7 أدوات ضرورية للتعليم الإلكتروني

لقد أصبح التعلم الالكتروني ذا شعبية كبيرة في أيامنا هذه. فالعديد من الطلاب أصبحوا يستفيدون من دروس ودورات تعليمية عن بعد لا توفرها الجامعات المحلية. بل إن بعض المهنيين والأشخاص المتقاعدين هم أيضا يسعون إلى مواكبة آخر التطورات في مجال عملهم، أو لتعلم شيء جديد عبر المصادر المفتوحة على شبكة الأنترنت.
قد يعتقد الكثير منا أن متصفحا للإنترنت سيكون كافيا للاستفادة من الدروس الالكترونية، لكن الحقيقة غير ذلك، فاستعمال بعض الأدوات والأجهزة المناسبة تجعل التعلم عبر النت أكثر سهولة لكل من الطلاب والمعلمين.
سنقترح عليكم في هذا المقال بعضا من هذه الأدوات الأساسية:

1- كاميرا webcam

أداة أساسية إلى حد كبير، حيث أصبحت مدمجة في أغلب أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية الحديثة. فإذا لم تكن لديك كاميرا، قد تجد إمكانياتك محدودة إلى حد ما في ما يخص التفاعل مع المعلمين والزملاء. ويمكن اعتبارها ضرورة مطلقة لكل مدرس، فهي تساعد كثيرا خلال المحادثات الجماعية داخل الفصل الافتراضي.

2- سماعة الرأس Headset

وسيلة تعليمية أساسية أيضا في مجال التعليم الالكتروني، لما تحدثه من فرق كبير في جودة الصوت عند المتلقي. فكثير من الناس يعتقدون أنها تساعدهم على التركيز سواء خلال المناقشات الجماعية الافتراضية أو عند الاستماع للملفات الصوتية ومشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية. ويعتبرها الطلاب أداة فعالة كذلك خصوصا في الأماكن العامة التي تكثر فيها الضوضاء، فهي متوفرة في الأسواق بأنواع مختلفة ومتطورة وبها ميكرفونات مدمجة أيضا.

3- مدونة Blog

عند استخدامها في التعليم تكون وظيفة المدونة متنوعة وعملية. فالطلاب يستطيعون إنشاء مدونات خاصة بهم على منصات مجانية مثل Blogger أو Kidblog، حيث يمكن للمعلمين قراءة وتقييم وإضافة تعليقات على إنجازات طلابهم بسهولة وفي أي وقت ومكان. وبإمكان الزملاء أيضا من الطلاب قراءة أعمال بعضهم البعض وترك تعليقات. فالمدونة إذن أداة مهمة لتلك الدروس التي تتطلب الكثير من الجهد من طرف المدرسين والتي تحتاج إلى المزيد من التغذية الراجعة المتبادلة مثل دروس التعبير الكتابي مثلا.

4- برنامج لإنشاء مؤتمرات افتراضية Conference Program

بما أن بعض الدورات التعليمية الإلكترونية لا تتطلب تواجد الطلاب في الوقت نفسه، يمكن أن تكون المؤتمرات الإفتراضية وسيلة مفيدة جدا لخلق جو من التفاعل والنقاش بين المدرس و الطلاب. لهذا ستحتاج إلى برنامج مثل UberConference. هذا الأخير سيتيح لك إنشاء مؤتمرات تسمح للمستخدمين بالتحدث فيما بينهم، والتحكم في من يمكنه الكلام، وإرسال رسائل نصية، إنها أداة رائعة للتعلم عن بعد.

5- شبكات اجتماعية

عندما يتعذر على المدرسين و الطلاب استخدام برنامج إنشاء المؤتمرات أو بعض الأدوات المشابهة الأخرى، تبرز أهمية الشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك. هذه الشبكة العالمية الذائعة الصيت، تسمح لك بإنشاء مجموعات خاصة، حيث يمكن للطلاب مناقشة الدروس والتعارف بشكل أفضل. هذه المجموعات تجعل من السهل جدا مشاركة الصور و مقاطع الفيديو والمواقع المفيدة. فالسمة غير الرسمية للشبكات الاجتماعية تعطي الحافزية أكثر للتعلم سيما و أن الطلاب معتادون على التعامل معها.

6- برنامج لتدوين الملاحظات

العديد من الطلاب يستعملون المفكرة أو برنامج معالجة النصوص مثل مايكروسوفت وورد لتدوين الملاحظات، ولكن هناك برامج محددة مصممة بالأساس لهذا الغرض و التي قد تستهوي الطلاب كبرنامج OneNote و evernote . هذا البرنامج الأخير يقوم بما هو أكثر من مجرد مساعدة الطلاب على تدوين الملاحظات وتنظيمها. إنه يتيح أيضا تبادل المذكرات وتجميع الملاحظات من مصادر مختلفة، بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني، والوثائق، والموارد المتوفرة على شبكة الأنترنت.

7- برنامج تعليمي

تم تصميم بعض البرامج لتكون خاصة بمجال التعليم الإلكتروني، ونذكر هنا على سبيل المثال موقع Edmodo ،  والذي يسمح للمعلمين بإنشاء فصول افتراضية تتيح للطلاب الدردشة مع بعضهم البعض من ناحية ومع المعلم من ناحية أخرى. إضافة إلى ذلك يمكن للمدرسين إرسال إعلانات لجميع الطلاب، و تبادل الوثائق وعرض الشرائح، وحتى إنشاء اختبارات وتقييمها.

توفر الأدوات المناسبة مهم جدا لنجاح تجربة التعليم عن بعد. فالمعلمون في حاجة إلى برامج يساهمون بها في بناء تعليم فعال، في حين يجب على الطلاب استخدام كل الوسائل المتاحة للانخراط مع الطلاب الآخرين في الدروس الإلكترونية. فالأدوات المذكورة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط، حيث يمكنك عزيزي القارئ البحث عن أخرى تعج بها المواقع التي تهتم بالتعليم الإلكتروني، و مشاركتها معنا لتعم الفائدة.

 

المصدر

البحث في Google:





عن نجيب زوحى

أستاذ و مدون مهتم بتقنيات و أفكار التعليم الحديثة، عضو مؤسس و محرر بموقع "تعليم جديد". طالب دراسات عليا متخصصة في التسيير الرياضي بالمدرسة العليا للتسيير و التجارة بمونتريال الكندية، حاصل على الإجازة في الاقتصاد والتسيير بجامعة ابن زهر المغربية، و بكالوريوس تخصص تربية رياضية و صحية بجامعة كيبيك في مونتريال الكندية، وشهادة تقنية كندية في إدارة و تسيير رياض الأطفال. أستاذ تربية بدنية و صحية ومدرب كرة قدم.

3 تعليقات

  1. د.ابراهيم يحيى الاخفش

    ممتاز جدا

  2. سمير شحود

    كل ما ذكر اعلاه مهم جدا لاكتمال عملية التعليم و التعلم هن بعد .. شكرا جزيلا

  3. ممتاز. مهتمة بنشر المزيد من التقنيات الحديثة والمستخدمات الإلكترونية التي تفيد مجال التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *