، وتقوم المبادرة على ثلاثة تدخلات مركزية:

أولاً: البنية التحتية والتعاضد المؤسساتي، الذي يهدف إلى توفير الموارد لدعم البنية التحتية المؤسساتية، ومساندة الباحثين والطلبة في الوصول إلى مصادر المعرفة الضرورية لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الأكاديمية في القطاع.

ثانياً: التعليم الجامعي بالاتفاق مع جامعات القطاع، وينطوي على توفير الكادر التربوي من ناحية، وبناء البنية التحتية لجعل التعليم عن بُعد لطلبة القطاع وتجهيز الجامعة لإمكانية استقبال جزء من طلبة القطاع حضورياً في جامعة بيرزيت في تخصصات محددة بعد توقف الحرب.

ثالثاً: البحث التحويلي من خلال الشراكات بين باحثي جامعة بيرزيت والجامعات العالمية وباحثي الجامعات في القطاع في أبحاث ودراسات تجيب على أو تُسائل الواقع التي أنتجه العدوان الإبادي بحيث تكون منبثقة من أولويات المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

وتتميز هذه المبادرة بكونها مبادرة طوعية بالكامل، أي أن التربويين المشاركين فيها لن يتلقوا أي مقابل مالي، والطلبة أنفسهم لن يُطلب منهم دفع أي رسوم، وشارك في هذه المبادرة 140 أستاذاً متطوعاً من جامعة بيرزيت، ومن جامعات القطاع، بينما وصل عدد الطلبة المسجلين 10000 طالب، وتوفر المبادرة 155 مساقاً.

وفي فبراير من العام 2024، أطلقت جامعة النجاح الوطنية بالشراكة مع اتحاد جامعات البحر المتوسط وصندوق منحة الطلاب الفلسطينيين، برنامج دعم التعليم الفني لطلبة التعليم العالي في قطاع غزة، وهو عبارة عن مبادرة تمكن طلبة قطاع غزة من طلبة الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا من الالتحاق كطلاب (زائرين) في المواد التعليمية المختلفة التي توفرها المبادرة، وهي مواد تشمل مجموعة متنوعة من التخصصات، وشارك في هذه المبادرة 20 جامعة ومؤسسة حول العالم، و250 أستاذاً متطوعاً، ووفرت 190 مساقاً.

شكلت هذه المبادرات تدخلات مهمة في ظل الظروف العصيبة التي يعانيها قطاع غزة وقطاع التعليم، ومع ذلك فإن هذه المبادرات تبقى غير كافية أولاً لاستيعاب جميع الطلبة، كذلك فإن هذه المبادرات لا تستطيع تغطية جميع التخصصات وخاصة التخصصات التي تتطلب تعليماً وجاهياً.

أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فلم تقتصر المبادرات على المستوى الفلسطيني بل امتدت إلى بلدان أخرى، منها مبادرة “جامعيون من أجل فلسطين” التي أطلقها مجموعة الجامعيين التونسيين لتدريس الطلبة الفلسطينيين عن بُعد بالتنسيق مع السفارة الفلسطينية في تونس، وكذلك أطلقت مجموعة الأكاديميين الكنديين مبادرة بعنوان: “الطلاب والباحثون الفلسطينيون في خطر (PSSAR)”، التي تسعى إلى تسهيل قبولهم في الجامعات الكندية، وتعمل المبادرة على الربط بين الطلبة والباحثين الغزيين والجامعات الكندية.

على الرغم من أهمية هذه المبادرات في الظروف العصيبة التي كان يمر بها طلبة قطاع غزة مع بداية حرب الإبادة الجماعية، إلا أنها فعلياً لم تكن سوى استجابات عاطفية افتقرت لمقومات النجاح لأسباب تتعلق بالواقع المعيشي للطلبة وضعف الإمكانيات اللوجستية لدى الطلبة المتعلقة بتوفير انترنت لحضور المحاضرات أو لحالة عدم الاستقرار والنزوح المتكرر، وكذلك أسباب تتعلق بتنظيم عملية التدريس في تلك المبادرات وتنسيقها مع جامعات غزة، فبعض الطلبة الذين درسوا مساقات في تلك المبادرات لم تُحسب لهم في جامعاتهم عندما عادت الجامعات للتعليم عن بُعد.

الخطوات العملية من الجامعات الفلسطينية لإعادة منظومة التعليم العالي

مع استمرار حرب الإبادة وتوسع رقعتها لتطال جميع محافظات قطاع غزة، وتدمّر معظم الجامعات والكليات الفلسطينية، كان لزاماً على الجامعات الفلسطينية أن تتخذ خطوة جريئة تُنقذ الطلبة من الانقطاع التام عن التعليم من خلال الاعتماد على التعليم الالكتروني، ففي شهر يوليو من عام 2024م أعلنت الجامعة الإسلامية وجامعة الأقصى وجامعة الأزهر، عن عودة التعليم الالكتروني واكمال الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2023-2024، وتمكين الطلبة المسجلين من اكمال دراستهم، في خطوة جريئة تشجيع الطلبة على إكمال دراستهم ودفع عجلة التعليم العالي للدوران من جديد، ولحقت بهم باقي الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، حتى أصبحت الأن جميع جامعات وكليات قطاع غزة منتظمة بالتدريس الالكتروني، وبعد استقرار الأوضاع الميدانية نوعاً ما سارعت جامعتي الأزهر والإسلامية إلى إعادة التعليم الوجاهي لبعض التخصصات العلمية التي تتطلب حضوراً وجاهياً وفي المساقات التي لا يمكن تدريسها إلكترونياً وذلك كشعاع نور يمكن البناء عليه وإدخال بعض التخصصات شيئاً فشيئاً حتى العودة إلى التعليم الوجاهي كاملاً مع مراعاة ما يتوفر من إمكانيات مادية ولوجستية، ويُحسب للجامعات الفلسطينية أنها خرجت من تحت الرماد وكابدت الصِعاب وواجهت المخاطر في سبيل دفع عجلة التعليم وإعادة العملية التعليمية إلى مسارها الصحيح.

وفي مقابلة تم إجراءها مع د خالد عبد الرؤوف الحلاق عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة، أوضّح جملة من الخطوات التي اتخذتها الجامعة الإسلامية كنقطة انطلاق لإعادة العملية التعليمية في الجامعة حيث تحدث أن الجامعة الإسلامية كغيرها من الجامعات تعطلت منذ اليوم الأول للعدوان نتيجة ضراوة الهجمات الصهيونية وتقطع أوصال قطاع غزة وعدم القدرة على الانتظام بسبب الظروف الأمنية والميدانية المعقدة، وظلت الجامعة الإسلامية كغيرها من الجامعات متعطلة حتى أربعة أشهر من بدء العدوان، بعد ذلك ونظراً لطول مدة الحرب وعدم وضوح الرؤية اتخذت الجامعات إجراءات إدارية تتعلق بإعادة عقد اللقاءات مع مجالس الكليات للنظر في طبيعة المرحلة القادمة وآليات التدخل للتعامل مع ظروف الحرب وطمأنة الطلبة المنتظمين بقرب العودة للتدريس، وفي غضون شهر يونيو من عام 2024 اتجهت الجامعة نحو التعليم الالكتروني وما ساعدها على ذلك وجود نظام الموودل وتوفر عدد كبير جداً من المساقات المسجلة، والتي جُهزت قبل جائحة كورونا وعُززت بعد ظروف الجائحة فأخذت الجامعة على عاتقها حوسبة وأرشفة وتسجيل جميع المساقات الدراسية، مما مكنها من التغلب على الصعاب التي واجهتها في بداية العودة للتعليم الالكتروني، وأيضاً استخدمت الجامعة القدرات الرقمية في التعامل مع المتطلبات الإدارية للطلبة من شهادات قيد وشهادات بدل فاقد وكشوف درجات، فقد اتاحت الجامعة للطلبة الحصول عليها الكترونياً من صفحة الطالب في موقع الجامعة، أيضاً بدأت الجامعة بافتتاح بعض المقرات المؤقتة كمقرها في الكلية الجامعية في خانيونس وكذلك في الهلال الأحمر بخانيونس وفي شاليه النعسان بدير البلح، وعند تحسن الأوضاع الميدانية افتتحت مقرات مؤقتة أخرى مع عودة اختبارات الثانوية العامة وتوافد طلبة جدد، وأيضاً عملت الجامعة على اتاحة الفرصة لطلبة الدراسات العليا من مناقشة رسائلهم، واكمال عقد السيمنار للطلبة، ونحن نتحدث الأن في نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2025-2026 أي أن الجامعة نجحت في تعويض الفصول الماضية وعودة التقويم الجامعي لمساره، وذلك من خلال تقليل أسابيع الفصل الدراسي ل12 إلى 13 أسبوع بدل 16 أسبوع، والغاء الإجازات الصيفية، والتخفيف من المنهاج بما يحقق الحد المطلوب من المهارات والمعلومات للطلبة، واجتهدت الجامعة أن تعود للتعليم الوجاهي مع الطلبة خريجي الثانوية العامة الملتحقين في برامجها لإشعارهم بالحياة الجامعية كونهم انتقلوا حديثاً من التعليم المدرسي للجامعة، فكان هناك مقر في الوسطى وآخر في الجنوب ومقر الجامعة الرئيس في غزة، حيث تم تجهيز بعض القاعات لاستقبال الطلبة، وتسعى الجامعة حالياً للتوسع في تجهيز المقرات حسب ما يتوفر من إمكانيات للعودة للتعليم الوجاهي بإذن الله، حيث سيتم البدء بترميم ما يمكن ترميمه من قاعات دراسية في مقر الجامعة الرئيس في غزة (مبنى فلسطين ومبنى إرادة)، كما تسعى الجامعة إلى إعادة تجهيز بعض المختبرات لضرورة وجودها لإنجاز بعض المساقات العملية في بعض التخصصات.

دور وزارة التربية والتعليم العالي

منذ الأيام الأولى للعدوان، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي استهداف الاحتلال لمؤسسات التعليم في غزة، حيث أصدرت الوزارة عدة بيانات شجب واستنكار لإقدام الاحتلال الاسرائيلي على تدمير مباني مؤسسات التعليم العالي، ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف جرائم الاحتلال والتي شملت تدمير عدة مؤسسات تعليم عالي وقتل مئات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

وفي سياق متصل شددت الوزارة على ضرورة العودة للتعليم الجامعي من خلال دعم التعليم الإلكتروني والتعلم عن بُعد، وتأكيد استمرار الجامعات ضمن خطط الطوارئ الرسمية، فمن خلال غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة تم مناقشة خطة الإغاثة والتعافي المبكر والتي تشمل توسيع نطاق التعليم الوجاهي والاستمرار في التعليم عن بُعد في المدارس والجامعات في قطاع غزة.

ولم يكن دور الوزارة ملموساً على أرض الميدان من خلال تقديم الدعم المالي اللازم للجامعات للتغلب على التحديات الجسيمة التي تحول دون أداء عملها بالشكل الأمثل، ولكن كان دورها يتمحور حو الدعم نحو الاستمرارية والمُضي قدماً في العملية التعليمية رغم كل الصعاب وبجهود الجامعات نفسها.

تطلعات للحد من تأثير الحرب على التعليم العالي

إن إعادة بناء نظام التعليم في قطاع غزة تتطلب نهجاً متعدد الأوجه، يركز على البنية الأساسية، والدعم النفسي، والتعليم الرقمي، وتطوير المناهج الدراسية وتدريب المعلمين، وعليه فإن التعاون بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ضروري لتحقيق النجاح، وينبغي للحلول المستدامة أن تُعطي الأولوية لإعادة البناء المادي ولكن أيضاً لرفاهة الطلاب، والتعليم الشامل ودمج استخدام التكنولوجيا، ويمكن إبراز أهم السُبل المقترحة للحد من تأثير حرب الإبادة الجماعية على مؤسسات التعليم العالي، من خلال الآتي:

  1. إنشاء منصات رقمية موحدة بين الجامعات لتطوير نظام يتيح تبادل المقررات والمحاضرات المسجلة والمواد التعليمية بين الجامعات الفلسطينية لتقليل الفاقد الأكاديمي.
  2. تعديل التقويم الأكاديمي، ونظام الساعات، وآليات التقييم بما يتناسب مع الظروف الطارئة، دون الإخلال بجودة المخرجات التعليمية.
  3. توجيه البحث العلمي نحو أولويات التعافي وتقليل الفاقد التعليمي في مؤسسات التعليم العالي.
  4. تفعيل الشراكات الأكاديمية إقليمياً ودولياً لضمان استمرارية المسار الأكاديمي للطلبة المتضررين.
  5. تنمية قدرات الكادر الأكاديمي في إدارة الأزمات، من خلال رفدهم بالمعرفة اللازمة لتصميم المقررات الإلكترونية والتعامل مع التعليم عن بُعد.
  6. اعتماد نموذج التعليم المدمج من خلال الجمع بين التعليم الوجاهي الجزئي والتعليم الإلكتروني، بما يسمح باستمرار الدراسة حتى في حال حدوث أي طارئ لاحقاً.
  7. مرونة الحضور والتقييم للطلبة من خلال إقرار بدائل للحضور الإجباري، واعتماد تقييمات متنوعة (واجبات، مشاريع، اختبارات الكترونية) تراعي ظروف الطلبة المختلفة.
  8. توفير بدائل تقنية للطلبة من خلال اتاحة تسجيل جميع المحاضرات، وتوفير مواد مكتوبة، وتسهيل الوصول للمنصات عبر حزم انترنت مدعومة بالاتفاق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 


المراجع:

أبو هشهش، أروى. (2024). حرمان الطلاب من التعليم في قطاع غزة، وجه آخر للإبادة: ورقة سياسات. منتدى البدائل العربي والشبكة العربية للباحثات والباحثين الشباب.

بشير، نهى. (2025). السلام والأمن: إعادة بناء قطاع التعليم, وجهات نظر فلسطينية حول إعادة إعمار قطاع غزة. مؤسسة فريدريش إيبرت- مكتب فلسطين.

الصفطاوي، نهال. (2026). حين تتوقف المدارس يبدأ التعليم: غزة تبحث عن معنى جديد للتعلّم بعد الحرب. مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد (145)، 81- 88.

عدوان، نائل وشعيب، صبحي. (2025). دور المبادرات التعليمية المجتمعية في استمرار التعليم خلال العدوان الإسرائيلي على غزة من منظور أولياء الأمور. مجلة العلوم التربوية والنفسية، 9(12)، 89- 105.

عفونة، سائدة وأبو صاع، جعفر وجمعة، يافا. (2024). التعليم في غزة وطوفان الأقصى: نموذج صمود. مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية، 3(3)، 39- 52.

كلية التربية، جامعة كامبريدج، مركز الدراسات اللبنانية ووكالة الأونروا (2024). التعليم الفلسطيني تحت الهجوم في غزة: الاستعداد، التعافي، والحقوق والمسؤوليات في التعليم ومن خلاله، ترجمة: دانا الشحبري.

وزارة التربية والتعليم العالي. (2026). الموقع الرسمي. وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية > الرئيسية.

وزارة شؤون المرأة. (2025). بمناسبة انطلاق العام الدراسي 2025-2026 حرب الإبادة الجماعية تهدد حق الفتيات الفلسطينيات في التعليم.

 

 

 

شاركها

البحث في Google:





عن د. محمد إسحق السلطي

دكتوراه الفلسفة في الإدارة التربوية، مشرف تربوي- معلمي محو الأمية وتعليم الكبار الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية والتأهيل- وزارة التنمية الاجتماعية- فلسطين

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من تعليم جديد

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة